عاجل
النائبة نشوة عقل: اقتصاد «الهوك» يخطف انتباه الشباب والمحتوى المثير أصبح منافسًا للحقيقةأمريكا تدرس تخفيف عقوبات سفن "أسطول الظل" لخفض تكاليف الشحنأسعار الأسماك اليوم، انخفاض الكابوريا 20 جنيها وارتفاع البلطي والجمبريأكاديمية الشرطة تحتفل اليوم بتخريج دفعة جديدة من طلاب كلية الشرطةتجديد بطاقة الرقم القومي للمصريين بالخارج، الخطوات والأوراق المطلوبةعودة أسواق الشحن البحري إلى الأوضاع الطبيعية مستبعدة قبل منتصف 2027 (تقرير)لماذا يتوقف الهاتف عن الشحن رغم أن الكابل سليم؟.. خطوات لاكتشاف العطل وإصلاحهنيبينزيا: الأمم المتحدة تتهرب من توثيق جرائم كييف تحت تأثير الدعاية الغربية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مازلت تشعر بالتعب بعد 8 ساعات من النوم.. الأسباب وطرق استعادة النشاط

منذ 33 دقيقة

رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلًا، قد يستيقظ بعض الأشخاص وهم يشعرون بالتعب والإرهاق، وكأنهم لم يناموا على الإطلاق، ولا يعني النوم لمدة 8 ساعات بالضرورة أن الجسم حصل على الراحة التي يحتاجها، حيث تلعب جودة النوم وانتظام مواعيده والحالة الصحية دورًا أساسيًا في الشعور بالنشاط خلال النهار، وفقًا لتقرير موقع "News18".

وقد يرتبط التعب المستمر باضطرابات النوم، مثل انقطاع النفس النومي، أو بعادات يومية تؤثر في الراحة الليلية، كما يمكن أن يكون علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى التشخيص والعلاج.

لماذا تستيقظ متعبًا رغم النوم 8 ساعات؟

وفقًا للأطباء فإن النوم الصحي لا يعتمد على عدد الساعات فقط، بل على جودته أيضًا، ومدى قدرة الجسم على المرور بمراحل النوم المختلفة التي يحتاج إليها للتعافي، فقد يقضي الشخص 8 ساعات في السرير، لكنه يعاني اضطرابات متكررة في النوم تمنعه من الحصول على الراحة الكافية، حتى إن لم يتذكر الاستيقاظ خلال الليل.

ويمكن أن تؤثر مشكلات النوم المزمنة في التركيز والذاكرة والأداء اليومي، ما يجعل الشعور بالتعب مستمرًا رغم الالتزام بمدة النوم المعتادة.

انقطاع النفس النومي

يُعد انقطاع النفس النومي أحد الأسباب المحتملة للشعور بالتعب بعد الاستيقاظ، حيث تتوقف عملية التنفس أو تنخفض بصورة متكررة أثناء النوم، ما يؤدي إلى اضطرابه ويؤثر في جودته، ومن أبرز العلامات التي قد تشير إلى هذه المشكلة:

- الشخير المرتفع والمتكرر.
- اللهاث أو الشعور بالاختناق أثناء النوم.
- ملاحظة توقف التنفس خلال الليل.
- الاستيقاظ مع جفاف الفم أو الصداع.
- النعاس خلال النهار وضعف التركيز.
- سرعة الانفعال وانخفاض مستوى الطاقة.

وعند ظهور هذه العلامات، خاصةً إذا صاحبها نعاس شديد نهارًا، يُنصح باستشارة الطبيب لتقييم الحالة، وقد تستدعي إجراء دراسة للنوم.

هل تؤدي مواعيد النوم غير المنتظمة إلى التعب؟

قد يكون اضطراب الساعة البيولوجية سببًا آخر للشعور بالإرهاق، حتى مع النوم لساعات كافية، فالانتقال من مواعيد نوم منتظمة خلال أيام العمل إلى السهر والاستيقاظ المتأخر في عطلة نهاية الأسبوع قد يربك الساعة الداخلية للجسم، وهي المسئولة عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، وتُعرف هذه الظاهرة باسم "اضطراب الرحلات الجوية الاجتماعية"، حيث يشعر الجسم بتأثير يشبه اختلاف التوقيت رغم عدم السفر.

وللتغلب على ذلك، يُنصح بتحديد موعد ثابت للاستيقاظ يوميًا، بما في ذلك أيام العطلات، مع التعرض لضوء الشمس في الصباح للمساعدة على تنظيم الساعة البيولوجية.

الكافيين وتأثيره على جودة النوم

يعتقد البعض أن تناول القهوة مساءً لا يؤثر في نومهم ما داموا يستطيعون الخلود إلى النوم بسهولة، ولكن الكافيين قد يبقى في الجسم لساعات ويؤثر في عمق النوم وجودته، لذلك يُفضل تجنب الكافيين قبل موعد النوم بنحو 6 إلى 8 ساعات على الأقل، مع مراعاة اختلاف حساسية الأشخاص لتأثيره.

مشكلات صحية قد تجعلك متعبًا رغم النوم الكافي

لا يرتبط التعب دائمًا بعادات النوم، ففي بعض الحالات، قد يكون أحد أعراض مشكلة صحية كامنة، من أبرزها:

فقر الدم ونقص الحديد: قد يؤديان إلى الإرهاق والضعف وانخفاض القدرة على بذل المجهود.
قصور الغدة الدرقية: قد يسبب انخفاض الطاقة والشعور بالبرد وأعراضًا أخرى.
نقص فيتامين ب12 أو فيتامين د: قد يسهم في الشعور بالتعب لدى بعض الأشخاص.
متلازمة تململ الساقين: قد تعيق النوم المريح بسبب الرغبة الملحة في تحريك الساقين.
القلق والاكتئاب: قد يؤثران في النوم ومستوى الطاقة خلال النهار.
اضطرابات سكر الدم: قد ترتبط بالتعب واضطراب النوم.
كثرة التبول ليلًا: قد تؤدي إلى الاستيقاظ المتكرر وعدم الحصول على نوم متواصل.
بعض الأدوية: قد تسبب النعاس أو التعب، ومنها بعض مضادات الهيستامين ومضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم.

ويعتمد تحديد السبب على الأعراض المصاحبة والتاريخ الصحي، لذلك لا يُنصح بتناول المكملات الغذائية أو إيقاف الأدوية دون استشارة الطبيب.

متى يستدعي التعب المستمر زيارة الطبيب؟

يُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمر الشعور بالتعب في معظم الصباحات لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، أو صاحبه شخير شديد أو صداع صباحي متكرر أو نعاس يؤثر في الأنشطة اليومية، كما تستدعي الأعراض المصاحبة، مثل تغير الوزن دون سبب واضح أو تساقط الشعر أو الشعور ببرودة غير معتادة، تقييمًا طبيًا لتحديد السبب المحتمل.

وقد يوصي الطبيب بإجراء تحاليل دم لتقييم الهيموجلوبين والحديد ووظائف الغدة الدرقية ومستويات بعض الفيتامينات وسكر الدم، وفقًا للحالة، وإذا وُجد اشتباه في انقطاع النفس النومي، فقد يطلب إجراء دراسة للنوم، وإذا وصل النعاس إلى درجة تؤثر في القدرة على القيادة وغيرها، فيجب التوقف عن هذه الأنشطة وطلب التقييم الطبي.

يمكن أن تساعد بعض التغييرات اليومية على تحسين جودة النوم وتقليل الشعور بالإرهاق، ومنها:

- الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ.
- التعرض لضوء الشمس في الصباح.
- تجنب الكافيين خلال الساعات السابقة للنوم.
- جعل غرفة النوم هادئة ومظلمة ومعتدلة الحرارة.
- تقليل استخدام الشاشات قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام، مع تجنب التمارين المجهدة قرب موعد النوم إذا كانت تؤثر في راحتك.
- متابعة نمط النوم والتعب لمدة أسبوعين لتحديد العادات أو الأعراض المتكررة.

ويظل علاج السبب الأساسي، مثل انقطاع النفس النومي أو فقر الدم، أكثر أهمية من مجرد زيادة عدد ساعات النوم.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة