عاجل
باحث يرسم لـ”الوطن”.. طريقاً لإنقاذ المشروعات الصغيرةتعثر الإنتاج يهدد التعافي .. باحث لـ«الوطن»: التمويل والإعفاءات مفتاح الإنقاذالجغرافيا وحدها لا تصنع اقتصاداً.. باحث لـ”الوطن”: يمكن تحويل سوريا إلى منصة إقليمية لكن بشروط؟تُطفئ اللهب بالصوت.. طالبة مكسيكية تفوز بذهبية دولية عن مطفأة تجريبيةسماء الأقصر تتزين بتحليق 800 سائح أجنبى على متن 35 رحلة بالون طائر..صورمحافظ أسوان يشدد على معايير السلامة والصحة المهنية بالفنادقضبط 102 مخالفة تموينية في حملات مكبرة على المخابز والأسواق بالإسماعيليةأحمد حلمي يشيد بفيلم القصص بطولة أمير المصري: حلو بجد
الإضافة إلى المصادر المفضلة

وصفات منزلية لتخفيف جفاف الفم وتحفيز إفراز اللعاب بطرق طبيعية

منذ 41 دقيقة

وصفات منزلية لتخفيف جفاف الفم، يُعد جفاف الفم من المشكلات المزعجة التي تؤثر في الراحة اليومية، إذ قد يصاحبه الشعور بالعطش المستمر، وصعوبة البلع أو التحدث لفترات طويلة، فضلًا عن الإحساس بلزوجة الفم وتشقق الشفاه. 
 

ويلعب اللعاب دورًا مهمًا في ترطيب أنسجة الفم، وتسهيل مضغ الطعام وبلعه، والمساعدة على تنظيف الأسنان والتقليل من تراكم بقايا الطعام.
 


وصفات منزلية لتخفيف جفاف الفم
 

لذلك، يمكن أن تساعد بعض الوصفات المنزلية والعادات الغذائية البسيطة على تخفيف الجفاف وتحفيز إفراز اللعاب، بما يدعم صحة الفم ويمنح شعورًا أكبر بالراحة، والتي نستعرضها من خلال التقرير التالي وفقًا لموقع OnlyMyHealth.

1. الماء الفاتر على جرعات متكررة

يُعد شرب الماء من أبسط الطرق المنزلية للتعامل مع جفاف الفم، خاصة عندما يرتبط بقلة تناول السوائل أو زيادة فقدانها خلال اليوم.

طريقة الاستخدام:

تناول رشفات صغيرة من الماء على فترات متقاربة بدلًا من شرب كمية كبيرة مرة واحدة.

الاحتفاظ بزجاجة ماء بالقرب من مكان العمل أو أثناء ممارسة الأنشطة اليومية.

تناول القليل من الماء قبل الوجبات للمساعدة على ترطيب الفم وتسهيل المضغ والبلع.

يساعد الماء على ترطيب الأغشية المخاطية داخل الفم، وتقليل الشعور باللزوجة والالتصاق، كما يساهم في تخفيف الإحساس بالجفاف مؤقتًا. ويُفضل توزيع شرب السوائل على مدار اليوم، مع زيادة الاهتمام بالترطيب في الأجواء الحارة أو عند ممارسة الأنشطة التي تزيد التعرق.

ماء بالليمون
ماء بالليمون

2. الليمون المخفف بالماء لتحفيز اللعاب

يتميز الليمون بطعمه الحمضي الذي يحفز حاسة التذوق، وقد يساعد على تنشيط إفراز اللعاب لدى بعض الأشخاص، ما يمنح الفم شعورًا بالانتعاش والترطيب.

طريقة التحضير:

تُضاف بضع قطرات من عصير الليمون إلى كوب من الماء.

يُشرب الخليط على رشفات صغيرة عند الحاجة إلى الانتعاش.

يمكن استخدام كمية قليلة من العصير للحصول على مذاق خفيف دون زيادة الحموضة.

قد يساعد الطعم الحمضي على تحفيز الغدد اللعابية، خاصة عند الأشخاص الذين ما زالوا قادرين على إفراز بعض اللعاب. ومع ذلك، فإن الإكثار من الليمون قد يضر مينا الأسنان بسبب حموضته، كما قد يزيد الشعور بالحرقة لدى المصابين بقرح الفم أو الارتجاع. لذلك، يُفضل استخدامه باعتدال، وشطف الفم بالماء العادي بعد تناوله.

الخيار لترطيب الفم
الخيار لترطيب الفم

3. الخيار الطازج لترطيب الفم

يحتوي الخيار على نسبة مرتفعة من الماء، ما يجعله من الخيارات الغذائية المناسبة للمساعدة على تحسين الترطيب اليومي، إلى جانب تزويد الجسم ببعض الفيتامينات والمعادن.

