عاجل
العراقي همام إبراهيم لراديو النيل: كاظم الساهر "نهر ثالث من أنهار العراق"فخامة الرئيس السيسى يشدد على رفض مصر للإجراءات الأحادية بحوض النيل الشرقىخبير: تجاوز الدولار 56 جنيها يفرض ضغوطًا جديدة على الأسواقمن 12 جنيهًا للزبادي إلى 395 جنيهًا للسمن الجاموسي، أسعار منتجات مهرجان الجبن المصري (صور)بهدف شيكو بانزا، الزمالك يخطف فوزا قاتلا من المقاولون ويصعد للمركز الثانيتضامن الإسماعيلية تتدرب على منظومة تراخيص الحضانات استعدادا لانطلاقها رسمياضبط محاولة تهريب كمية من مخدر الماريجوانا بمطار الغردقةسوريا والعراق.. تعزيز التعاون في الملفات الاقتصادية والأمنية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

طريق حرير جديد للطاقة.. هل يُعيد بحر قزوين رسم خريطة صادرات النفط والغاز؟

منذ 47 دقيقة

تتجه الأنظار إلى منطقة بحر قزوين لتكون موطنًا لطريق حرير جديد للطاقة، في وقت تدفع فيه حرب إيران ملف أمن الطاقة إلى صدارة أجندات الحكومات.

ومع سعي الدول المستوردة إلى تنويع مصادر النفط والغاز، تبرز أذربيجان وقازاخستان وتركمانستان بوصفها دولًا مستقرة جيوسياسيًا في المنطقة.

وتمتلك هذه الدول فرصة للتعاون وتعزيز دور المنطقة، بصفتها مورّدًا موثوقًا للطاقة والموارد الطبيعية.

وبحسب مقال تحليلي لشركة الأبحاث "وود ماكنزي"، اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، يعتمد تطوير طريق حرير جديد للطاقة ونجاحه على سد الحلقات المفقودة في شبكة خطوط أنابيب النفط والغاز العابرة لبحر قزوين.

أذربيجان.. موقع إستراتيجي للوصول إلى الأسواق

تبرز أذربيجان ضمن كبار منتجي النفط والغاز عالميًا، وتتفوق باستثماراتها في البنية التحتية اللازمة لتصدير النفط والغاز من بحر قزوين غير الساحلي.

وبلغ إجمالي إنتاج البلاد 1.2 مليون برميل نفط مكافئ يوميًا بحلول 2010 (80% منه نفط)، وظل قريبًا من هذا المستوى منذ ذلك الحين.

الرسم البياني الآتي، من إعداد وحدة أبحاث الطاقة، يرصد تطور إنتاج النفط الخام والمكثفات والسوائل الغازية في أذربيجان تاريخيًا:

إنتاج النفط في أذربيجان

وتتوقع وود ماكنزي أن يستمر عند هذه المستويات حتى أواخر ثلاثينيات القرن الحالي بدعم من المرحلة الثانية من مشروع الغاز "أبشيرون" التابع لشركة توتال إنرجي، إذ اتُخذ قرار الاستثمار النهائي بشأنه في سبتمبر/أيلول الماضي.

بالإضافة إلى ذلك، أصبح الغاز محركًا رئيسًا للنمو، وقد يمثل نحو 60% من إجمالي الإنتاج في عام 2026.

وحاليًا، تعد شركة النفط الوطنية "سوكار" مستثمرًا رئيسًا في جميع مشروعات قطاع المنبع (التنقيب والإنتاج)، وتسعى الحكومة إلى جذب مزيد من الاستثمارات في المناطق البحرية والبرية، إذ تمتلك "إكسون موبيل" ترخيصًا لاستكشاف حوض صخري كبير لم تُؤكد احتياطياته بعد.

بالإضافة إلى ذلك، ربطت شبكة خطوط الأنابيب الحالية النفط والغاز في أذربيجان بأسواقها خارج منطقة بحر قزوين على النحو الآتي:

  • خط "باكو-تبليسي-جيهان": بطاقة 1.2 مليون برميل يوميًا (منذ 2005)، وينقل النفط الخام من أذربيجان إلى ميناء جيهان على البحر المتوسط، لكنه يعمل بأقل من طاقته حتى مع الكميات المنقولة عبر قزوين من تركمانستان وقازاخستان.
  • خطا "تاناب" (2018) و"تاب" (2020): ينقلان الغاز من أذربيجان إلى جورجيا وتركيا ثم إلى الشبكة الأوروبية عبر اليونان وإيطاليا.

قازاخستان وتركمانستان.. موارد ضخمة تبحث عن منفذ

تنتج قازاخستان 2.2 مليون برميل يوميًا من السوائل النفطية، ويُصدر أكثر من 1.5 مليونًا عبر اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين (سي بي سي) إلى ميناء قرب نوفوروسيسك على البحر الأسود في روسيا.

ومع ذلك، أدت الهجمات التي طالت خط الأنابيب ومرافق المواني على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية إلى اضطراب التدفقات.

ويوضح الرسم البياني الآتي، الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة، صادرات قازاخستان من النفط الخام:

صادرات قازاخستان من النفط الخام

ويمكن زيادة الصادرات بأكثر من 200 ألف برميل يوميًا حال المضي في تنفيذ المرحلة المقبلة من حقل "كاشاغان" العملاق، ثاني أكبر حقل نفط في قازاخستان، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

وتضم قائمة المستثمرين شركات كبرى، منها "شيفرون" و"إكسون موبيل" و"إيني" و"شل" و"توتال إنرجي".

أما تركمانستان فتختلف حالتها، فحقل "غالكينيش" هو ثاني أكبر حقل غاز في العالم، وتسهم صادراته بما يصل إلى ثلث الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

ومع ذلك، تُباع الصادرات (34 مليار متر مكعب سنويًا) للصين وحدها، وهي أقل بكثير من نصف صادرات حقل الشمال القطري في 2025.

ولم تحقق المباحثات بشأن زيادة المبيعات تقدمًا، ما يفرض على الدولة البحث عن خيارات تصدير بديلة لتسويق احتياطياتها.

الممر الأوسط عبر بحر قزوين.. طريق حرير جديد للطاقة

يطرح المقال حلًّا يتمثل في إنشاء خطوط أنابيب جديدة عبر بحر قزوين تربط نفط قازاخستان وغاز تركمانستان بمسارات التصدير القائمة عبر أذربيجان، وصولًا إلى البحر المتوسط وشبكة الغاز الأوروبية، ليكون بمثابة طريق حرير جديد للطاقة.

وترى وود ماكنزي أن سد هذه الفجوات من شأنه أن يؤدي إلى استكمال "الممر الأوسط"، الذي يمنح قازاخستان وتركمانستان خيارات تصدير متعددة، ويسرّع الاستثمار في مواردهما، فضلًا عن تعزيز الإمدادات المتاحة للدول المستوردة.

كما ستستفيد أذربيجان من رسوم العبور وتعزز مكانتها محورًا إستراتيجيًا على طول المسار.

ومع ذلك، لا يبدو تحقيق الفكرة سهلًا، فالتقدم ينتظر حسم 3 مسائل رئيسة، وهي:

  • كيفية كسب تأييد حكومات متعددة لها مصالح متباينة، ليس فقط أذربيجان وقازاخستان وتركمانستان، بل روسيا والصين أيضًا.
  • مدى رغبة أوروبا في الالتزام بعقود غاز طويلة الأجل.
  • الجهة التي ستتحمل تمويل البنية التحتية لهذه الخطوط، هل هي الحكومات أم صناعة النفط والغاز؟
✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة