اعتاد فريق دمشق الأهلي أن يكون مترنحاً بين الدرجتين الممتازة والأولى في السنوات الماضية، ربما السبب الرئيس أن النادي لم يكن مستقراً إدارياً، أو إن بعض الإدارات لم تكن تعي مهام كرة القدم ومتطلباتها، او إن المال لم يكن يلبي طموح كرة القدم، فما إن يصعد الفريق إلى الدرجة الممتازة حتى يعود أدراجه إلى دوري الظل، وهذا كان حال الفريق في السنوات العشر الأخيرة، المرة الأخيرة التي صعد فيها الفريق إلى الدرجة الممتازة بعد التحرير كان عزم الإدارة على البقاء فيها قوياً، فجهزت فريقها وانطلقت، ولم تكن البدايات جيدة، فاستقال المدرب الذي أعلن أنه لن يستطيع تقديم أي شيء جديد للفريق، فالفريق يحتاج إلى صدمة إيجابية، ليأتي الكابتن فراس معسعس ابن النادي وينشل الفريق من قدر أسود وينطلق به نحو الأمام درجة درجة حتى بلغ المرتبة التاسعة في وسط اللائحة ولأول موسم كروي لم يكن الفريق وأنصاره يحبسون أنفاسهم خشية الهبوط أو صراعه.
بعد القفزة النوعية التي حققها الفريق في الموسم كان لا بد من التحرك بشكل أفضل، فما حققه الفريق في الموسم الماضي كان دافعاً للإدارة لتواصل العمل والدعم لفريقها، فكانت أولى الخطوات تجديد الثقة بالمدرب فراس ليقود الفريق وينتقي عناصره، وهذا ما كان، فكان انتقاء الفريق مبنياً على دراسة آنية ومستقبلية، فكان نصف الفريق من القادرين على الدفاع عن ألوانه ونصفهم الثاني من شباب النادي، فلا بد من ذخيرة وأسس يبني عليها النادي قواعده لمستقبل المواسم التي ستتطلب وجود أبناء النادي يدافعون عن شعاره، وهو أفضل من عقود من هنا وهناك لا تسمن ولا تغني من جوع.
المهمة اليوم صارت أصعب والمسؤولية أكبر، وبناء عليه كان التجهيز والتحضير على أمل أن يكون الموسم الجديد أفضل من سابقه وأن يرتقي الفريق خطوات نحو الأعلى، وضمن إمكانيات الفريق كان اختيار اللاعبين الجدد، وهناك راحلون كثر انتهت عقودهم ووجدوا أنفسهم في مكان آخر، وهذا حال كرة القدم المحترفة.
لعب الفريق عدة مباريات كانت تصاعدية، فلعب أولاً مع فرق الدرجة الأولى ثم انتقل ليواجه الكبار فتعادل مع النواعير بلا أهداف ومع الكرامة بهدف لهدف، وفاز على الجيش بهدفين لهدف واحد.
مباريات الفريق الافتتاحية في الدوري قوية، فالبداية يوم الجمعة مع الفتوة، ثم يقابل الجار الشرطة، ومباراته الثالثة (مؤجلة) مع حمص الفداء ورابع مبارياته مع الحرية بدمشق، وفي الأسبوع الخامس أول مباراة خارج أرضه مع تشرين باللاذقية.
مغادرون
غادر الفريق إلى قامشلي سبورت كل من: محمد عيسى حمو ووسام سلوم وأحمد رجب ونور حلاق وسمير عباس، وإلى النواعير مازن عمارة وإلى الفتوة عبد الكريم فتيح، وإلى الشرطة محمد حاتم النابلسي، وهناك آخرون غادروا إلى أندية الدرجة الأولى.
قادمون
جديد الفريق: محمد الواكد وعدنان حداد ومؤنس أبو عمشة ومازن العيس وعبد الرحمن اعرابي (الجيش) ومحمود يونس وأحمد حاتم (الشرطة) ويزن رجب (قامشلي سبورت) والحارس طه دبور (النواعير) وحسن أبو كف (حطين) وأحمد بيريش (تشرين) وسامر مصطفى (حمص الفداء).
من فلسطين: المهاجم محمد يامين والمدافع محمد أبو عواد ولاعب الوسط خالد دادر، ومن الأجانب: المدافع الكاميروني تابي مانغا والمدافع النيجيري داوودا محمد وسبق له أن لعب الموسم الماضي مع أمية، والمهاجم السنغالي إسماعيلا بامبا، والمدافع البوروندي موهيندو كولينز.
ومن لاعبي الموسم الماضي الحارس علي مريمية ومازن سردار ومحمد رستم، ومن لاعبي الشباب الحارس يحيى قاسم والحارس مجد جبارة وعبد الله نجار وبشار الحريري ومحمد زراق.






