عاجل
إيقاف إدارة مدرسة واقعة الاختناق 3 أشهر على ذمة التحقيقاستعلام أمني عن العاملين في الجمعيات الخيرية قبل التعيينمشاريع خليجية مشتركة في الطاقةالديوك قلبوا الطاولة على الشياطين والآتزوري يتقدمأكبر صفقات الهيدروجين في الربع الثالث 2026.. موريتانيا والسعودية بالقائمة (تقرير)جوجل تغير اسعار اشتراكات Gemini بداية من 9 أكتوبر.. ما الذي سيتغير؟حصاد سوق الصرف.. ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك اليوم الثلاثاء 6-10-2026رئيس بولندا يبدأ زيارة رسمية للفلبين هي الأولى من نوعها
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عادات ليلية تساعدك على استعادة إحساسك بنفسك

منذ ساعة

عادات ليلية بسيطة، مع كثرة المسؤوليات اليومية، قد تمر ساعات اليوم بالكامل وأنتِ منشغلة بما يحتاجه الآخرون منكِ؛ بين العمل، والبيت، والأسرة، والرسائل، والمكالمات، والمهام التي لا تنتهي. 
 

وفي نهاية اليوم قد تكتشفين أنكِ فعلتِ الكثير، لكنكِ لم تمنحي نفسكِ مساحة حقيقية تشعرين فيها بأنكِ قريبة من ذاتك.

استعادة إحساسك بنفسك لا تحتاج بالضرورة إلى تغييرات كبيرة في حياتك، فقد تبدأ من عادات ليلية بسيطة تمنحكِ دقائق هادئة بعيدًا عن الضوضاء والتوقعات. 
 


عادات ليلية بسيطة لاستعادة نفسك
 

فالليل يمكن أن يكون مساحة صغيرة تعودين فيها إلى أفكارك ومشاعرك واحتياجاتك، بدلًا من أن يكون مجرد وقت للاستعداد للنوم، وهو ما نستعرضه من خلال التقرير التالي وفقًا لموقع OnlyMyHealth.


خصصي دقائق بلا هاتف قبل النوم

من أكثر العادات التي تساعدكِ على استعادة اتصالك بنفسك أن تمنحي عينيك وعقلك فترة هدوء بعيدًا عن الهاتف. كثرة التصفح قبل النوم تجعل انتباهكِ متعلقًا بأخبار الآخرين وصورهم ومشكلاتهم وآرائهم، بينما أنتِ في حاجة إلى العودة إلى عالمك الخاص.

يمكنكِ وضع الهاتف جانبًا لمدة 20 أو 30 دقيقة قبل النوم، واستبدال التصفح بنشاط هادئ مثل القراءة أو الاستماع إلى شيء مريح أو الجلوس في إضاءة خافتة.

اسألي نفسك: كيف كان يومي حقًا؟

بدلًا من مراجعة قائمة المهام فقط، خصصي دقائق قليلة للتفكير في يومك من زاوية مختلفة. اسألي نفسك: ما أكثر شيء أسعدني اليوم؟ ما الذي أزعجني؟ متى شعرتُ بالراحة؟ ومتى شعرتُ بأنني أتصرف على عكس ما أريد؟

هذه الأسئلة لا تهدف إلى محاكمة نفسك أو تحليل كل موقف، وإنما تساعدكِ على ملاحظة مشاعرك واحتياجاتك التي قد تمر وسط زحام اليوم دون انتباه.

اكتبي ما يدور بداخلك
اكتبي ما يدور بداخلك

اكتبي ما يدور بداخلك

لا تحتاجين إلى كتابة صفحات طويلة. يكفي أن تضعي في دفتر صغير جملة أو جملتين عن شعورك الحالي. يمكنكِ أن تكتبي مثلًا: "أنا مرهقة اليوم لأنني حملت أكثر مما أستطيع"، أو "كنت سعيدة عندما خصصت وقتًا لنفسي"، أو "هناك شيء يزعجني وأحتاج إلى التفكير فيه بهدوء".

الكتابة الليلية تمنحكِ فرصة لسماع صوتك الداخلي بعيدًا عن الضغوط، وقد تساعدكِ مع الوقت على اكتشاف أنماط متكررة في مشاعرك واحتياجاتك.

استعادة شيئًا تحبينه أنتِ

وسط المسؤوليات قد تتوقف المرأة تدريجيًا عن ممارسة الأشياء التي كانت تمنحها شعورًا بالمتعة، ليس لأنها لم تعد تحبها، ولكن لأنها اعتادت وضع احتياجات الآخرين أولًا.

لذلك اجعلي من بعض لياليكِ مساحة لشيء تحبينه أنتِ تحديدًا؛ قراءة عدة صفحات من كتاب، الاستماع إلى الموسيقى، العناية بالبشرة، الرسم، الكتابة، مشاهدة عمل تحبينه أو حتى تناول مشروبك المفضل في هدوء.

المهم ألا يكون النشاط مجرد مهمة إضافية، بل شيئًا تختارينه لأنكِ تستمتعين به.

