تراجعت واردات تونس من المشتقات النفطية المنقولة بحرًا خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام الجاري بنسبة 14% على أساس سنوي، مع انخفاض الشحنات من روسيا.
وتوضح بيانات وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن) أن تونس استوردت منتجات نفطية بمتوسط 67 ألف برميل يوميًا خلال المدة من يناير/كانون الثاني حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2026، مقارنة بـ78 ألفًا في المدة نفسها من العام الماضي.
وعلى صعيد الأداء الفصلي، تراجع متوسط واردات تونس من المشتقات النفطية خلال الربع الثالث بنسبة 18% إلى 62 ألف برميل يوميًا، مقابل 76 ألف برميل يوميًا في الربع المقارن من العام الماضي.
ويشار إلى أن تونس تعتمد على الاستيراد لتلبية الاستهلاك المحلي من الوقود، خصوصًا الديزل والبنزين، الذي لا تغطيه مصفاة "ستير" سوى نحو 30% فقط، وهي المصفاة الوحيدة في البلاد.
واردات تونس من المشتقات النفطية خلال 9 أشهر
على صعيد الأداء الشهري، ارتفعت واردات تونس من المشتقات النفطية للشهر الثاني على التوالي خلال سبتمبر/أيلول الماضي، وفقًا لما ترصده البيانات الآتية:
- يناير/كانون الثاني: 55 ألف برميل يوميًا.
- فبراير/شباط: 73 ألف برميل يوميًا.
- مارس/آذار: 72 ألف برميل يوميًا.
- أبريل/نيسان: 66 ألف برميل يوميًا.
- مايو/أيار: 81 ألف برميل يوميًا.
- يونيو/حزيران: 68 ألف برميل يوميًا.
- يوليو/تموز: 55 ألف برميل يوميًا.
- أغسطس/آب: 59 ألف برميل يوميًا.
- سبتمبر/أيلول: 73 ألف برميل يوميًا.
في سبتمبر/أيلول الماضي، ارتفعت الواردات على أساس شهري بنسبة 24% إلى 73 ألف برميل يوميًا، مقارنة بمعدل شهر أغسطس/آب السابق له والبالغ 59 ألف برميل يوميًا.
ومع ذلك جاءت واردات تونس من المشتقات النفطية متراجعة على أساس سنوي بنسبة 6.4%، عند المقارنة بواردات الشهر نفسه من العام الماضي البالغة 78 ألف برميل يوميًا.
ويوضح الرسم البياني الآتي -أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- واردات تونس من المشتقات النفطية المنقولة بحرًا:

أكبر الدول المصدرة للمشتقات النفطية إلى تونس
واصلت روسيا تصدرها قائمة أكبر الدول المصدرة للمشتقات النفطية إلى تونس خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام الجاري، وفقًا لما توضحه أرقام الـ5 الكبار:
- روسيا: 24 ألف برميل يوميًا.
- إيطاليا: 8 آلاف برميل يوميًا.
- هولندا: 6 آلاف برميل يوميًا.
- مصر: 5 آلاف برميل يوميًا.
- إسبانيا: 5 آلاف برميل يوميًا.
وجاء تصدّر روسيا رغم تراجع صادراتها إلى تونس بنسبة 50% لتسجل 24 ألف برميل يوميًا خلال الأشهر الـ9 الأولى من 2026، مقارنة بـ48 ألف برميل يوميًا في المدة نفسها من 2025.
ويأتي ذلك بالتزامن مع قرار روسيا حظر تصدير الديزل والبنزين بداية من يوليو/تموز حتى 31 يناير/كانون الثاني 2027، بهدف تلبية الطلب المحلي من الوقود، بعد أن تسببت الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط في نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار.
وفي المركز الثاني، جاءت إيطاليا بصادرات إلى تونس بلغ متوسطها 8 آلاف برميل يوميًا خلال الأشهر الـ9 الأولى من 2026، بانخفاض 11% مقارنة بمستوى المدة نفسها من العام الماضي البالغ 9 آلاف برميل يوميًا.
كما صدَّرت هولندا نحو 6 آلاف برميل يوميًا من المشتقات النفطية إلى تونس خلال المدة المرصودة، مسجلة عودةً إلى قائمة الموردين بدءًا من مارس/آذار الماضي، وذلك لأول مرة منذ يونيو/حزيران 2024.
ورابعًا، جاءت مصر بمتوسط صادرات بلغ 5 آلاف برميل يوميًا، مسجلة قفزة سنوية مقارنة بمتوسط 0.322 ألف برميل يوميًا في المدة المقارنة من 2025 (اقتصرت على شحنتين فقط).
وفي المركز الخامس، حلّت إسبانيا بنحو 5 آلاف برميل يوميًا، مسجلة استقرارًا نسبيًا على أساس سنوي.
إلى جانب ذلك، استقبلت تونس شحنات من دول أخرى مثل اليونان وقبرص بمتوسط يقترب من 5 آلاف برميل يوميًا لكل منهما، بالإضافة إلى تركيا والهند.
- صادرات السعودية من النفط وسط الحرب.. كيف تحركت ومن أكبر المستوردين؟
- صادرات النفط الإماراتي تنخفض 4%.. واليابان أكبر المستوردين
- أكبر الدول المستوردة للنفط الجزائري.. قفزة 77% في واردات هذه الدولة
- الدول العربية المستوردة للبروبان الأميركي.. مصر في الصدارة
- قطاع تكرير النفط في العراق.. خريطة المصافي وقدراتها الإنتاجية






