عاجل
إحالة شاب متهم بالتحرش بطفلة داخل أسانسير في الظاهر للمحاكمةجامعة القاهرة تصدر النشرة الدورية الرابعة لبيوت الخبرة المدعومة بالذكاء الاصطناعيبيع صقر “شاهين” نادر بـ314 ألف دولارأسعار قرود المختبرات فى أمريكا تقفز 570%.. والذكاء الاصطناعى بديلا للتجاربمصرع شخصين وإصابة 4 آخرين بحادث تصادم على الطريق الدائرى بشبرا الخيمةأسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026في غياب كريستيانو رونالدو، موعد مباراة النصر وباختاكور الأوزبكي بدوري أبطال آسيا للنخبةكثافات مرورية متحركة، تعرف على حالة الطرق والمحاور الرئيسية بالقاهرة الكبرى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

سلطان الجابر: أزمة هرمز رفعت تكلفة نقل النفط إلى 30% من سعر البرميل

منذ ساعة

كشف  وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة "أدنوك"، سلطان الجابر،، أن تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية تجاوزت 30% من تكلفة برميل النفط، مقارنة بأقل من 5% قبل اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، في مؤشر على ارتفاع تكلفة إيصال إمدادات الطاقة إلى الأسواق.

وقال الجابر، خلال افتتاح معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026"، إن العالم سحب نحو مليار برميل من المخزونات العالمية منذ تعطل الملاحة في مضيق هرمز، ما أدى إلى استنزاف جانب كبير من الاحتياطيات المتاحة لمواجهة اضطرابات الإمدادات.

وأضاف، خلال الجلسة التي تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن) أن مخزونات الديزل في بعض الأسواق وصلت إلى أدنى مستوياتها الموسمية منذ 35 عامًا، في حين تواجه أسواق أخرى نقصًا في إمدادات الغاز المسال يصل إلى 600 مليار قدم مكعبة، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي تتعرض لها منظومة الطاقة العالمية.

وأكد سلطان الجابر أن اضطرابات أسواق الطاقة أظهرت أن تأمين الإنتاج وحده لا يكفي لضمان أمن الإمدادات، موضحًا أن وصول النفط والغاز إلى وجهتهما أصبح عاملًا أساسيًا في معادلة أمن الطاقة، بالتوازي مع ضرورة الاستثمار في التخزين والبنية التحتية والخدمات اللوجستية.

أمن الطاقة

أوضح سلطان الجابر أن قطاع الطاقة ركز لسنوات على توفير الإمدادات في الوقت المناسب وبكفاءة عالية، لكن التطورات الأخيرة أظهرت تكلفة عدم الاستعداد للطوارئ، مع تراجع المخزونات المتاحة وارتفاع أعباء النقل والتسليم.

وأشار إلى أن العالم يحتاج إلى توسيع نطاق التخزين الاستراتيجي، وزيادة مخزونات المنتجات النفطية، وتوفير قدرات تكرير أكثر مرونة بالقرب من أسواق الاستهلاك، بما يساعد على تقليل مخاطر تعطل الإمدادات والحد من تأثير اضطرابات النقل.

وشدد على أهمية تطوير مسارات آمنة للوصول إلى الأسواق، والاستثمار بصورة استباقية في البنية التحتية، إلى جانب تعزيز المنظومات اللوجستية القادرة على التعامل مع التغيرات المفاجئة في حركة التجارة.

ولفت إلى أن الذكاء التشغيلي يمثل أحد العوامل الأساسية لتعزيز أمن الطاقة، من خلال الانتقال من مجرد أتمتة العمليات إلى بناء منظومات ذكية قادرة على استباق المخاطر وتحسين الأداء وخفض تكلفة كل برميل.

أكد أن استقرار السياسات وتوافر التمويل والتأمين عوامل ضرورية لتعزيز ثقة المستثمرين وتسريع تدفق الاستثمارات إلى قطاع الطاقة، في ظل الحاجة إلى إمدادات أكثر موثوقية وقدرة أكبر على مواجهة الأزمات.

أديبك 2026

قال سلطان الجابر، خلال افتتاح فعاليات أديبك 2026 إن دولة الإمارات تمثل نموذجًا في الاستجابة للتحديات التي تواجه منظومة الطاقة العالمية، مؤكدًا أن الدولة تواصل دورها شريكًا إستراتيجيًا في توفير إمدادات أكثر موثوقية وتعزيز مرونة الأسواق.

وأضاف أن موقف الإمارات يركز على الحوار وتفعيل الدبلوماسية والحلول السياسية، بما يدعم استقرار الأسواق ويضمن استمرار تدفقات الطاقة ويسهم في استقرار الاقتصاد العالمي.

وأوضح أن خطط المرونة في "أدنوك" لم تبدأ مع الاضطرابات الأخيرة، بل جرى إعدادها قبل سنوات، ضمن توجه لتطوير منظومة أعمال متكاملة تشمل التداول والخدمات اللوجستية والاستثمار في الكفاءات البشرية والتوسع الدولي في مجالات الغاز والكيماويات وحلول الطاقة.

وأشار إلى أن الشركة تعتمد على نموذج تشغيلي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يستهدف مواكبة نمو الطلب العالمي وتلبية احتياجات العملاء في المكان والوقت المناسبين.

وفي سياق متصل، أكد الجابر أن العنصر البشري يظل أحد أهم مقومات أمن الطاقة، مشيرًا إلى أن استمرار الإمدادات يعتمد على العاملين في مختلف مواقع الإنتاج والتشغيل والنقل، وليس على البنية التحتية والتقنيات وحدها.

 مستقبل أمن الطاقة

جاءت تصريحات سلطان الجابر خلال افتتاح "أديبك 2026"، الذي يُعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك" خلال المدة من 2 إلى 5 نوفمبر/تشرين الثاني، تحت رعاية رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وتشهد الدورة الحالية توسعًا في حجم المشاركة، مع حجز قاعات المعرض الـ16 بالكامل، ومشاركة 30 جناحًا وطنيًا، وسط توقعات باستقطاب أكثر من 239 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة.

وقال الجابر إن أمن الطاقة لم يعد قضية تقتصر على المتخصصين في القطاع، بل أصبح موضع اهتمام الأسر والمزارعين والقطاعات الصناعية وأصحاب الأعمال، ما يفرض ضرورة تقديم حلول عملية تضمن توافر الإمدادات واستقرار تكلفتها.

وشدد على أن مواجهة تحديات المرحلة تتطلب زيادة الاستثمارات، وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة، وتعزيز الشراكات بين مختلف أطراف القطاع، بما يدعم بناء منظومة طاقة أكثر مرونة وقدرة على الاستجابة للأزمات.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة