سجلت الأرقام الرسمية رقماً قياسياً بحوادث السير في غضون شهر، لتشهد الطرق والشوارع السورية 626 حادثاً الشهر الماضي، أودت بحياة 29 مواطناً ، وإصابة 725 آخر.
بينما شكّلت حوادث الدراجات النارية نحو 247 حادثاً، نتج عنها 4 وفيات، و289 إصابة، وسط دعوات لضرورة إلى السائقين لضرورة تخفيف السرعة، والتأكد من الحالة الفنية للسيارة وعمل المكابح وماسحات الزجاج، وتجنب السلوكيات الخاطئة التي تشتت التركيز أثناء القيادة، مثل استخدام الهاتف المحمول.
وتكشف الأرقام المسجلة عن مشكلة لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد حوادث متفرقة، هذه الأرقام تعني أن السلامة المرورية أصبحت قضية مجتمعية تتطلب معالجة متكاملة، ولا سيما في المدن المكتظة التي تشهد حركة مرورية متزايدة، وتداخلًا بين السيارات والدراجات والمشاة.
وحسب مصادر مختصة بالسلامة المرورية لـ”الوطن”، إن المسؤولية هنا لا تقع على جهة واحدة؛ فالسائق مطالب بالالتزام بالسرعة المحددة، وإشارات المرور، وأولوية الطريق، وتجنب القيادة المتهورة واستخدام الهاتف أثناء القيادة، بينما تحتاج الدراجات النارية إلى التزام أكبر بوسائل الحماية وقواعد السير، وخصوصاً ارتداء الخوذة وعدم المناورة الخطرة بين السيارات.
في المقابل، فإن تطوير الطرق، وتحسين الإشارات والإنارة، ومعالجة النقاط السوداء، وتشديد الرقابة على المخالفات، كلها إجراءات ضرورية للحد من الخسائر، أي أن الإجراءات الرسمية وحدها لا تكفي.
وشددت المصادر على الحاجة إلى ثقافة مرورية جديدة تقوم على احترام القانون واحترام حق الآخرين في الطريق، ما يتطلب أهمية تعاون المواطنين مع الشرطة وإدارة المرور، والإبلاغ عن السلوكيات الخطرة، والتعامل مع رجل المرور باعتباره شريكاً في حماية الأرواح، ولاسيما أن الطريق ملك للجميع، وثوانٍ قليلة من التهور قد تتحول إلى مأساة تغيّر حياة أسرة كاملة.
- وليد خليل: الأرقام تؤكد تنامى ثقة المواطنين فى منظومة الحج السياحى
- حملات مرورية لرصد المخالفات بمحاور القاهرة والجيزة
- حالات مرورية يلتزم فيها السائق الجانب الأيمن للطريق للحد من الحوادث.. اعرفها
- رادار المرور يلتقط 1105 سيارات تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة
- ضبط مخزن به كميات مخلل غير صالحة قبل توزيعها على المطاعم بالفيوم






