عاجل
انتهاء أعمال تأهيل طريق كفرنبل- أورم الجوز الحيوي جنوب إدلبباستثمارات 4.9 مليار جنيه.. كيف غيرت "حياة كريمة" وجه التشغيل بالقرى؟التمثيل التجاري ينظم المشاركة المصرية في معرض الصحة العالمي بجنوب أفريقيابالجرارات.. المزارعون فى إيطاليا يحتجون على غلاء الوقود وتكاليف الإنتاجوكيل صحة الفيوم يناقش احتياجات المستشفى العام من الأجهزة الطبيةميرهان حسين تحتفل بعيد ميلادها بجلسة تصوير.. وتستعد لرمضان 2027تصوير المشاهد الأخيرة من فيلم حتة منى فى رأس البر قبل عرضه قريبًاوزير الاتصالات يبحث مع نظيرته الأوغندية سبل تعزيز التعاون المشترك
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مصر تنفذ أكبر عملية تكسير مائي في قطاع النفط

منذ 57 دقيقة

تستعد مصر لتنفيذ أكبر عملية تكسير مائي (هيدروليكي) متعدد المراحل، بما يدعم التحركات الرامية لزيادة إنتاج النفط والغاز لتلبية الطلب المتزايد محليًا، وخفض فاتورة الاستيراد.

وتستعد شركة بدر الدين للبترول، وفق بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة، لتنفيذ الخطوة من خلال البئر الأفقية "الأُبَيِّض H18" في الصحراء الغربية، ضمن جهود رفع كفاءة الآبار القائمة وتعزيز إنتاج الغاز الطبيعي.

وتستهدف أكبر عملية تكسير مائي بقطاع النفط المصري إعادة تنشيط إنتاج البئر التي شهدت تراجعًا طبيعيًا في معدلاته، باستعمال تقنية التكسير المائي (الهيدروليكي) متعدد المراحل، التي تساعد على تحسين الاتصال بين البئر والتكوينات الجيولوجية الحاملة للغاز.

وتفقد رئيس الإدارة المركزية لإنتاج النفط الخام والمشرف على إنتاج الغاز بوزارة البترول والثروة المعدنية المهندس إسحاق سعد موقع البئر لمتابعة الاستعدادات الفنية والتجهيزات النهائية، بمشاركة قيادات شركة بدر الدين للبترول ومسؤولي قطاع الإنتاج بالوزارة.

تفاصيل أكبر عملية تكسير مائي في مصر

استعرضت شركة بدر الدين للبترول -وهي شركة مشتركة بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركتي كايرون وكابريكورن- الدراسة الفنية وخطة العمل التي أعدتها على مدار عدة أشهر لتنفيذ أكبر عملية تكسير مائي في مصر، والتي تستهدف رفع إنتاجية إحدى آبار الغاز الأفقية في الصحراء الغربية.

واختارت الشركة البئر "الأُبَيِّض H18"، التي حُفرت عام 2019 لإنتاج الغاز الطبيعي، لتنفيذ عملية التكسير المائي (الهيدروليكي) متعدد المراحل.

من استعدادات أكبر عملية تكسير مائي في مصر
من استعدادات أكبر عملية تكسير مائي في مصر - الصورة من وزارة البترول

ويبلغ العمق الإجمالي للبئر نحو 5630 مترًا، في حين يزيد امتداده الأفقي على 1600 متر، وهي مواصفات تتيح تطبيق تقنية التكسير المائي متعدد المراحل لتحسين الاتصال بين البئر والتكوينات الحاملة للغاز.

وتعتمد التقنية على ضخ سوائل ومواد داعمة تحت ضغط مرتفع لإحداث شقوق في التكوينات الصخرية، بما يساعد الغاز على التدفق إلى البئر، ويعزز فرص رفع معدلات الإنتاج من المكامن التي يصعب استغلالها بالأساليب التقليدية وحدها.

وتأتي الخطوة ضمن خطة وزارة البترول لزيادة الإنتاج المحلي من النفط والغاز، من خلال تطبيق تقنيات حديثة وتطوير أساليب استغلال الآبار، والاستفادة من البنية التحتية والاحتياطيات المتاحة، بما يدعم جهود تقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.

6 مراحل للتكسير المائي

تتضمن خطة تنفيذ العملية 3 مراحل رئيسة، انتهت الشركة من المرحلة الأولى، التي شملت تجهيز البئر باستعمال جهاز الحفر، في حين تركز المرحلة الثانية على تنفيذ التكسير المائي عبر 6 مراحل متتابعة.

وتُنفَّذ أعمال التكسير وفق نظام "من دون جهاز حفر" (Rigless)، بما يعني عدم الحاجة إلى استعمال جهاز حفر خلال هذه المرحلة، وفق خطة التنفيذ المعلنة.

وتشمل المرحلة الثالثة استكمال البئر باستعمال جهاز صيانة الآبار، تمهيدًا لبدء الاستفادة من نتائج العملية وقياس أثرها في معدلات إنتاج الغاز.

وأكد ممثل شركة هاليبرتون (Halliburton)، المنفذة للعملية، توفير المعدات والتجهيزات الفنية اللازمة، وفي مقدمتها 18 مضخة عالية الضغط، بإجمالي قدرة هيدروليكية تتجاوز 40 ألف حصان، استعدادًا لبدء التنفيذ خلال الأيام المقبلة.

وتعتمد العملية على توزيع أعمال التكسير على مراحل متعددة بطول الجزء الأفقي من البئر، بهدف تحسين الاتصال بالتكوينات الحاملة للغاز، بدلًا من الاكتفاء بمعالجة نقطة واحدة، وهو ما يجعلها تجربة مهمة لتطبيق هذه التقنية على الآبار الأفقية في مصر.

من استعدادات أكبر عملية تكسير مائي في مصر
من استعدادات أكبر عملية تكسير مائي في مصر - الصورة من وزارة البترول

النفط والغاز في مصر

تكتسب العملية أهمية إضافية بالنظر إلى موقع الصحراء الغربية في خريطة إنتاج النفط والغاز في مصر، إذ تسهم المنطقة بأكثر من 60% من إنتاج النفط الخام، ونحو 18% من إنتاج الغاز الطبيعي، وفق قاعدة بيانات منصة الطاقة المتخصصة.

ويعزز هذا الثقل الإنتاجي أهمية تطوير الآبار القائمة ورفع كفاءتها، إلى جانب مواصلة أنشطة الاستكشاف والحفر، خاصة مع التحديات المرتبطة بتراجع إنتاج بعض الآبار بمرور الوقت.

ومن المنتظر أن تقدم نتائج التكسير المائي متعدد المراحل في البئر "الأُبَيِّض H18" مؤشرًا عمليًا على جدوى توسيع استعمال التقنية في قطاع النفط المصري، ولا سيما في الآبار الأفقية التي تسمح طبيعتها بتطبيق عمليات التكسير على مراحل متتابعة.

ويمثل التكسير المائي، المعروف أيضًا بالتكسير الهيدروليكي (Hydraulic Fracturing)، إحدى التقنيات المستعملة في تطوير آبار النفط والغاز، خصوصًا عندما تتطلب طبيعة التكوينات الجيولوجية تحسين مسارات تدفق السوائل والغاز إلى البئر.

وتقوم التقنية على ضخ سائل تحت ضغط مرتفع لإحداث شقوق في الصخور، مع استعمال مواد داعمة مثل الرمل، للمساعدة في إبقاء هذه الشقوق مفتوحة، بما يسهّل انتقال الغاز أو النفط إلى البئر.

وتُستعمل التقنية في تطوير موارد تقليدية وغير تقليدية، وقد ارتبط انتشارها على نطاق واسع بنمو إنتاج النفط والغاز الصخري في الولايات المتحدة، كما أصبح تطبيقها خارج الأميركتين مجالًا تتجه إليه شركات الطاقة لتعزيز الاستفادة من المكامن التي تتطلب أساليب إنتاج متقدمة.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة