بعد غياب استمر 14 عاماً، يستعد المخرج السوري ثائر موسى لعرض فيلمه الروائي الطويل “مزار الصمت” في دار الأوبرا بدمشق، في السادس عشر من تشرين الثاني الجاري.
وتدور أحداث الفيلم حول المعاناة النفسية والإنسانية للمرأة السورية، حيث ينطلق بمشاهد تعذيب قاسية تُجسّد تجربة الاعتقال في سجون النظام البائد، وتتفرّع عنها قصة الفتاة “ليلى” التي تفقد القدرة على الكلام كمداً على شقيقها المعتقل، وتُجبر على تقديم تضحيات مؤلمة وقبول زواج صوري كأمل زائف لإنقاذه، ليتحوّل صمتها وصمودها تدريجياً من حالة عجز إلى رمز للاحتجاج والتسامي الروحي في وجه الظلم والانكسار.
وقال المخرج ثائر موسى في بيان صحفي: “لم يكن خياري أبداً مغادرة سوريا، بل اضطرني إلى ذلك موقفي المؤيد للثورة منذ اليوم الأوّل والمناهض للنظام البائد، حيث غادرت دمشق في الربع الأخير من عام 2012، وها أنا أعود اليوم لأشهد أهم لحظة ينتظرها كل مخرج سينمائي، ألا وهي عرض فيلمب في وطني وأمام جمهور بلادي”.
وأضاف: “اضطررت إلى تصوير فيلمي خارج سوريا، التي كنت محروماً من دخولها، حيث وقع الاختيار على تونس، مشيراً إلى أن تنفيذ العمل هناك شكّل تحدّياً كبيراً تمثّل في خلق قرية سورية في بيئة مختلفة، وهو ما يُعتقد أن فريق العمل وُفّق في إنجازه بدرجة كبيرة.
ويقام العرض برعاية نقابة الفنّانين، وبالتنسيق مع وزارة الثقافة ودار الأوبرا، على أن تكون البطاقات مجانية، ويمكن للراغبين بالحضور الحصول عليها من شبّاك التذاكر في الدار.
أسرة التحرير