طريقة الاستخدام:

يُغسل الخيار جيدًا ويُقطع إلى شرائح رفيعة.

تُتناول الشرائح ببطء، مع مضغها جيدًا لاستخلاص العصارة الموجودة فيها.

يمكن إضافته إلى طبق السلطة أو تناوله كوجبة خفيفة بين الوجبات.

يساعد محتوى الخيار المائي على ترطيب الفم بصورة مؤقتة، كما أن المضغ ينشط عضلات الفم ويحفز إفراز اللعاب لدى الأشخاص الذين لديهم قدرة متبقية على إنتاجه. ويتميز الخيار بقوامه الطري نسبيًا وسهولة إدخاله ضمن النظام الغذائي اليومي.

4. التفاح لتحفيز إفراز اللعاب

يُعد التفاح من الفواكه التي تتطلب قدرًا من المضغ، ما قد يساعد على تنشيط إفراز اللعاب. كما يحتوي على الماء والألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي ضمن نظام غذائي متوازن.

طريقة الاستخدام:

تُغسل ثمرة التفاح جيدًا وتُقطع إلى شرائح صغيرة.

تُتناول ببطء مع المضغ الجيد.

يمكن اختيار التفاح الطري أو تناوله مبشورًا عند صعوبة المضغ.

يساعد تحفيز عملية المضغ على تنشيط الغدد اللعابية، بينما يساهم محتوى التفاح من الماء في دعم الترطيب. ومن الأفضل اختيار الفاكهة الكاملة بدلًا من العصائر المحلاة، مع مراعاة أن التفاح الحمضي قد لا يناسب من يعانون حساسية الأسنان أو تهيج الفم.

5. اللبان (العلكة) الخالي من السكر

تُعد اللبان الخالي من السكر من الوسائل العملية التي تساعد على تحفيز إفراز اللعاب، لأنها تشجع على المضغ المتكرر دون إضافة كميات كبيرة من السكر إلى الفم.

طريقة الاستخدام:

اختيار لبان خالي من السكر، ويفضل أن يحتوي على مادة الزيليتول.

مضغه لفترة قصيرة بعد الوجبات أو عند الشعور بجفاف الفم.

التوقف عن استخدامه عند الشعور بألم في الفك أو عدم الراحة أثناء المضغ.

تساعد حركة المضغ على تنشيط الغدد اللعابية، ما يزيد إفراز اللعاب ويخفف الإحساس بالجفاف. 

كما أن زيادة تدفق اللعاب تساهم في معادلة الأحماض الموجودة في الفم، وهو ما يدعم حماية الأسنان. وقد يساعد الزيليتول أيضًا على تقليل خطر تسوس الأسنان عند استخدامه ضمن روتين العناية بالفم.

المضمضة بالماء والملح
المضمضة بالماء والملح

6. مضمضة الماء والملح لتلطيف الفم

يمكن استخدام محلول الماء والملح الخفيف ضمن روتين العناية بالفم، خاصة عندما يصاحب الجفاف شعور بالانزعاج أو تهيج بسيط في الأنسجة.

طريقة التحضير:

تُذاب ربع ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الفاتر.

يُحرَّك المحلول حتى يذوب الملح تمامًا.

تُستخدم كمية صغيرة للمضمضة، ثم تُبصق دون ابتلاعها.

تساعد المضمضة على تنظيف الفم بلطف وإزالة بعض بقايا الطعام، وقد تمنح شعورًا بالراحة عند وجود تهيج خفيف. ويُفضل أن يكون المحلول منخفض التركيز؛ لأن زيادة الملح قد تؤدي إلى الشعور باللسع أو زيادة الانزعاج في الفم الجاف. كما أن المضمضة لا تحفز إفراز اللعاب بصورة مباشرة، وإنما تُستخدم لدعم نظافة الفم وراحته.

7. الشوفان الطري لتسهيل تناول الطعام

يمكن أن يكون الشوفان المطهو جيدًا خيارًا مناسبًا لمن يشعرون بصعوبة في تناول الأطعمة الجافة بسبب نقص اللعاب، إذ يتميز بقوام طري يمكن تعديله بإضافة السوائل.

طريقة التحضير:

تُطهى كمية مناسبة من الشوفان في الماء أو الحليب حتى يصبح طريًا.

تُضاف كمية إضافية من السائل للحصول على قوام رطب وسهل البلع.

يمكن تقديمه مع الموز المهروس أو قطع الفاكهة الطرية.

تساعد الأطعمة الرطبة واللينة على تقليل الاحتكاك داخل الفم وتسهيل المضغ والبلع، كما توفر الشوفان مصدرًا للألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي. وتناسب هذه الوصفة وجبة الإفطار أو وجبة خفيفة، خاصة لمن يجدون صعوبة في تناول الخبز الجاف أو البسكويت عند الشعور بجفاف الفم.

الزبادي
الزبادي

8. الزبادي الطبيعي لترطيب الفم

يتميز الزبادي الطبيعي بقوامه الناعم ومحتواه من الماء والبروتين والكالسيوم، ويمكن أن يكون خيارًا مناسبًا لتناول وجبة خفيفة لا تتطلب قدرًا كبيرًا من المضغ.

طريقة الاستخدام:

تُوضع كمية من الزبادي الطبيعي غير المحلى في وعاء صغير.

يمكن إضافة الموز المهروس أو القليل من الشوفان المطهو للحصول على وجبة متكاملة.

يُتناول ببطء، مع اختيار القوام الذي يسهل بلعه.

يساعد القوام الناعم للزبادي على تسهيل تناول الطعام عند جفاف الفم، كما يساهم محتواه المائي في الترطيب المؤقت. ويُفضل اختيار الأنواع غير المحلاة لتقليل تعرض الأسنان للسكريات المضافة، مع شطف الفم بالماء بعد تناول الوجبة للمساعدة على إزالة البقايا.

9. الحساء الدافئ لتعويض السوائل

يُعد الحساء من الأطعمة المناسبة لمن يعانون جفاف الفم، لأنه يجمع بين السوائل والعناصر الغذائية، ويمكن تحضيره بقوام يسهل تناوله.

طريقة التحضير:

تُطهى الخضراوات مثل الكوسة والجزر والبطاطس حتى تصبح طرية.

تُخلط المكونات مع كمية مناسبة من ماء الطهي للحصول على حساء ناعم.

يُقدم دافئًا، وليس ساخنًا بدرجة تسبب تهيج الفم.

يساعد الحساء على زيادة كمية السوائل المتناولة، كما أن قوامه الرطب يقلل الحاجة إلى مضغ الأطعمة الجافة. ويمكن تنويع مكوناته باستخدام العدس أو الدجاج أو الخضراوات، للحصول على وجبة مغذية تساعد على دعم الاحتياجات اليومية من السوائل والعناصر الغذائية.

10. مص مكعبات الثلج الصغيرة

قد يساعد مص مكعب صغير من الثلج على ترطيب الفم وتخفيف الشعور بالجفاف لفترة مؤقتة، خاصة في الأجواء الحارة أو عند الشعور بلزوجة اللعاب.

طريقة الاستخدام:

يُترك مكعب صغير من الثلج ليذوب ببطء داخل الفم.

يمكن تكرار ذلك عند الحاجة إذا كان الشخص يستطيع التعامل مع الثلج بأمان.

يُفضل تجنب قضم الثلج بالأسنان لتقليل خطر تشققها أو تلفها.

يساهم ذوبان الثلج في توفير الماء داخل الفم تدريجيًا، وقد يمنح شعورًا بالانتعاش والراحة. ويُعد هذا الخيار مناسبًا لمن يفضلون الترطيب على دفعات صغيرة، مع مراعاة تجنبه لدى من لديهم صعوبة في البلع أو خطر الاختناق.


نصائح يومية لتعزيز فوائد الوصفات المنزلية

يمكن زيادة الاستفادة من هذه الوصفات من خلال اتباع مجموعة من العادات البسيطة، مثل توزيع شرب الماء على مدار اليوم، وتناول الأطعمة الغنية بالماء، والحد من الإفراط في المشروبات المحتوية على الكافيين والكحول، وتجنب التدخين. كما يساعد استخدام مرطب هواء في غرفة النوم على تقليل جفاف الفم لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا كانوا يتنفسون من الفم أثناء النوم.

ومن المفيد أيضًا الاهتمام بتنظيف الأسنان مرتين يوميًا بمعجون يحتوي على الفلورايد، واستخدام منتجات العناية بالفم المخصصة للجفاف عند الحاجة. فاللعاب يحمي الأسنان واللثة، ولذلك فإن استمرار نقصه قد يزيد خطر التسوس والتهابات الفم.

وفي حال استمرار جفاف الفم أو تكراره بصورة ملحوظة، فقد يكون مرتبطًا بأدوية معينة أو التنفس من الفم أو بعض المشكلات الصحية؛ لذا يساعد تحديد السبب على اختيار الطريقة الأنسب للتعامل معه. وتظل الوصفات المنزلية والعادات الغذائية وسائل مساندة لتحسين الترطيب والراحة اليومية، مع أهمية الحفاظ على صحة الفم والأسنان.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة