- • شركة تاكتيكال ريسورسيز تعمل على تطوير مشروع بيك في مقاطعة هودسبث بولاية تكساس
- • لا يوجد لدى مشروع بيك أي موارد معدنية ثابتة أو تقدير احتياطي
- • شركة إم بي ماتيريالز أعلنت إنتاج 840 طنًا متريًا من مزيج النيوديميوم والبراسيوديميوم
- • 5 شركات تمثل مقاربات مختلفة لتوسيع نطاق حصول الولايات المتحدة على العناصر الأرضية النادرة
تتعزز عمليات معالجة المعادن الأرضية النادرة في الولايات المتحدة بأنشطة 5 شركات تسعى إلى زيادة قدرات البلاد المحلية والاستغناء عن الاستيراد من الخارج.
وتعمل 5 شركات هي تاكتيكال ريسورسز (Tactical Resources)، ويو إس إيه رير إيرث (USA Rare Earth)، وإم بي ماتيريالز (MP Materials)، وإنرجي فيولز (Energy Fuels)، ونيو كروب ديفلوبمنتس (NioCorp Developments)، في مجال التعدين والمعالجة وتصنيع المغناطيسات.
وتُعدّ المعادن الأرضية النادرة أساسية للسيارات الكهربائية، وتوربينات الرياح، والروبوتات، والرقائق الإلكترونية والأنظمة العسكرية، وفقًا لما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
في المقابل، فإن بناء سلسلة توريد أميركية موثوقة يتطلب أكثر من مجرد العثور على مكامن، ويُعد استخراج العناصر الأرضية النادرة، وتكريرها، وفصلها، وتحويلها إلى معادن ومغناطيسات قابلة للاستعمال، عمليات تتطلب مهارات تقنية عالية.
أولًا: شركة تاكتيكال ريسورسز
تعمل شركة تاكتيكال ريسورسيز على تطوير مشروع بيك (Peak) في مقاطعة هودسبث بولاية تكساس، على بعد نحو 144 كيلومترًا جنوب شرق مدينة إل باسو، وفقًا لتقرير نشرته منصة "إنترستينغ إنجينيرينغ".
ويركز المشروع على المواد الأرضية النادرة المخصبة التي تُخزّن في محجر سييرا بلانكا بعد عقدين من إنتاج صابورة السكك الحديدية.
وتقول الشركة إن بياناتها التحليلية تظهر أن متوسط تركيز المعادن الأرضية النادرة الثقيلة والإيتريوم يزيد على ضعف تركيز المعادن الأرضية النادرة الخفيفة.
ولهذه المواد أهمية خاصة بالنسبة إلى سلسلة التوريد الأميركية، لأن قدرة الإنتاج والمعالجة الغربية محدودة.
في سبتمبر/أيلول 2026، حددت شركة تاكتيكال خططًا لتطوير اختبارات المعادن، والسماح بالخطط التفصيلية، والأعمال الهندسية، والشراكات النهائية.
وتفيد الاختبارات الأولية التي أجرتها شركة كيميتكو ريسيرتش (Kemetco Research) بأن إجمالي معدلات استخراج المعادن الأرضية النادرة والإيتريوم تصل إلى 96.1%، في ظل ظروف حمض الهيدروكلوريك الساخن.
وتُعد هذه نتائج أولية على نطاق واسع، ولم تثبت معدلات الاستخلاص التجاري، إذ لا يوجد لدى المشروع أي موارد معدنية ثابتة أو تقدير احتياطي، ولم تكمل شركة تاكتيكال بعد التقييم الاقتصادي الأولي.

ثانيًا: شركة يو إس إيه رير إيرث
تتبنى شركة يو إس إيه رير إيرث إستراتيجية تمتد من مرحلة التعدين وصولًا إلى تصنيع المغناطيس، إذ تجمع بين عمليات التعدين ومعالجة المعادن الأرضية النادرة وتصنيع المغناطيس الدائم.
ويحتوي موقع راوند توب "Round Top" التابع للشركة في غرب تكساس على عناصر أرضية نادرة ثقيلة ومعادن حيوية أخرى.
وأتمت الشركة عملية دمج أعمالها مع مجموعة سيرا فيردي غروب (Serra Verde Group) البرازيلية في سبتمبر/أيلول 2026، ما أضاف عمليات تعدين ومعالجة قائمة حاليًا في ولاية غوياس بالبرازيل.
وبدأت مجموعة سيرا فيردي غروب الإنتاج في يناير/كانون الثاني 2024، بحسب تقرير اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
وتتوقع شركة يو إس إيه رير إيرث أن تصل عملياتها في المرحلة الأولى إلى إنتاج إجمالي يبلغ نحو 4 آلاف طن متري سنويًا من أكاسيد الأرض النادرة بحلول نهاية عام 2026،
وبدأت الشركة أعمال الإنشاء في منشأة مخصصة للمعادن وتصنيع مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة بتكلفة 1.2 مليار دولار في بلدة بلاكسبرغ، بولاية كارولينا الجنوبية.
وتهدف المنشأة إلى توسيع القدرة الأميركية على تصنيع المغناطيس الدائم المستعمل في المركبات والإلكترونيات وأنظمة الدفاع.
ثالثًا: شركة إم بي ماتيريالز
تدير شركة إم بي ماتيريالز منجم ماونتن باس للعناصر الأرضية النادرة ومنشأة المعالجة التابعة له في ولاية كاليفورنيا، وهو أحد المصادر الراسخة في البلاد للعناصر الأرضية النادرة المستخرجة محليًا.
وتعمل الشركة على توسيع عملياتها في المراحل اللاحقة لسلسلة القيمة، بما في ذلك المعادن والسبائك وتصنيع المغناطيس في منشآتها الواقعة بمدينة فورت وورث بولاية تكساس.
وفي نتائجها للربع الثاني من عام 2026، أعلنت شركة إم بي ماتيريالز إنتاج 840 طنًا متريًا من مزيج النيوديميوم والبراسيوديميوم (NdPr)، بزيادة قدرها 41% على أساس سنوي.
وبلغت مبيعات هذا المزيج 1006 أطنان مترية (بزيادة 127%)، في حين ارتفعت الإيرادات الموحدة بنسبة 89% لتصل إلى 108.5 مليون دولار.
ووقعت الشركة اتفاقية طويلة الأجل لتوريد الغادولينيوم المفصول لعميل أميركي في قطاع الطيران والدفاع، ما يعزز محفظة منتجاتها من المعادن الأرضية النادرة الثقيلة.

رابعًا: شركة إنرجي فيولز
تعمل شركة إنرجي فيولز على تطوير قدرات معالجة المعادن الأرضية النادرة في منشأة "وايت ميسا ميل" (White Mesa Mill) التابعة لها في ولاية يوتا، وهي منشأة كانت ترتبط تقليديًا بمعالجة اليورانيوم.
وقد بدأت الشركة في تنفيذ مشروع توسعة تبلغ تكلفته نحو 104 ملايين دولار، يهدف إلى تمكين الإنتاج على نطاق واسع لأكاسيد المعادن الأرضية النادرة الثقيلة.
ومن المتوقع أن يتضمن المشروع وحدة لمعالجة كربونات المعادن الأرضية النادرة المختلطة المستمدة من مصادر مواد خام عالمية.
وقد حددت الشركة مشروع دونالد بروجكت (Donald Project) المشترك -المخطط له في أستراليا- بوصفه مصدرًا محتملًا للمواد الخام من العناصر الأرضية النادرة.
وتسعى الشركة إلى إجراء عمليات استحواذ تهدف إلى إضافة قدرات تصنيع تشمل المعادن الأرضية النادرة، وسبائكها، والمغناطيسات المصنوعة منها.
وتستهدف توسعة منشأة "وايت ميسا" معالجة فجوة رئيسة في سلسلة التوريد، تتمثل في تحويل المواد المحتوية على معادن أرضية نادرة إلى أكاسيد مفصولة يمكن استعمالها في مراحل التصنيع اللاحقة.
خامسًا: شركة نيو كورب ديفلوبمنتس
تعمل شركة نيو كورب ديفلوبمنتس على تطوير مشروع إلك كريك (Elk Creek) للمعادن الحيوية في جنوب شرق ولاية نبراسكا.
وقد صُممت العمليات المقترحة في المشروع لإنتاج العديد من منتجات المعادن الحيوية، بما في ذلك الفيرونيوبيوم، والسكانديوم، والتيتانيوم، وأكاسيد المعادن الأرضية النادرة.
وتوضح دراسة الجدوى المحدثة لعام 2026 خطة تشغيلية مقترحة تمتد لـ40 عامًا، مع قائمة منتجات مخططة تشمل أكسيد النيوديميوم-براسيوديميوم، وأكسيد الديسبروسيوم، وأكسيد التيربيوم.
ووقعت الشركة مذكرة تفاهم غير ملزمة مع شركة لوكهيد مارتن (Lockheed Martin) لاحتمالية شراء ما يصل إلى 15 طنًا متريًا من أكسيد السكانديوم سنويًا.
وبدأ إنشاء بوابة الوصول الرئيسة تحت الأرض إلى المشروع في فبراير/شباط 2026.
رغم ذلك، يظل مشروع "إلك كريك" في مرحلة التطوير، ولا ينبغي الخلط بين الإنتاج المخطط له ومخرجات منجم عامل للمعادن الأرضية النادرة.
بناء سلسلة توريد محلية للمعادن الأرضية النادرة
تمثل هذه الشركات الـ5 مقاربات مختلفة لتوسيع نطاق حصول الولايات المتحدة على العناصر الأرضية النادرة، إذ تدير شركة إم بي ماتيريالز منجمًا محليًا، في حين تعمل شركة إنرجي فيولز على توسيع قدراتها في مجال المعالجة.
وتجمع شركة يو إس إيه رير إيرث بين الإنتاج الخارجي والتصنيع داخل الولايات المتحدة، في حين تواصل شركتا تاكتيكال ريسورسز ونيوكورب تطوير المشروعات لم تصل بعد إلى مرحلة الإنتاج التجاري.
ويتطلب تأمين إمدادات المعادن الأرضية النادرة ما هو أكثر من مجرد استخراج الخام، إذ ستحدد قدرات المعالجة والفصل والتصنيع حجم ما يمكن تأسيسه من سلسلة التوريد خارج الصين.
- نواب جمهوريون ينتقدون علاقات "فورد" مع الشركات الصينية
- أمريكا تسحب قاذفات "بي-1" من بريطانيا
- الولايات المتحدة تشهد اكبر لحمى الضنك منذ عقود.. أهم العلامات والوقاية
- ترامب: تشكيل «قوة الذكاء الفائق» للحفاظ على الريادة الأميركية في مجال الذكاء الاصطناعي
- وزير الكهرباء لـ"اليوم السابع": اجتماع عاجل مع قطاع النظم لإنهاء ازمة "المنصة"






