اختتمت قبل قليل مباراة تشرين مع الكرامة في ختام مباريات المرحلة الأولى من الدوري الكروي الممتاز وكان التعادل السلبي في المباراة سيد الأحكام.
وفي المباراة سمعنا عتب الكثير من مشجعي الفريقين خصوصاً ومشجعي الكرة السورية عموماً لعدم بث المباراة بالطريقة المعتادة التي تبيح المشاهدة مجاناً، وهذا الأمر مزعج للجميع وله آراء عديدة.
مشكلة نقل المباريات تأخذ أبعاداً كثيرة ومنها النقل على وسائل التواصل الاجتماعي، فبعض المباريات على ما يبدو ممنوع نقلها كمباراة اليوم الليلية، وبعضها الآخر متعثر النقل فيه، وبعضها يتحكم بجودة النقل جودة الإنترنيت، وبكل الأحوال وهذا نداء موجه لاتحاد كرة القدم لاتخاذ كل الإجراءات من أجل تسهيل عملية النقل، فإرضاء الجمهور ضرورة لا غنى عنها.
التعادل اليوم هو الثالث في مباريات المرحلة الأولى منها اثنان سلبيان.
وكانت مباريات اليوم قد انتهت إلى فوز أهلي حلب على الحرية بثلاثة أهداف لهدف، وتعادل الشرطة مع ضيفه الطليعة بلا أهداف.
والحالة التي يستحق الوقوف عندها مطولاً حالة ركلة الجزاء التي منحها الحكم الأردني محمد مفيد لفريق أهلي حلب ولاقت اعتراضاً شديداً من جماعة فريق الحرية.
ومع سؤال خبراء اللعبة أقروا بصحة ركلة الجزاء، لكن السؤال: لماذا هذا التصرف غير المبرر من حارس الحرية وقد انطبق عليه المثل: (غلطة الشاطر بألف).
الهجمة لم يكن بها أي خطورة والنتيجة كانت بهذا الوقت تشير إلى التعادل بهدف لهدف، والدقيقة 83، أي قبل النهاية بسبع دقائق، والخطأ لو لم يحصل كان من الممكن أن تسير المباراة نحو التعادل في حال صمود الفريق أو أن يفوز الحرية بهدف مباغت! لذلك نقول: لقد تسبب حارس الحرية بهذه الخسارة للأسف.
في الختام .. تشرين والكرامة التعادل سيد الأحكام
في الختام .. تشرين والكرامة التعادل سيد الأحكام
إقرأ أيضاً






