عاجل
الأهلي يقدم عرضًا جديدًا لتجديد عقد محمد هاني.. وجلسة مرتقبة لحسم الاتفاق‏”حماية المستهلك”.. لم تحمِ سيارة رئيسها من البنزين المضروب!محمد جمعة لـ”الوطن”: نحرق المسافات قبل بداية تصفيات الناشئينيس منصور يشتري 3.6 مليون سهم والابن يدخل بـ3 ملايين.. تغير حصص المساهمين في بالم هيلزنبيل فهمي: مستقبل العمل العربى يتطلب الانتقال من تسجيل المواقف إلى صناعة الفعلخبير تغذية: 7 مكونات غذائية يفضل تقليلها.. ويحذر من خدعة الأسماء الكيميائيةمايكل دوجلاس يعلن دخوله مرحلة التقاعد.. ويكشف كيف تغيرت أولوياتهأيمن عامر: الاستثمار العقاري يحقق عوائد تنافسية على المدى الطويل.. والتوازن بين تكلفة التطوير والقدرة الشرائية ضرورة لاستقرار السوق
الإضافة إلى المصادر المفضلة

إضافة إلى الجبهات.. حرب من نوع آخر تقودها الحكومة اليمنية

منذ ساعة

فيما تجددت المواجهات العسكرية بين القوات المسلحة اليمنية وميليشيا الحوثي، وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات 43 جريمة وانتهاكاً بحق المدنيين في محافظة تعز خلال 24 ساعة، أسفرت، وفقاً لتقريرها، عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة 17 آخرين، بينهم نساء وأطفال، في وقت وصف تقرير أممي الوضع في المحافظة بأنه “مثير للقلق على نحو خاص”، وسط استمرار القيود على الطرق والإمدادات.

هذه التطورات تعكس اتساع الضغوط التي تواجهها تعز، حيث تتداخل المعارك الميدانية مع تداعيات الحصار والقصف على الحياة اليومية للسكان، إذ ذكرت الشبكة أن القصف ألحق أضراراً بسبعة منازل و12 مركبة خاصة، فضلاً عن مستشفى الصفوة وجامع السعيد، مشيرة إلى إطلاق أكثر من 180 مقذوفاً على أحياء ومناطق سكنية، هذه الحصيلة، تكشف حجم المخاطر التي يتعرض لها المدنيون والمنشآت المدنية، وتعيد إلى الواجهة المطالب بحمايتهم ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

بالتزامن، تجددت الاشتباكات في جبهات تعز ولحج، ولا سيما مديرية المضاربة شمال غربي لحج، حيث أفادت مصادر ميدانية باندلاع معارك في جبهات الأغبرة والمنصورة والمحاولة، عقب هجمات حوثية على مواقع تتمركز فيها قوات ألوية العمالقة، وأعلنت الأخيرة تعزيز انتشارها في المنطقة، فيما تحدثت المصادر عن تحشيدات حوثية واستخدام المدفعية والطائرات المسيّرة في محاولة للتقدم نحو مواقع استراتيجية، بينها جبل حواب.

في سياق متصل، أوردت تقارير عسكرية معلومات عن غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات لميليشيا الحوثي في مناطق من تعز، بالتزامن مع استمرار العمليات في جبهات أخرى، وتُظهر هذه التحركات استمرار التنافس على المواقع الحيوية وخطوط الإمداد، خصوصاً في المناطق القريبة من الساحل الغربي ومضيق باب المندب، حيث يمكن لأي تغير ميداني أن يفرض حسابات جديدة على أطراف الصراع.

ولم تعد المواجهة تقف عند حدود السلاح، فالحكومة اليمنية تخوض مساراً موازياً لمواجهة الدعاية الحوثية والمعلومات المضللة، بعدما أُعلن إغلاق 66 حساباً على منصة “إكس”، يتجاوز مجموع متابعيها ستة ملايين، وفق ما نقله مركز الإعلام الرقمي.

وشملت الحسابات، بحسب المعلومات المنشورة، حساب المتحدث العسكري باسم ميليشيا الحوثي يحيى سريع، إلى جانب حسابات أخرى تقوم بنشر التحريض وخطاب الكراهية وتمجيد العنف، كما أُوقف حساب ينتحل صفة اللواء عبده فرحان، فيما سبق تعليق حساب قناة “المسيرة”.

وتشير هذه الخطوة إلى إدراك الحكومة أن المعركة على الرأي العام باتت جزءاً من الصراع، في ظل استخدام المنصات الرقمية للتأثير في الجمهور وترويج روايات تخدم الأهداف العسكرية والسياسية، غير أن فاعلية هذا المسار تظل مرتبطة بتقديم معلومات موثقة وسريعة، وتجنب تحويل مكافحة التضليل إلى مجرد سجال دعائي مضاد.

وفي موازاة ذلك، أعلنت السلطات الأمنية ضبط خلايا حوثية في عدن ولحج وأبين كانت تخطط لاستهداف قيادات ومنشآت وخطوط إمداد، أما إنسانياً، فتتحدث الأمم المتحدة عن نزوح واسع وخسائر مدنية وقيود تعرقل وصول المساعدات، ما يجعل حماية السكان وفتح الطرق أولوية عاجلة.

أسرة التحرير

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة