أثار طرد لاعب ليفربول الهولندي ريان غرافينبيرغ الذي بدا متألقاً في مباراة الريدز مع مانشستر سيتي طوال الدقائق الاثنتين والستين التي جرت مساء الأحد استياءً في أوساط الكرة الإنكليزية، حيث اعتبر الناقد الكروي ولاعب ليفربول السابق جيمي كاراغر الطرد صادماً وقاسياً للغاية نظراً لطبيعة التدخلين اللذين أديا إلى البطاقة الصفراء في الدقيقة 47 و62 واعتبر أن البطاقة الصفراء الأولى لم تكن تستحق الإنذار والحكم كريس كافاناخ بدا متسرعاً في إشهارها وأيده في هذا القرار مهاجم ليفربول السابق مايكل أوين الذي اعتبره أفضل لاعب في المباراة قبل أن يُطرد، وإذا كان كاراغر وأوين ليفربوليين ومن الجائز أن يكونا عاطفيين بعض الشيء تجاه فريقهما فإن غاري نيفيل وروي كين وبول سكولز أساطير اليونايتد اتفقوا على ذلك.
خبير التحكيم الإنكليزي ديرموت غالاغر أكد أن الطرد قاسٍ واتفق الجميع على أن هذا القرار غير مسار المباراة وأفسد متعتها وتحولت في اتجاه واحد في خضم الغيابات المؤثرة لصاحب الأرض والجمهور أمثال إيزاك وجاكبو وسوبوسلاي، لكن السؤال لماذا لم تتدخل تقنية الفيديو في إلغاء البطاقة الحمراء؟
ببساطة فإن تقنية الفيديو تتدخل في احتساب الأهداف أو إلغائها واحتساب ركلات الجزاء أو إلغائها والبطاقات الحمراء المباشرة أو إلغائها والخطأ في هوية اللاعب الذي يتلقى البطاقة كأن يتلقى لاعب ما الإنذار ويكون زميله قد ارتكب الخطأ، أما البطاقة الصفراء الثانية فلا يتم التدخل حسب بروتوكول الدوري الإنكليزي، ولكن يتدخل إذا أشهر الحكم البطاقة الصفراء ورأى حكم الفيديو أنها ترتقي إلى البطاقة الحمراء فيتم تعديل القرار.
وتبقى أخطاء الحكام ملح كرة القدم ولابد منها رغم وجود تقنية الفيديو لكن الذي أزعج جماهير الريدز أن الحكم ذاته ألغى هدفاً لفان دايك في مباراة الفريقين الموسم الفائت وكان قراراً جدلياً في توقيت مهم وخسر ليفربول في المباراتين 3/صفر.
- النقض تقرر: تقادم أرباح العامل لا يبدأ إلا من تاريخ علمه الحقيقى بمستحقاته
- السجن 3 سنوات لأب وبراءة ابنته فى جريمة تعذيب وقتل نجله بالفيوم
- حاول الاعتداء على الحكم، عقوبة مغلظة نتنظر لاعب الاتحاد في الدوري السعودي
- بعد الحكم بإعدامها..الاستئناف تحدد مصير سارة خليفة خلال أيام
- الحكم على مدير أعمال هيفاء وهبى السابق فى قضية غسيل أموال اليوم






