خرج الطلاب الفرنسيون إلى الشوارع الثلاثاء، في اليوم الخامس على التوالى من الاحتجاجات، في لحظة حاسمة لحركة بدأت تفقد زخمها خلال الأيام الأخيرة، وسط توقعات بأن تتراجع أكثر مع بداية إجازة عيد جميع القديسين يوم الجمعة المقبل.
نحو 200 مدرسة ثانوية محاصرة
أعلن وزير التعليم فى فرنسا إدوار جفراي أن نحو 200 مدرسة ثانوية لا تزال محتجزة من قبل الطلاب الثلاثاء، مؤكدًا أن الحركة تشهد «تراجعًا في التعبئة» مقارنة بالأيام السابقة. وقال الوزير في تصريح لإذاعة فرانس إنتر إن الأرقام تعكس انحسارًا تدريجيًا في الحشود.
وتأتي الاحتجاجات ضمن موجة احتجاجات طلابية متواصلة في فرنسا، إذ يخرج الطلاب في عدة مدن للمطالبة بمطالب تعليمية واجتماعية، وسط اهتمام متزايد من السلطات بمسار الحركة وتأثيرها على سير الدراسة.
إجازة قد تضعف الحركة
يواجه الاحتجاج اختبارًا جديدًا مع اقتراب إجازة عيد جميع القديسين المدرسية، التي تبدأ يوم الجمعة، إذ يرجح مراقبون أن غياب الطلاب عن المدارس لفترة قد يقلل من قدرة الحركة على الحفاظ على زخمها وتنظيم مظاهرات متجددة.
ورغم تراجع الأعداد، لا تزال الاحتجاجات مستمرة في عدد من المدارس والمناطق، ما يشير إلى أن الحركة لم تنتهِ بعد، لكنها تدخل مرحلة أكثر هدوءًا مقارنة ببدايتها.
- اتساع الاحتجاجات الطلابية بالهند وفرنسا، شعب الصراصير ينتفض في دلهي.. وشبح السترات الصفراء يهدد باريس
- فرنسا تواجه غضب الطلاب.. 7000 معتقل وإصابات خطيرة ومواجهات مع الشرطة
- اشتباكات ويد مبتورة و500 مدرسة خارج الخدمة.. ماذا يحدث في فرنسا؟ فيديو
- من المدارس إلى السوربون.. احتجاجات الطلاب تتسع في فرنسا
- شغب طلاب واسع في فرنسا.. حرق مدير مدرسة بالبنزين وإتلاف سيارات إطفاء






