بدأ نادي مانشستر يونايتد التحرك مجددًا من أجل تدعيم مركز الظهير الأيسر، واضعًا الجزائري ريان آيت نوري، لاعب مانشستر سيتي، ضمن أبرز الخيارات المطروحة أمامه خلال سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل عدم حسم موقف لوك شاو من الاستمرار مع الفريق بعد نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي.
ووفقًا لموقع «TEAMtalk»، سبق لإدارة يونايتد أن حاولت التعاقد مع آيت نوري خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لكن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي. كما لا يزال لويس هول، ظهير نيوكاسل يونايتد، ضمن اهتمامات النادي، رغم تمديد عقده مع فريقه في سبتمبر الماضي.
قلة المشاركة تفتح الباب أمام رحيل آيت نوري
ويواجه آيت نوري، البالغ من العمر 25 عامًا، صعوبة في الحصول على فرصة منتظمة منذ انضمامه إلى مانشستر سيتي، إذ لم يظهر في أي مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بينما اقتصرت مشاركته في دوري أبطال أوروبا على 34 دقيقة، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير.
من جانبه، كشف موقع «Africa Foot» عن تجدد اهتمام مانشستر يونايتد باللاعب الجزائري، مع دراسة إمكانية ضمه على سبيل الإعارة خلال يناير المقبل، وهو خيار قد يمنح الظهير فرصة لاستعادة المشاركة بانتظام، في ظل ابتعاده عن حسابات فريقه الحالي.
وكان آيت نوري قد انتقل إلى مانشستر سيتي قادمًا من وولفرهامبتون في صيف 2025، في صفقة بلغت قيمتها 36.3 مليون جنيه إسترليني شاملة الحوافز والإضافات.
لوك شاو أمام اختبار حاسم لتجديد عقده
وفي المقابل، لم يغلق مانشستر يونايتد الباب أمام استمرار لوك شاو، حيث أشار «TEAMtalk» إلى أن إدارة النادي أبدت استعدادها لمناقشة تمديد عقد اللاعب، وبدأت بالفعل محادثات بشأن مستقبله.
لكن بقاء شاو لن يكون مضمونًا، إذ يرتبط القرار بمدى قدرته على الحفاظ على جاهزيته البدنية، وعدد المباريات التي سيشارك فيها، إلى جانب موقفه من تخفيض راتبه المرتفع.
وتسعى إدارة يونايتد إلى حسم ملف الجبهة اليسرى خلال الفترة المقبلة، سواء بالتعاقد مع آيت نوري أو الاستقرار على بديل آخر، بما يضمن توفير خيارات أكثر للمدير الفني في النصف الثاني من الموسم.