اهتمي بجسدك دون استعجال
اهتمي بجسدك دون استعجال

اهتمي بجسدك دون استعجال

يمكن لروتين بسيط للعناية بالجسم أن يكون وسيلة لاستعادة الإحساس بالذات. خذي حمامًا دافئًا، اهتمي ببشرتك، مشطي شعرك بهدوء، ارتدي ملابس نوم مريحة، أو استخدمي كريمًا تحبين رائحته.

هذه التفاصيل الصغيرة ترسل إليكِ رسالة مهمة: "أنا أستحق أن أهتم بنفسي حتى عندما لا أحتاج إلى الظهور أمام أحد".

لا تنهي يومك بمحاكمة نفسك

من السهل قبل النوم أن تبدأي في تذكر كل ما لم تنجزيه، والكلمات التي تمنيتِ لو قلتِها بطريقة مختلفة، والمواقف التي لم تتصرفي فيها كما أردتِ. لكن تحويل وقت النوم إلى جلسة طويلة من جلد الذات لن يساعدكِ على تغيير الماضي.

بدلًا من ذلك، اختاري سؤالًا أكثر لطفًا: "ما الشيء الذي أستطيع أن أتعامل معه بشكل أفضل غدًا؟". ثم اتركي ما حدث في مكانه، وتذكري أن اليوم الصعب لا يعني أنكِ امرأة فاشلة، وأن الخطأ لا يلغي كل ما فعلته بشكل جيد.

اكتبي ثلاثة أشياء تقدرينها في نفسك

يمكن أن تكون هذه العادة بسيطة لكنها مؤثرة مع الاستمرار. قبل النوم، اكتبي ثلاث صفات أو أفعال تقدرينها في نفسك، حتى لو كانت أشياء صغيرة.

قد تكتبين: "كنت صبورة اليوم"، "أنجزت شيئًا كنت أؤجله"، "قلت لا عندما لم أكن أستطيع"، أو حتى "رغم تعبي، حاولت".

الفكرة ليست المبالغة في مدح النفس، وإنما تدريب انتباهك على رؤية نفسك بعيدًا عن التركيز الدائم على النقص والتقصير.

ضعي حدًا ذهنيًا لمشكلات الآخرين

ليس كل ما يحدث خلال اليوم يحتاج إلى أن يرافقكِ إلى السرير. إذا كنتِ قد استمعتِ إلى مشكلة شخص ما أو دخلتِ في خلاف أو تلقيتِ خبرًا مزعجًا، حاولي أن تقولي لنفسك بوضوح: "هذا الأمر يحتاج إلى التعامل معه، لكنه لا يحتاج إلى أن أعيشه طوال الليل".

يمكنكِ كتابة المشكلة في ورقة، وتحديد ما تستطيعين فعله بشأنها في اليوم التالي، ثم السماح لنفسكِ بالتوقف عن التفكير فيها مؤقتًا.

استعادة شيئًا تحبينه
استعادة شيئًا تحبينه

خططي لشيء صغير تنتظرينه غدًا

استعادة إحساسك بنفسك لا تعني فقط مراجعة الماضي، وإنما أيضًا خلق مساحة للمستقبل. قبل النوم، فكري في شيء بسيط تتطلعين إليه في اليوم التالي؛ كوب قهوة بهدوء، نزهة قصيرة، مكالمة مع شخص تحبينه، قراءة فصل من كتاب، أو نصف ساعة تخصصينها لنفسك.

وجود شيء صغير تنتظرينه يمكن أن يمنح اليوم التالي شعورًا أكثر دفئًا ويذكركِ بأن حياتك لا تتكون فقط من المسؤوليات.

امنحي نفسك وقتا بلا دور
امنحي نفسك وقتا بلا دور

امنحي نفسك وقتًا بلا دور

ربما تكون أهم عادة ليلية هي أن تجلسي أحيانًا دون أن تكوني مطالبة بأن تكوني أمًا مثالية، أو زوجة مثالية، أو موظفة مثالية، أو صديقة متاحة للجميع. اجلسي فقط كإنسانة لها مشاعر ورغبات وأفكار واحتياجات.

لا تبحثي في كل لحظة عن شيء يجب إصلاحه في نفسك. أحيانًا يكفي أن تسمحي لنفسكِ بأن تكوني كما أنتِ، وأن تستمعي إلى ما تشعرين به دون مقاومة.

وفي النهاية، استعادة إحساسك بنفسك لا تحدث في ليلة واحدة، لكنها قد تبدأ من طقس صغير تكررينه كل ليلة.

دقائق قليلة من الهدوء، والكتابة، والعناية بالنفس، ومراجعة المشاعر يمكن أن تعيد بناء العلاقة بينكِ وبين ذاتك تدريجيًا.

ومع الوقت، ستصبح هذه المساحة الليلية تذكيرًا يوميًا بأنكِ لستِ فقط ما تقدمينه للآخرين، بل إنسانة لها عالمها الخاص الذي يستحق الاهتمام والرعاية أيضًا.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة