لا أعرف على وجه اليقين إن كان وزير الشباب والرياضة الكابتن جوهر نبيل، يعلم بما حدث أو لا يعلم، والحقيقة أن الأمر لا يختلف كثيرا في الحالتين.. قصة اليوم تحتاج إلى تفسير جهنمي.. إجراء بشكل معين يتم أخذه مع نادٍ، وإجراء مختلف تماما يتم اتخاذه مع نادٍ آخر!!!!!
نعم، هو لغز يكشف أمورا كثيرة داخل ديوان عام وزارة الشباب والرياضة.. خلال الأيام القليلة الماضية أصدرت وزارة الشباب والرياضة قرارا باستبعاد لجنة تسيير الأعمال في نادي هوليليدو، وتشكيل لجنة من المدير التنفيذي والمدير المالي ومدير النشاط الرياضي لأن اللجنة رأت ضرورة تنقية العضوية قبل إجراء الانتخابات، ولكن الحاكم بأمره في الوزارة - طبعا ليس الوزير - اتخذ قرارا باستبعاد اللجنة وتشكيل أخرى..
وفي نفس الوقت الذي دعت فيه اللجنة المؤقتة لنادي منتخب السويس لجمعية عمومية وإجراء انتخابات رأت الوزارة إلغاء بند الانتخاب في نادي منتخب السويس؛ بسبب تنقية العضوية… ألف علامة استفهام، ومثلها ألف علامة تعجب!!!!
وهنا السؤال: لماذا الكيل بمكيالين؟!!
واقعة حقيقية، والكلام المتناثر حولها لا أستطيع أن أردده!!!
لم يعد الكلام يجدي… مدرسة الموهوبين ومركز الطب الرياضي ذهبا أدراج الرياح.
والمحصلة؛ قرار للوزير بدخول أصحاب المعاشات إلى مراكز الشباب!! هي فين مراكز الشباب؟!
يبدو أننا سنعيش في زمن البيانات الإنشائية طويلا، وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.
- زغلول صيام يكتب: وزارة البيانات "الشباب والرياضة سابقا"!!
- زغلول صيام يكتب: وأين هي مراكز الشباب التي سيتم فتحها مجانًا للمعاشات يا سيادة الوزير؟!
- وزير الرياضة يتفقد نادي «تنمية كلوب» بمدينة بدر
- زغلول صيام: منتخب الشباب جاهز لضربة البداية أمام ليبيا في تصفيات أمم أفريقيا
- زغلول صيام يكتب إلى وزير الشباب: تنفيذ تعليمات الرئيس يبدأ من إعادة إحياء مدرسة الموهوبين فورا!






