أعلن اتحاد الكتّاب العرب في سوريا عن مبادرة ثقافية وطنية شاملة تستهدف دعم العدالة الانتقالية الثقافية وتوثيق الحقبة الماضية في سوريا بعد سقوط نظام الأسد المخلوع.
تأتي المبادرة ضمن جهود المصالحة وتثبيت سردية وطنية تعكس التنوع السوري، بعنوان “أقلام تبني السلام والمستقبل: سوريا التنوع والذاكرة والمحاسبة والتسامح وجبر الضرر”، وتهدف المبادرة إلى تسليط الضوء على الدور الفكري والأدبي في ترسيخ السلم الأهلي وحفظ التنوع.
تشمل المحاور التنوع السوري والسلم الأهلي، وتوثيق قصص الضحايا وآليات جبر الضرر، وتدوين تفاصيل الحياة اليومية خلال مرحلة الثورة، إضافة إلى تقديم قراءات نقدية للماضي وإعلاء قيم التسامح والمحاسبة من دون الانتقام.
وتُقبل المخطوطات في السير الذاتية والتوثيق التاريخي والشهادات الحية، والنصوص الشعرية، والقصص والروايات والمسرحيات وقصص الأطفال، فضلاً عن الدراسات الفكرية والاجتماعية والتاريخية.
تخضع الأعمال للتحكيم، ويُنشر المقبول منها كتاباً إلكترونياً يحمل رقماً معيارياً دولياً عبر منصات الاتحاد، مع منح الكاتب مكافأة مالية مقطوعة، ويحتفظ الكاتب بحقه في النشر الورقي بعد سنة واحدة.
يشار إلى أن اتحاد الكتّاب العرب في سوريا، أقام عدة فعاليات خلال الأيام القليلة الماضية، فنظم محاضرة ألقاها كل من د.عامر ضفار ود.عمار النهار تناولت كتاب “تاريخ اللغة العربية من النقش إلى الحرف”، كما أحيا اليوم العالمي للترجمة، بندوة حملت عنوان: “دور الترجمة في تعزيز الوحدة الوطنية في سوريا متعددة اللغات”.
أسرة التحرير
- جامعة السويس تستضيف النسخة الثالثة من مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة
- زيباري: التقيت الرئيس الشرع وبحثت معه تطوير العلاقات السورية العراقية
- “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”: الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 12 سورياً خلال 3 أشهر
- التحالف الدولي ضد “داعش”.. إعادة رسم أولوياته وسوريا محور استراتيجي
- في روما.. التحالف الدولي يبحث تعزيز قدرات سوريا لمكافحة “داعش”






