استرجعت الممثلة السورية نسرين طافش بداياتها الفنية، واصفة السنوات الأولى من مشوارها بأنها من أصعب المراحل التي مرت بها، رغم تعاونها خلالها مع مجموعة من أبرز المخرجين والفنانين في الدراما السورية.
وأشارت إلى أن بداياتها شهدت تعاوناً مع الليث حجو والمثنى صبح وجمال سليمان وحاتم علي ورشا شربتجي، مؤكدة أن هذه التجارب أسهمت في صقل موهبتها ومنحتها فرصاً مهمة في مرحلة مبكرة من مسيرتها.
كما تحدثت لـ”سي إن إن” عن أثر دراستها في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق في تكوينها الفني، موضحة أنها تلقت تعليمها على أيدي عدد من الأساتذة والفنانين، من بينهم غسان مسعود وفايز قزق وجمال سليمان.
وأضافت أن الجمع بين الدراسة الأكاديمية والموهبة ساعدها على تطوير أدواتها التمثيلية واختيار الأدوار التي تتناسب مع قدراتها الفنية.
واستعادت نسرين طافش تجربتها مع المخرج الراحل حاتم علي، الذي تعاونت معه في أربعة أعمال فنية، مشيرة إلى أن مشاركتها في مسلسل “ربيع قرطبة” عام 2004 كانت من أصعب التجارب التي خاضتها، بسبب صغر سنها آنذاك وقلة خبرتها العملية، وأعربت عن امتنانها لتمسك حاتم علي بمشاركتها في العمل، رغم أن الدور كان يتطلب قدرات تمثيلية كبيرة، ووجود تحفظات بشأن مدى ملاءمتها له في تلك المرحلة.
وأوضحت أن المخرج الراحل اقتنع بموهبتها بعد مشاهدتها في اختبار أداء داخل المعهد العالي للفنون المسرحية، وقرر إسناد الدور إليها رغم الآراء التي شككت في قدرتها على تقديمه.
واعتبرت أن هذه التجربة شكلت محطة مهمة في مسيرتها، إذ منحتها فرصة مبكرة للمشاركة في عمل درامي بارز، تحت قيادة مخرج آمن بقدراتها وأسهم في تعزيز حضورها الفني.
أسرة التحرير
- هادي درويش: دورة دمشق فرصة مهمة للسلة السورية.. ونسعى للاستفادة الفنية
- مشاركة 8 فرق للفنون الشعبية بمهرجان تعامد الشمس بأسوان
- أسرار محمد خان الإنسانية فى عيون ليلى علوى.. وشهادة عن فيلم اختفى من ذاكرتها
- شبهات برائحة النفط.. من يتحمل المسؤولية ومن يحاسب؟
- سهم "عزم" يخترق مستويات فنية مهمة وسط تصاعد أحجام التداول وزخم شرائي






