استحوذت شركة شل متعددة الجنسيات على حصة أسهم في مشروع نفط يقع قبالة السواحل الكندية، ما يعزز عملياتها في قطاع الهيدروكربونات بالبلد الواقع في أميركا الشمالية.
ووفق بيان صحفي حصلت منصة الطاقة المتخصصة على نسخةٍ منه توصَّلت شل عبر ذراعها الكندية "شل كندا إنرجي" (Shell Canada Energy) إلى اتفاقية مع نظيرتها النرويجية إكوينور، لشراء حصة أسهم نسبتها 30% في مشروع نفط "باي دو نورد" (Bay du Nord) الواقع قبالة سواحل مقاطعة "نيوفاوندلاند ولابرادور" الكندية.
وبموجب الاتفاقية ستحتفظ إكوينور لنفسها بحصة الأسهم المتبقية في "باي دو نورد" المكتشَف في عام 2013، والبالغة نسبتها 70%، لتظل المشغِّل الرئيس للمشروع.
ويقع مشروع نفط "باي دو نورد" في المياه العميقة، تحديدًا على عمق يتراوح بين 600 و1170 مترًا، وتقدَّر موارده القابلة للاستخراج -المرحلة الأولى- بأكثر من 400 مليون برميل نفط.
محفظة تنافسية
تعوِّل "شل كندا إنرجي" على الصفقة المبرَمة مع إكوينور في تحقيق عائدات تتجاوز مستهدفاتها عبر الاستفادة من موارد قيِّمة تساعدها في النمو على المدى الطويل، تماشيًا مع إستراتيجيتها المنضبطة في بناء محفظة تنافسية.
كما تدعم الصفقة استدامة نمو "باي دو نورد" تمهيدًا لوصوله إلى مرحلة قرار الاستثمار النهائي المخطط لاتخاذه في أوائل عام 2027.
وقال نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الاستكشاف والإنتاج الدولي في شركة إكوينور فيليب ماثيو: "كم نحن سعداء بدخول شركة شل شريكًا لنا في مشروع نفط باي دو نورد، الذي يزخر بموارد عالية الجودة، ولديه القدرة على تحقيق قيمة كبيرة بالمدى الطويل".
وأضاف: "دخول شل في المشروع يعزز قيمته، لا سيما ونحن نمضي قدمًا نحو اتخاذ قرار الاستثمار النهائي ذي الصلة".

إكوينور مستفيدة
تدعم الصفقة المبرَمة بين إكوينور وشل في مشروع نفط "باي دو نورد" النهج الذي تتبناه الأولى إزاء إدارة محفظة أصولها وتخصيص رأس المال ومشاركة المخاطر في أعمال التطوير واسعة النطاق.
ويقع المشروع في حوض "فليميش باس" (Flemish Pass) على بُعْد نحو 500 كيلومتر قبالة سواحل "نيوفاوندلاند ولابرادور"، التي تُعد من أبرز المناطق الإستراتيجية الواعدة في قطاع الطاقة العالمي.
ويرتكز مشروع "باي دو نورد" أساسًا على تطوير مرحلي قائم على استعمال سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة "إف بي إس أو" (FPSO)، مع وجود وصلات تحت سطح البحر وإمكانات موارد أوسع عبر الحوض المذكور.
اللمسات النهائية
يضع المشروع حاليًا اللمسات النهائية على أعمال الهندسة والتصميم الأولية "إف إي إي دي" (FEED) -وهي المرحلة الهندسية الرئيسة التي تأتي عقب دراسة الجدوى وقبل بدء التنفيذ الفعلي للمشروع- مع مواصلة التركيز على تعزيز:
- كفاءة رأس المال.
- التخطيط التنفيذي.
- جدوى المشروع بوجه عام.
تعاون بنَّاء
أسهمَ التعاون البناء مع الحكومات الإقليمية والفيدرالية بكندا في دعم النجاحات المحرَزة خلال المراحل الرئيسة للمشروع، وسيظل هذا التعاون مهمًا مع استمرار تقدُّم "باي دو نورد" نحو البناء والتشغيل.
ويحتاج مشروع نفط "باي دو نورد" إلى استثمارات تقدَّر بنحو 14 مليار دولار كندي (9.84 مليار دولار أميركي)، مع توقعات بأن تتراوح طاقة الإنتاج الإجمالية للمشروع بين 160 و175 ألف برميل من النفط المكافئ يوميًا.
*(الدولار الكندي = 0.70 دولارًا أميركيًا).
ومن المتوقع أن يبدأ المشروع باكورة إنتاجه من النفط الخام في عام 2031، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة.
- أرقام قياسية لذروة الكهرباء في 11 دولة.. مصر والجزائر بالصدارة (فيديو)
- "المراعي" تعلن عقد فعالية يوم أسواق رأس المال لاستعراض أهدافها الاستراتيجيتها
- رحلة نادرة لناقلة نفط عبر طريق بحر الشمال.. أين تتجه؟ (خريطة)
- ماكرون يُشرف على اختبار صاروخ قادر على حمل رأس نووية يُطلق من غواصة: دول قليلة جداً تمتلك خبرة مماثلة
- زيارة الرئيس الشرع إلى السعودية.. رسائل اقتصادية تتجاوز الاتفاقيات






