شهد اليوم الثالث من بطولة دمشق الدولية لكرة السلة، المقامة في العاصمة دمشق، إقامة ثلاث مباريات حملت معها نتائج متباينة ومنافسة قوية، كان أبرزها المواجهة الدمشقية التي جمعت الجيش والوحدة، وانتهت لمصلحة الجيش، الذي نجح في استعادة توازنه وتعويض خسارته في مستهل مشواره بالبطولة.
واستهل منتخبنا الأولمبي مباريات اليوم بمواجهة فريق NSA اللبناني، الذي فرض أفضليته ونجح في حسم اللقاء لمصلحته بنتيجة 82-53، مستفيداً من تفوقه في مجريات المباراة، فيما لم يتمكن منتخبنا من مجاراة منافسه حتى صافرة النهاية.
وفي المواجهة الثانية، التي جمعت الاتحاد السكندري المصري والاتحاد الليبي، حضرت الندية والإثارة، وتقارب المستوى بين الفريقين حتى اللحظات الحاسمة، قبل أن يتمكن الاتحاد الليبي من حسم النتيجة لمصلحته بفارق ثلاث نقاط، وبواقع 77-74، في لقاء أكد فيه الفريق الليبي قدرته على منافسة الفرق المشاركة وانتزاع الفوز في المواجهات الصعبة.
الجيش يستعيد نغمة الفوز
وكانت المباراة الختامية مسكاً لليوم الثالث، وجمعت قطبي كرة السلة الدمشقية الجيش والوحدة، في مواجهة حظيت بحضور جماهيري مقبول، وقدم خلالها الفريقان عرضاً جيداً، مع أفضلية واضحة لفريق الجيش الذي نجح في فرض حضوره والخروج بفوز معنوي مهم جاء على حساب تواضع أداء لاعبي الوحدة.
وتمكن الجيش من تعويض خسارته الافتتاحية أمام ألشارقة الإماراتي، ليحقق فوزاً من شأنه أن يعيد الثقة إلى لاعبيه ويمنحهم دفعة معنوية لمواصلة مشوارهم في البطولة بصورة أفضل، في حين لم ينجح الوحدة في إنهاء اللقاء لمصلحته رغم المحاولات التي بذلها خلال المباراة التي انتهت جيشاوية أداء ونتيجة بواقع 83-67.
ومع توالي المباريات، تواصل بطولة دمشق الدولية تقديم وجبات سلوية متنوعة، تجمع مدارس مختلفة من كرة السلة العربية، وسط تطلعات إلى الاستفادة الفنية من هذه المشاركة، ولا سيما بالنسبة إلى الفرق السورية التي تسعى إلى الاحتكاك بمنافسين من مستويات متعددة.
ثلاث مباريات جديدة غداً
وتتواصل منافسات البطولة يوم غد الأحد بإقامة ثلاث مباريات جديدة، حيث يلتقي الاتحاد الليبي مع فريق NSA اللبناني الساعة الثالثة والنصف، فيما تجمع المباراة الثانية أنترانيك اللبناني والشارقة الإماراتي في السادسة، على أن يكون الختام مع مواجهة منتخبنا الأولمبي وفريق النصر الإماراتي.
ومن المنتظر أن تحمل مباريات الغد مزيداً من الإثارة والتنافس، في ظل رغبة الفرق المشاركة في تحسين نتائجها وتعزيز حضورها في البطولة، بينما يتطلع منتخبنا الأولمبي إلى تقديم صورة أفضل والتعويض عن خسارته أمام NSA اللبناني.






