قفزت أرباح شركة أسياد للنقل البحري العمانية بأكثر من الضعف خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مدفوعة بتحسن أسعار النقل البحري والتأجير الزمني، إلى جانب إسهام السفن الجديدة التي دخلت الخدمة في تعزيز الأداء المالي والتشغيلي للشركة.
وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فإن صافي أرباح أسياد للنقل البحري بلغ 67.68 مليون ريال (176 مليون دولار) خلال المدة من يناير/كانون الثاني حتى سبتمبر/أيلول 2026، مقارنة بنحو 32.62 مليون ريال عماني (84.8 مليون دولار) خلال المدة نفسها من العام الماضي.
وسجلت الشركة نموًا في إيراداتها بنسبة 9.7%، لتصل إلى 277.42 مليون ريال (721.3 مليون دولار) خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مقابل 252.85 مليون ريال (657.4 مليون دولار) في المدة المقابلة من 2025.
ويأتي هذا الأداء في ظل إستراتيجية تستهدف توسيع الأسطول وتنويع الأنشطة البحرية، مع الاستفادة من تحركات أسعار الشحن العالمية وزيادة الاستثمارات في السفن الجديدة، بما يدعم حضور الشركة في الأسواق الدولية ويعزز قدرتها التنافسية.
نتائج أعمال أسياد للنقل البحري
أظهرت البيانات المالية ارتفاع صافي أرباح الشركة خلال الربع الثالث من عام 2026 إلى 28.8 مليون ريال (74.9 مليون دولار)، مقابل 12.42 مليون ريال (32.3 مليون دولار) خلال الربع المقابل من العام الماضي، بزيادة سنوية بلغت 131.9%.
وعلى صعيد الإيرادات الفصلية، حققت الشركة 105.14 مليون ريال (273.4 مليون دولار) خلال المدة من يوليو/تموز حتى سبتمبر/أيلول 2026، مقارنة بنحو 88.25 مليون ريال (229.5 مليون دولار) في الربع الثالث من 2025، بنمو 19.1%.
وارتفع ربح السهم في أسياد للنقل البحري خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري إلى 12.99 بيسة، مقابل 6.26 بيسة خلال المدة نفسها من 2025، مسجلًا زيادة بنسبة 107.5%، وفق البيانات المالية التي طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.
وتعمل الشركة في 5 قطاعات رئيسة تشمل ناقلات النفط الخام، والبضائع الجافة السائبة، وناقلات الغاز، وخطوط النقل البحري، وناقلات المنتجات النفطية، وهو ما يتيح لها خدمة شرائح متنوعة من العملاء وتلبية احتياجات الأسواق العالمية.

ويستند نموذج أعمال الشركة إلى الجمع بين عقود التأجير الزمني واتفاقيات الشحن المرتبطة بالأسعار السائدة في السوق الفورية، بما يسمح لها بالاستفادة من فرص السوق، مع توزيع أنشطتها على قطاعات بحرية مختلفة.
وتتمتع الشركة بخبرة تزيد على 20 عامًا في النقل البحري، وتعمل على بناء علاقات مستمرة مع عملائها في الأسواق الدولية، مستفيدة من تنوّع خدماتها وانتشار عملياتها في قطاعات نقل الطاقة والسلع والبضائع.
أسطول أسياد للنقل البحري وخطط التوسع
تشغّل الشركة أكثر من 90 سفينة حتى 30 سبتمبر/أيلول 2026، تنقل النفط الخام والغاز والمنتجات النفطية والبضائع الجافة السائبة والحاويات عبر الأسواق العالمية، ضمن أسطول يغطي احتياجات قطاعات متعددة من التجارة والنقل البحري.
وتشمل خطط التوسع التعاقد على بناء 16 سفينة إضافية، مع توقّع تسليم 3 سفن منها قبل نهاية عام 2026، على أن يبدأ تسليم بقية السفن منذ عام 2028، وفق الجدول الزمني الذي طالعته منصة الطاقة المتخصصة.
وخصصت أسياد للنقل البحري استثمارات لاقتناء سفن جديدة عبر قطاعات أعمالها المختلفة، وقد تجاوزت الاستثمارات المنفّذة حتى الآن نصف المبلغ المرصود لهذا الغرض، في إطار خطة تستهدف زيادة القدرة التشغيلية وتحديث مكونات الأسطول.
ويسهم تحديث السفن في رفع الكفاءة التشغيلية والاستفادة من التقنيات المتطورة، إلى جانب تحسين الأداء في مجالات البيئة والمجتمع والحوكمة، وهي عناصر تستهدف الشركة تعزيزها للحفاظ على قدرتها التنافسية وتلبية متطلبات العملاء.
وتتخذ الشركة من سلطنة عمان مقرًا رئيسًا لها، وتدير مكاتب في مسقط وسنغافورة، بما يدعم متابعة عملياتها والتواصل مع العملاء في الأسواق الدولية، ويعزز حضورها في قطاع النقل البحري والخدمات المرتبطة بالتجارة العالمية.
وبلغ عدد البحارة العمانيين العاملين لدى الشركة نحو 500 بحّار بنهاية عام 2025، في حين أُدرجت أسهمها في بورصة مسقط تحت الرمز ASCO خلال مارس/آذار من العام نفسه، ضمن مسارها في سوق المال العمانية.
- أرباح شركات النقل المدرجة بـ"تداول" تصعد 31% في الربع الأول 2024
- "إنمار" تستهدف توزيع 1.2 ريال للسهم خلال 3 سنوات
- أسهم النقل والبتروكيماويات والتقنية تتصدر خسائر السوق السعودي بنهاية التعاملات
- أرباح "الغاز" تقفز إلى 9.6 مليون ريال بالنصف الأول 2026
- أرباح قطاع إنتاج الأغذية تتراجع 17.3% بالربع الثاني.. و"المراعي" تقتنص 56%






