عاجل
خالد سليم يتألق بأغانيه فى حفل مهرجان الموسيقى العربية ويرفع شعار كامل العددفوائد بذور السمسم للمرأة، لدعم صحة العظام والبشرة“أول مرة أدخل الأوبرا من غيره”، زوجة هاني شاكر تكشف كواليس تكريمه بمهرجان الموسيقى العربية143.6 مليار جنيه إجمالى قيمة التداول بالبورصة خلال جلسة الاثنينالتعادل الإيجابي يحسم مواجهة القادسية والسد في دوري أبطال آسيا للنخبةخناقة شوارع بين لاعبي جلطة سراي وفنربخشة بعد نهاية قمة الدوري التركي (فيديو)لحظة وصول لامين يامال لحفل الكرة الذهبية (فيديو)خالد سليم يبدأ حفل مهرجان الموسيقى العربية بأغنية هنعيش لهانى شاكر
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«عدالة الفرص في الدراما السورية».. نقاش يفتح ملف المواهب الشابة وآليات (الكاستينغ)

منذ 47 دقيقة

ناقش أهل الدراما، واقع فرص المواهب الشابة، وآليات اختيار الممثلين، ومعايير (الكاستينغ)، ومدى تكافؤ الفرص أمام الممثلين الراغبين بدخول سوق العمل الدرامي، في ندوى حوارية حملت عنوان «عدالة الفرص في الدراما السورية» بتنظيم من اللجنة الوطنية للدراما بالتعاون مع لجنة صناعة السينما والتلفزيون، وشهدت مشاركة عميد المعهد العالي للفنون المسرحية غطفان غنوم، ورئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون علي عنيز، والممثل جمال سليمان، والمخرج ميار النوري، بينما أدار الحوار الإعلامية لوتس مسعود.

وحضر الفعالية مجموعة من الممثلين والمخرجين والكتّاب والمنتجين وفئة من طلاب المعهد العالي وخريجيه، حيث طُرحت مجموعة من القضايا المرتبطة بالعلاقة بين التعليم الأكاديمي وسوق العمل، ودور شركات الإنتاج، وآليات اكتشاف المواهب وتقديمها.

وكشفت الندوة أن أزمة عدالة الفرص في الدراما السورية لا ترتبط بعامل واحد، بل تتقاطع فيها مسؤوليات المؤسسات التعليمية وشركات الإنتاج والمخرجين والمنتجين والمحطات، إلى جانب الحاجة إلى تطوير آليات الكاستينغ واكتشاف المواهب وربط خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية بسوق العمل، بما يفتح المجال أمام جيل جديد من الفنانين ويعيد بناء صناعة درامية أكثر تنوعاً وقدرة على استثمار طاقاتها الشابة.

مشروع استثماري

خلال الندوة، رأى جمال سليمان أن الدراما السورية لا تزال تفتقد إلى منظومة واضحة تضمن عدالة الفرص، معتبراً أن اختيار المواهب لطالما جرى في أحيان كثيرة بصورة ارتجالية، وبفعل الصدفة أو العلاقات أو التزكية.

وبيّن أن الدراما السورية شهدت مواهب كبيرة حصلت على فرصتها وتحولت لاحقاً إلى نجوم، رغم أن بعضها بدأ من أدوار صغيرة أو خلال فترة الدراسة، على حين بقيت مواهب أخرى خارج المشهد لعدم توافر الظروف التي تسمح باكتشافها وتقديمها.

وأكد أن كل موهبة هي مشروع استثماري وموهبة إبداعية، مشيراً إلى أن الموهبة في نهاية المطاف يمكن أن تتحول إلى قيمة اقتصادية وفنية، الأمر الذي يستدعي وجود آليات أكثر تنظيماً لاكتشافها والاستثمار فيها.

ودعا سليمان المعهد العالي للفنون المسرحية إلى تعزيز حضوره في عملية تسويق طلابه، عبر دعوة المنتجين والمخرجين لحضور عروض التخرج والتعرف إلى المواهب الجديدة، معتبراً أن تجربة بعض الدول الغربية تقوم على وجود جهات تتولى دعم الفنان وتطوير صورته المهنية، ولا تتركه وحيداً أمام السوق.
وتطرق سليمان إلى أسباب انتشار الدراما السورية، معتبراً أن الفضل يعود بالدرجة الأولى إلى المواهب التي امتلكتها، إلى جانب انطلاق البث الفضائي العربي في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وهو ما فتح سوقاً أوسع أمام الإنتاج الدرامي وشجع المنتجين على خوض تجارب جديدة.

وأشار إلى أن المدرسة السورية في التمثيل تميزت بالبساطة والواقعية، إلى جانب وجود مخرجين مثقفين يمتلكون رؤية للمجتمع وإدراكاً للدور الاجتماعي والسياسي للفن.

ولفت إلى أن صناعة الدراما التلفزيونية بقيت مرتبطة إلى حد كبير بالمحطات العربية، باعتبار أن المنتج لا يستطيع المجازفة برأس ماله ما لم يكن هناك سوق يضمن عائداً للعمل.

كما شدد على أهمية التعامل مع الدراما باعتبارها إحدى وسائل التعبير عن الهوية الوطنية السورية، وقدرتها على مقاربة قضايا المجتمع المختلفة، خصوصاً في ظل التباينات التي يعيشها المجتمع السوري، معتبراً أن الفن يمكن أن يؤدي دوراً في المصالحة الوطنية وتجاوز جراح الماضي.

وأضاف أن رأس المال يمتلك أيضاً مسؤولية تجاه المجتمع والبلد، ولا يقتصر دوره على الجانب الاستثماري فقط، إذ أن الاستقرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في البلد يضمن استمرار نجاح مشروعه.

اكتشاف المواهب

من جهته، أكد عميد المعهد العالي للفنون المسرحية غطفان غنوم أن المعهد قادر على أداء دور أساس في دعم المواهب الشابة، لكنه يعمل في ظروف اقتصادية حساسة، وأوضح أن المعهد يقدّم عروض تخرج تشكّل فرصة حقيقية لاكتشاف المواهب، لكنها تحتاج إلى ترويج إعلامي ودعم من وزارة الثقافة ونقابة الفنانين والجهات الراعية والفاعلة في القطاع الدرامي.

وأشار إلى أن العمل يجري على تطوير المعهد من حيث المسارح والتجهيزات والبنية التعليمية والكادر التدريسي، لافتاً إلى أن الظروف الاقتصادية دفعت عدداً من المدرسين المعروفين إلى التوجه نحو العمل بدلاً من التدريس، في وقت يشكل وجود الفنان والأستاذ صاحب الخبرة إضافة مهمة للطلاب.

وكشف غنوم عن تواصل المعهد مع عدد من الممثلين بهدف إتاحة المجال أمامهم لتقديم خبراتهم للطلاب، إضافة إلى التفكير بإنشاء منصة رقمية بعد التخرج، يكون لكل طالب فيها ملف تعريفي يتضمن معلومات عنه ونماذج من أعماله.

كما أشار إلى السعي لتفعيل مقرر «الوقوف أمام الكاميرا»، واستقطاب أكاديميين أتموا دراساتهم في جامعات غربية لتقديم ورشات تدريبية داخل المعهد.

وأكد أن هناك فجوة بين التعليم والممارسة، إذ لا يجد الطالب بعد تخرجه الوسيلة التي توصله بسهولة إلى سوق العمل، معتبراً أن المرحلة الحالية تحتاج أيضاً إلى تجديد في الخطاب الدرامي والمسرحي، في ظل وجود مشكلات مرتبطة بالنص والإخراج.

ولفت إلى أن الجانب الروسي أبدى، خلال زيارة أجراها وفد سوري إلى روسيا قبل أشهر، استعداده لتقديم خبراته الثقافية والإخراجية والفنية لدعم الجانب السوري، حتى من دون مقابل في بعض الحالات.

وفيما يتعلق بعمل الطلاب أثناء الدراسة، أوضح أن القانون يمنع ذلك، لكن المعهد غض الطرف عن هذه المسألة خلال العام الماضي، معتبراً أن دعم الطلاب ومنحهم فرصة الاحتكاك بسوق العمل أصبح أكثر ضرورة في ظل الظروف الحالية.

بنك النصوص

أما رئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون علي عنيز، فأشار إلى أن الساحة الدرامية شهدت خلال فترات سابقة تكراراً لأنماط معينة من الممثلين، في وقت غابت فيه إلى حد كبير فكرة «بنك النصوص» التي كانت تتيح خيارات أوسع أمام شركات الإنتاج.

ولفت إلى أن الوسط الفني واجه اتهامات تتعلق بالمحسوبيات و«الشللية»، موضحاً أن بعض شركات الإنتاج كانت تمتلك كادراً وفريقاً جاهزاً، فتبدأ المشروع وتنهيه ضمن الدائرة نفسها.

ورأى أن رأس المال هو اللاعب الرئيسي في صناعة الدراما، لكن لا يمكن تحميل المنتج وحده مسؤولية غياب تكافؤ الفرص، مؤكداً أن الحالة الفنية والإبداعية تحتاج إلى ثقل وخبرة، وهي مسؤولية تقع أيضاً على عاتق المعهد العالي للفنون المسرحية.

وأوضح أن الدراسة الأكاديمية تمنح الطالب أدوات تساعده على الوصول إلى مستوى الأداء المطلوب، لكنها لا تستطيع وحدها أن تصنع ممثلاً خلال سنوات الدراسة، مؤكداً الحاجة إلى دور أكبر لشركات الإنتاج في تبني النصوص والمواهب.

وأشار عنيز إلى أن العلاقة مع المحطات العربية شهدت خلال السنوات الماضية تدخلاً في تفاصيل العمل، بدءاً من طريقة التنفيذ ووصولاً إلى النص وأحياناً فرض أسماء معينة من الممثلين، لكنه رأى أن هذه الظاهرة بدأت بالتراجع مؤخراً.

وكشف عن بدء العمل على تشبيك العلاقات مع المحطات العربية، مشيراً إلى أن نحو 18 عملاً سورياً كانت موزعة خلال العام الماضي على محطات عربية.

خلفية أكاديمية

تحدث المخرج الشاب ميار النوري عن الصعوبات التي تواجه عملية اختيار الممثلين، مشيراً إلى أن العدد الكبير من الممثلين الشباب يؤدي في كثير من الأحيان إلى ظهور قوائم طويلة من المتقدمين، ما يشكل ضغطاً على عملية الاختيار.

ورأى أن امتلاك المتقدم لخلفية أكاديمية يمكن أن يمنحه فرصة أكبر في القبول، لافتاً إلى أنه يعمل حالياً على التحضير لعمل درامي لموسم رمضان، وأن ضيق الوقت دفع فريق العمل إلى إجراء تجارب أداء مغلقة.

وشدد النوري على أهمية العلاقة بين المخرج والممثل، معتبراً أن الممثل هو شريك المخرج الأول، وأن نجاح بعض الثنائيات الفنية يمكن أن يشكل أساساً لاستمرار التعاون بينهما.

كما تحدث عن حضور معيار الجمال بالنسبة للممثلات في بعض عمليات الاختيار، مشيراً إلى أن تقييم بعض الجهات قد يرتبط أيضاً بعدد المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي ومدى إمكانية توظيف هذه الشعبية في تسويق العمل.

وفيما يخص النصوص، أوضح النوري أنه لا يفضل استقبال نصوص من أشخاص غير معروفين بالنسبة إليه، مفضلاً أن تصل إليه الأعمال عبر أشخاص يثق بهم، تفادياً لحدوث فجوة بين المشروع الذي يعمل عليه والنصوص التي تقدم إليه.

تصوير: طارق السعدوني

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة