- تعزيز التعاون المشترك يطلق العنان لقدرات سوق طاقة الرياح العائمة
- شركة غريت بريتيش إنرجي تدعم تطوير قدرات بريطانيا عبر طاقة الرياح البحرية العائمة
- شركة غريت بريتيش إنرجي تساعد على جذب الاستثمارات الدولية
- الشركة تعتزم استكشاف التدخلات المحتملة لدعم اختبار وإظهار الأساسات العائمة والمياه العميقة
تتطلّع سوق طاقة الرياح البحرية في بريطانيا إلى خفض التكاليف، وإزالة عوائق الانتشار والتشغيل ودعم خطط الاستثمار المستقبلية، بحسب مقابلة اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
في هذا الإطار، تتمثّل الرسالة الرئيسة لشركة غريت بريتيش إنرجي (GB Energy)، خلال مؤتمر الرياح البحرية العائمة "فلوتينغ أوفشور ويند" لهذا العام، في تعزيز التعاون المشترك لإطلاق العنان للإمكانات الكامنة في سوق طاقة الرياح في المياه العميقة والرياح العائمة.
وفي الوقت نفسه، يمر القطاع بمرحلة تتسم بتحديات كبيرة، إذ تفرض الأحداث العالمية ضغوطًا متزايدة على سلاسل التوريد، وتكاليف السلع الأساسية، والاقتراض الحكومي.
وسط هذه الضغوط، تبرز الحاجة إلى تكاتف جهود العاملين في هذا القطاع ورسم مسار موثوق ومستدام لتحويل تقنيات طاقة الرياح في المياه العميقة والرياح العائمة إلى مشروعات تجارية في بريطانيا.
دور طاقة الرياح البحرية في بريطانيا بالنظام العام
تتمتع طاقة الرياح في المياه العميقة والرياح العائمة بقدرتها على أن تصبح جزءًا رئيسًا من نظام الطاقة المستقبلي في بريطانيا، بحسب مقابلة أجراها موقع "آر إي نيوز" مع مدير سلاسل التوريد لدى شركة غريت بريتيش إنرجي، روب جيلبرت.

ويرى روب جيلبرت أن من المهم إدراك أن الطموح لا يتمثّل في الحصول على طاقة "نظيفة" بأي ثمن، ولهذا السبب تبرز الحاجة إلى تعزيز التعاون لخفض التكاليف.
ويوضح أنه عند النجاح في ذلك، فمن المؤكد أن طاقة الرياح في المياه العميقة والرياح العائمة قد تكونان ركيزتَيْن أساسيتَّيْن لطموحات بريطانيا في مجال الطاقة.
ويُعرب جيلبرت عن تفاؤله بإمكانات التحول التي تتيحها هذه التقنية، لا سيما فيما يتعلق بالقطاعات عالية القيمة في مجال النفط والغاز، مثل الهندسة البحرية (تحت سطح البحر).
مشاركة غريت بريتيش إنرجي
على مدار الشهور الـ18 الماضية، انخرطت شركة غريت بريتيش إنرجي في جوانب قطاع طاقة الرياح في المياه العميقة والرياح العائمة كافّة، وفقًا لما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
وشاركت الشركة في جميع المشروعات، ومعظم تصاميم هياكل التثبيت (الأساسات)، وتفاعلت مع المواني الرئيسة والشركاء الدوليين الإستراتيجيين والمطورين البارزين، وعملت بصورة وثيقة مع الشركاء والحكومة لتكوين رؤية قوية ومتوازنة حول إمكانات هذه التقنية.
ومن خلال هذا العمل، تؤكد شركة غريت بريتيش إنرجي مجددًا ثقتها بالإمكانات الصناعية والاقتصادية لهذه التقنية، ولهذا السبب كان استثمارها الأول موجهًا إلى مشروع "بنتلاند" لمزارع الرياح البحرية العائمة.
وتتمثّل طموحات الشركة المستقبلية في متابعة هذا الاستثمار الأولي بسلسلة من الاستثمارات في مشروعات تعكس مسارًا مستدامًا ومتقدمًا لنشر تقنيات طاقة الرياح في المياه العميقة والرياح العائمة.
وتدرس الشركة فرصًا استثمارية لدعم سلسلة التوريد وتطوير البنية التحتية اللازمة لنجاح هذا القطاع، ومثال على ذلك مفهوم إنشاء مركز رئيس لاستبدال المكونات الكبيرة.
تطوير قدرات بريطانيا عبر طاقة الرياح البحرية العائمة
يرى مدير سلاسل التوريد لدى شركة غريت بريتيش إنرجي، روب جيلبرت، أنه من خلال مبادرة الطاقة المصممة في بريطانيا، تدعم شركة غريت بريتيش إنرجي تطوير قدرات بريطانيا عبر طاقة الرياح البحرية العائمة.
ويركز برنامج تسويق طاقة الرياح البحرية في المياه العميقة على إزالة العوائق التي تحول دون الانتشار، وتعزيز سلاسل التوريد وتسريع عملية التسويق التجاري.
من ناحية ثانية، يستهدف صندوق سلسلة التوريد لدى الشركة لطاقة الرياح والشبكات البحرية الاستثمار في المكونات الحيوية لتعزيز التصنيع وأمن سلسلة التوريد في بريطانيا.
وتساعد الشركة على جذب الاستثمارات الدولية، ففي يونيو/حزيران الماضي، أعلنت الشركة، جنبًا إلى جنب مع حكومة بريطانيا، اتفاقًا مشتركًا بين بريطانيا واليابان بشأن طاقة الرياح البحرية.
وهذا يفتح المجال لما يصل إلى 9 مليارات جنيه إسترليني (11.94 مليار دولار) من الاستثمارات اليابانية ويدعم تطوير 5.9 غيغاواط من مشروعات الرياح البحرية العائمة في جميع أنحاء بريطانيا.

عمليات التشغيل والصيانة
يشير مدير سلاسل التوريد لدى شركة غريت بريتيش إنرجي، روب جيلبرت، إلى أنه مع نمو الرياح البحرية العائمة ستكون عمليات التشغيل والصيانة الفعالة أمرًا بالغ الأهمية لنجاح القطاع على المدى الطويل.
وتعمل شركة غريت بريتيش إنرجي مع القطاع والمطورين والحكومة لاستكشاف مركز استبدال المكونات الرئيسة في بريطانيا، وأطلقت مشاركة في السوق لفهم الاحتياجات ونماذج التسليم والعوائق.
وتعتزم الشركة استكشاف التدخلات المحتملة لدعم اختبار وإظهار الأساسات العائمة والمياه العميقة.
في المقابل، يمكن لدعم التصاميم الجديدة خفض التكاليف على المدى الطويل للقطاع وتسهيل المشاركة الوثيقة مع الشركات المصنعة للتوربينات.
ويمكن لهذه المبادرات معًا أن تساعد على ترسيخ الخبرة والاستثمار والوظائف التي تتطلّب مهارات في بريطانيا مع نمو القطاع، حسبما يقول روب جيلبرت.
ويؤكد جيلبرت أن الشركة تحرص على التعاون مع المعنيين في هذا القطاع، وتثق بأنها تؤدي دورًا محوريًا بصفتها جهة جامعة قادرة على توحيد جهودهم للتصدي للتحديات التي تواجه القطاع.
ولا تدّعي الشركة امتلاك الحلول كافّة، لكنها تدرك تمامًا أهمية التعاون بين القطاع والحكومة لتحقيق أفضل النتائج الممكنة لبريطانيا، وقد حان الوقت المناسب لهذا التعاون.
- قدرة طاقة الرياح البحرية العائمة تلامس 382 ميغاواط في 12 شهرًا (تقرير)
- 110 أنواع جديدة من الكائنات في أعماق بحر المرجان
- محافظ الإسكندرية: رفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات الطقس واضطراب الملاحة المتوقعة غدا
- على رأسها روسيا، المخابرات البريطانية تكشف أبرز التهديدات التي تواجه لندن
- بريطانيا تواصل اختبار نماذج OpenAI وAnthropic قبل إطلاقها بعد تراجع في الموقف الأمريكي






