بين نائب رئيس جمعية العلوم الاقتصادية محمد الحلاق أنه من الواضح بأن اتجاهات سعر الصرف تعتبر سلبية نتيجة عدم وجود مؤشرات ومعطيات واضحة حول وجهته الحقيقية إن كانت صعوداً أو هبوطاً خلال الفترة القادمة، لافتاً إلى أن ارتفاعه المتواصل ناتج عن التوترات التي تشهدها المنطقة والتي أثرت بشكل واضح على سعر النفط، وعدم وجود سياسة اقتصادية واضحة في الداخل السوري، فضلاً عن ضعف قطاع الأعمال وضعف الإنتاج المحلي وعدم وجود توظيف.
وفي تصريح لـ «عرب بريس» أكد الحلاق أنه حتى لو تدخل المصرف المركزي لتحقيق استقرار في سعر الصرف واستخدم كل أدواته اللازمة للتدخل فإنه لن ينجح بذلك ، في حال لم يكن هناك تنسيق كامل بينه وبين الوزارات المعنية بالشأن الاقتصادي، مشيراً إلى أن المصرف المركزي مهما بذل من جهد لوحده لضبط السعر وفي الوقت نفسه يوجد هناك جهات أخرى تهدر المال العام بشكل كبير من أجل تأهيل بعض المناطق والساحات والتي تعتبر من الكماليات وليست الأساسيات في الوقت الراهن، فإنه لن يستفيد من ذلك.
وأشار إلى أنه لا يوجد شيء اسمه ضبط لسعر الصرف في سوريا وفي كل دول العالم باعتبار أن أسعار العملات تتغير في أي وقت، إنما من الممكن أن يكون هناك تحسين لسعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية.
ولم يستبعد الحلاق في ختام حديثه أن يصل سعر صرف الدولار لحدود 200 ليرة جديدة، في حال عدم الإسراع في تغيير مسار حركة الاقتصاد السوري، وإيجاد آلية للتنسيق بين الجهات والوزارات المعنية بالشأن الاقتصادي.
- حسابات المركزي في الخارج.. متى تصل آثارها إلى التاجر السوري؟
- متى يحق للبنك المركزي إيقاف نشاط شركات الصرافة أو إلغاء ترخيصها؟
- سعر صرف الليرة مقابل الدولار اليوم السبت 7-11-2026 في مصرف سوريا المركزي
- التأمين السوري يستعيد ثقة شركات إعادة التأمين العالمية
- الدرهم الإماراتي اليوم السبت.. 14.70 جنيه للبيع في المركزي و14.69 بالأهلي






