عاجل
رئيس اتحاد النحالين لـ”الوطن”: عودة عدد كبير من النحالين إلى مناطقهم بعد التحريرصفقة غاز نفط مسال ضخمة تتنافس عليها 3 شركاتإكس تثير الجدل بيد عملاقة تحث المستخدمين على الدفع لترويج منشوراتهمهل تثبت الحوالات البنكية وجود مديونية دون بحث سبب التحويل؟.. محكمة النقض توضحانتحل صفة موظف حكومى.. تفاصيل التحقيقات مع متهم بالنصب على مواطنينمحافظ كفر الشيخ: تسهيلات غير مسبوقة وإزالة معوقات تقنين أراضى الدولةتعليم سوهاج تطلق مبادرة «مدرستنا أمان والعنف ملوش مكان»فتح باب التقديم لترخيص 10 سيارات ميكروباص جديدة بأسوان
الإضافة إلى المصادر المفضلة

إعلامي ومستشار سياسي عراقي يقرأ عبر «الوطن» رسائل حديث الرئيس الشرع ودلالات زيارة الزيدي

منذ 55 دقيقة

رأى الصحفي والمستشار السياسي العراقي الدكتور سمير عبيد أن حديث الرئيس أحمد الشرع إلى قناة دجلة الفضائية حمل رسائل سياسية مهمة إلى الشعب العراقي، وعكس رغبة في فتح صفحة جديدة من العلاقات بين بغداد ودمشق، وتبديد المخاوف والتساؤلات التي تراكمت لدى قطاعات من الرأي العام العراقي بشأن شخصية الشرع وتاريخه وطبيعة النظام الجديد في سوريا.

وقال عبيد في حديث لـ”الوطن” إن: “الرئيس الشرع بدا متشوقاً للحديث إلى الشعب العراقي عبر إحدى القنوات العراقية المهمة، وهي قناة دجلة الفضائية”، معتبراً أن هذا الحوار أتاح له فرصة لفتح قلبه للعراقيين والتعبير عن مواقفه تجاه العراق وشعبه، والإجابة عن جملة من التساؤلات التي ظلت عالقة في أذهان العراقيين بشأن شخصيته وتاريخه وظروف قدومه إلى العراق، فضلاً عن طبيعة المرحلة التي سبقت وصول النظام الجديد إلى الحكم في دمشق.

وأوضح عبيد أن الصورة المرتبطة بالتجربة السورية الجديدة اختلطت على كثير من العراقيين، بمن فيهم مثقفون ونخب سياسية وثقافية، نتيجة ارتباط هذه التجربة في أذهانهم بمفاهيم التكفير والإرهاب والعنف والدم، وما رافق ذلك من تداخل في الشعارات والمسميات، الأمر الذي أسهم، بحسب تقديره، في حجب جوانب أخرى من المشهد السوري عن المتابعين.

وأضاف إن الشرع حرص، خلال حديثه، على إظهار اهتمامه بالعراق والعراقيين، والإجابة عن أسئلتهم، وتبديد جانب من علامات الاستفهام المحيطة بشخصيته وتجربته السياسية، مشيراً إلى أن تعهده بفتح آفاق التواصل مع العراقيين عموماً، ومع المكوّن الشيعي خصوصاً، يمثل رسالة سياسية مهمة يمكن أن تسهم في تقليص مساحة التوجس ومواجهة الخطابات المتشددة في البلدين، إذا ما تُرجمت إلى خطوات عملية على أرض الواقع.

وأشار عبيد إلى أن هناك ملفات وأسئلة عميقة ينبغي أن تكون محل نقاش في اللقاءات المغلقة بين الرئيس أحمد الشرع ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، بما يتيح معالجة القضايا العالقة وتأسيس مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية تقوم على المصالح المشتركة وتخدم الشعبين العراقي والسوري.

وفي معرض حديثه عن دلالات زيارة الزيدي إلى دمشق، أكد عبيد أن قرار الزيارة اتّخذ بشجاعة، في ظل وجود أصوات داخل النظام السياسي العراقي لا تؤيد التقارب مع سوريا، معتبراً أن هذه الأصوات تمثل أقلية، ودعا الجانب السوري والرئيس الشرع إلى تقدير هذه الخطوة، لما تحمله من دلالات سياسية.

وبيّن أن الزيارة لا تقتصر على الجانب الدبلوماسي، بل تتصل أيضاً ببحث آفاق اقتصادية وتجارية واسعة، وتعزيز الانفتاح بين البلدين بما يحقق التنمية والمنفعة المتبادلة للشعبين، وشدد على أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تفاهمات أمنية وسياسية صادقة بين الطرفين، لأن السنوات الماضية خلّفت فجوات وملفات عالقة تستوجب المعالجة المباشرة، وفتح قنوات الحوار بشأنها لإزالة العقبات التي تعترض تطوير العلاقات.

ولفت عبيد إلى أن العراق يبحث، من خلال هذه الزيارة، عن مسارات آمنة وبديلة لنقل النفط العراقي وتصديره، بما يقلل الاعتماد على مضيق هرمز، معتبراً أنه لا يوجد أخصب وأكثر فائدة من التعاون مع سوريا وبما ينعكس عليها بالفائدة أيضاً، (شريطة توفير ضمانات أمنية صارمة) .

وفي هذا السياق، قال عبيد: إن هذا التوجه يواجه، حسب قراءته السياسية، اعتراضات من إيران وحلفائها في العراق، واعتراض في إسرائيل وروسيا، معتبراً أن الجهود الرامية إلى عرقلة هذا المسار لا تزال مستمرة.

وربط عبيد هذه الملفات بمشروع طريق التنمية العراقي، الذي يرى أنه يمكن أن يشكل شرياناً اقتصادياً مهماً لسوريا، إلى جانب ما يوفره من فرص للتعاون الإقليمي، إذا ما توافرت الإرادة السياسية اللازمة لإنجاح الشراكة بين البلدين، وشدد على أهمية أن يحرص الرئيس الشرع على حماية هذا المسار من التدخلات التي قد تعرقل التعاون الثنائي.

وفي تقييمه لأبرز المؤشرات السياسية التي رافقت زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى دمشق، توقف عبيد عند استقبال الرئيس أحمد الشرع بنفسه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، معتبراً أن هذه الخطوة تحمل دلالات تتجاوز المجاملات البروتوكولية، وهي بادرة نادرة وذكية (وقرار أوجع جميع أعداء التقارب بين بغداد ودمشق وبالعكس) ورسالة عظيمة للعراقيين وخصوصاً المترددين.

ووصف عبيد الرئيس الشرع، بأنه «الحكيم الذكي»، معتبراً أن حرصه على استقبال الزيدي بنفسه يمثل مبادرة سياسية ذات دلالات رمزية، مشيراً إلى أن توجه الرئيس الشرع إلى المطار لاستقبال رئيس الوزراء العراقي، بدل الاكتفاء بالإجراءات البروتوكولية المعتادة، يعكس، حسب قراءته، رغبة في تقديم العلاقة بين البلدين باعتبارها علاقة تتجاوز الأطر الرسمية إلى أبعاد أخوية وتاريخية تجمع الشعبين العراقي والسوري.

وقال عبيد:” الرئيس الشرع بارع الذكاء فلقد أسقط الخوف من صدور وعقول جميع العراقيين الذين لديهم تخوف من مشروع ( اندماج العراق وسوريا ليكون الشرع رئيساً لهما ).

أسرة التحرير

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة