دبّت الحياة مرة أخرى في منصة حفر بعد توقف لأشهر دون أداء أي مهام، إذ أمّنت عقدًا جديدًا بميزات مرنة قابلة لتمديد مدة العمل.
ووقّعت شركة نورثرن أوشن (Northern Ocean) -المدرجة في بورصة أوسلو بالنرويج- عقدًا جديدًا للمنصة، مع شركة تابعة لمجموعة شل (Shell) العالمية.
وبذلك، تلتزم الشركة بتشغيل المنصة شبه الغاطسة "ديب سي ميرا" (Deepsea Mira) مرة أخرى خلال العام المقبل 2027، بعد انقطاعها.
ويتطلّب العقد نقل المنصة من موقعها الحالي في أفريقيا إلى موقعها البحري الجديد، وفق تحديث تشغيلي تابعته منصة الطاقة المتخصصة.
عقد جديد
وفق العقد، تؤجّر الشركة التابعة لـ"شل" منصة حفر "ديب سي ميرا" شبه الغاطسة بدءًا من أبريل/نيسان العام المقبل، لتنفيذ برنامج مدته 150 يومًا.
وتُقدَّر قيمة العقد بـ70 مليون دولار شاملة تكلفة التجهيز، وقد ترتفع القيمة إلى 226 مليون دولار مع تفعيل الشركة خيار استمرار العمل لعام بعد انتهاء مدة التعاقد الأصلية، إذ عزّزت الشركتان العقد بإمكان التمديد.

وتنفّذ المنصة أعمال الحفر المرتقبة للعقد في ترينيداد وتوباغو والبحر الكاريبي، حسب معلومات منصة آي مارين (iMarine).
ويتطلّب هذا تحريك المنصة من موقعها الحالي في ناميبيا، إذ ترسو في "والفيس باي" بعد انتهاء مهمتها مع شل في الدولة الأفريقية.
فالمنصة كانت ملتزمة بعقد إيجار مع "شل" لمدة 45 يومًا في ناميبيا، خلال العام الجاري، بقيمة 16 مليون دولار.
وارتفعت قيمة الاتفاق لاحقًا، ما عزّز إيرادات شركة "نورثرن أوشن" بنحو 31 مليون دولار في الربع الثاني، مع تمديد العمليات في الموقع لنحو 3 أشهر.
ومع قرار "شل" عدم التمديد مرة أخرى استقرت المنصة في "والفيس باي" حتى الآن، خاصة أن مهام جرى التعاقد عليها للتنفيذ خلال النصف الثاني من العام الجاري إما أُلغيت وإما أُجّلت للعام المقبل.
منصة حفر "ديب سي ميرا"
في 2 يوليو/تموز الماضي، أُعلن انتهاء المنصة من مهمتها في ناميبيا بعد عقد بدأ منذ 4 أبريل/نيسان، وفق ما أورده موقع "أوفشور إنرجي".
وقدّرت شل وشركاؤها، آنذاك، أن التكاليف التشغيلية توافقت مع التوقعات حتى مع تمديد عمل المنصة.
وكشفت شركة "نورثرن أوشن" المالكة عن أنه خلال مدة استقرار المنصة في "والفيس باي" خضعت للتحديث والتعديل، لتواكب مهامها المخطط لها مستقبلًا.
وتُعد "ديب سي ميرا" آخر منصات الحفر شبه الغاطسة المملوكة لشركة "نورثرن أوشن"، بعدما باعت منصة "ديب سي بولستا" (Deepsea Bollsta) إلى شركة "أودفيل دريلينغ" (Oddjfell Drilling).

وعقب إنجاز الصفقة نهاية العام الماضي، بقيمة 480 مليون دولار، باتت "ديب سي ميرا" الوحيدة من فئة منصات الحفر شبه الغاطسة في أسطول الشركة النرويجية.
وسُلّمت المنصة عام 2018، بعدما بُنيت في حوض تابع لشركة "إتش دي هيونداي هيفي إندستريز" (HD Hyundai Heavy Industries).
وتشير مواصفاتها إلى انتمائها للجيل السادس، ومؤهلة للعمل في البيئات الصعبة، خاصة أنها مزوّدة بنظام تحديد المواقع ونظام رسو وتثبيت.
ويمكن للمنصة العمل في عمق مائي يبلغ 3 آلاف و250 مترًا، مع طاقة حفر تصل إلى 12 ألف متر.
- "أديس" توقع عقداً مع "سوكو" بـ 185 مليون ريال لتشغيل منصة حفر بحرية في مصر
- عضو بالشيوخ: "منتدى مصر 2026" فرصة تاريخية تفتح آفاقا جديدة للمكاشفة
- إعلان شركة الخریف لتقنية المياه والطاقة عن توقيع عقد تأهيل البنية التحتية للمياه مع شركة مطارات الدمام
- وزير الكهرباء لـ"اليوم السابع": اجتماع عاجل مع قطاع النظم لإنهاء ازمة "المنصة"
- حكم يؤكد قاعدة ويعيد المستأجر للعين بعد طرده ويأمر بتجديد العقد.. برلمانى






