عاجل
تفاصيل اختراق ثلاجات متاجر أوروبية يرفع حرارتها إلى 50 درجةاليورو يختم تعاملات اليوم الثلاثاء على تراجع أمام الجنيه بالبنوك المصريةشيري تكشف عالميا عن الجيل الجديد من TIGGO7 وTIGGOX7 خلال ليلة شيري للعلامة التجاريةوزير المالية: تكاتف الإدارات الضريبية الأفريقية السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الدولية​قائمة الـ 23 شركة المغرمة في البورصة.. التفاصيل الكاملة والأسبابكهرباء القناة تنهى معاناة سكان مدينتى بدر والشروق من تكرار الانقطاعاتخروج 5 أشخاص من متعافى إيبولا من المستشفى في كينيا وعدم ظهور حالات جديدةالجامعة العربية تتجه لإدخال التربية الإعلامية بالمناهج الدراسية لمواجهة التضليل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

AI في فصول المدرسة.. الصين تستخدم الذكاء الاصطناعي لتصحيح «الهوم وورك»

منذ ساعة

في تطور جديد لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم، بدأت مدارس صينية الاعتماد على أنظمة تصحيح آلية تتولى مراجعة الواجبات المدرسية والاختبارات المكتوبة بخط اليد، بدلًا من قضاء المعلمين ساعات طويلة في فحص الكراسات وتقييم الإجابات، إذ تستطيع هذه الأنظمة مسح الأوراق والتعرف على خط الطلاب واكتشاف الأخطاء وتحديد الدرجات، ثم تقديم ملاحظات تفصيلية خلال ثوانٍ.

وتعتمد التقنية على شبكات عصبية متقدمة وتقنيات التعرف الضوئي على الحروف (OCR)، إلى جانب تقنيات التعرف على الكتابة اليدوية، لتحويل الإجابات المكتوبة إلى بيانات رقمية يمكن تحليلها ومقارنتها بالإجابات الصحيحة ومعايير التقييم، بما يسمح بإنجاز عمليات التصحيح بصورة أسرع من الطرق التقليدية.

ووفقًا لتقرير نشره موقع «Moneycontrol» الهندي، أصبحت هذه الأنظمة مستخدمة في أكثر من 110 مدارس صينية، خاصة في شنغهاي وبكين وعدد من المدن الكبرى، في إطار توجه متزايد لدمج الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية وتخفيف الأعباء الإدارية عن المعلمين.

جهاز يصحح 26 صفحة في الدقيقة

ومن بين الأجهزة المستخدمة في هذا المجال جهاز «سبارك إيه آي جريدر بي 30» (SPARK AI Grader P30)، الذي طورته شركة «آي فلاي تك» (iFlytek) الصينية، ويستطيع معالجة نحو 26 صفحة من أوراق الإجابة في الدقيقة الواحدة، من خلال مسح الكراسات والتعرف على الإجابات المكتوبة بخط اليد، ثم تحديد الأخطاء وتقييم أداء الطلاب.

وتعمل هذه الأجهزة على تحويل عملية التصحيح من مهمة يدوية تستغرق وقتًا طويلًا إلى عملية رقمية سريعة، حيث يمكنها اكتشاف الأخطاء المتكررة وتحديد الموضوعات التي يواجه الطلاب صعوبة فيها، إلى جانب إعداد تقارير تساعد المعلمين على معرفة مستوى كل طالب والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من الشرح والتدريب.

وبحسب التقرير، ساهم استخدام هذه الأنظمة في خفض أعباء تصحيح الواجبات لدى المعلمين بنحو 50%، ما يمنحهم وقتًا أكبر للتركيز على التدريس وإعداد الدروس والتفاعل المباشر مع الطلاب.

 

هل يمكن للذكاء الاصطناعي الاستغناء عن المعلمين؟

ورغم السرعة التي توفرها هذه الأنظمة، فإنها لا تعني الاستغناء عن المعلمين بشكل كامل، إذ لا تزال المهام التي تحتاج إلى تقدير بشري وفهم للسياق والإبداع تتطلب تدخلًا مباشرًا من المدرسين، خاصة في تقييم موضوعات التعبير والأسئلة المفتوحة والكتابة الإبداعية، التي لا تعتمد فقط على وجود إجابة صحيحة أو خاطئة.

ويظل دور المعلم ضروريًا لمراجعة التقييمات الآلية والتأكد من دقتها، فضلًا عن تفسير الأخطاء للطلاب ومساعدتهم على تطوير مهارات التفكير والتحليل، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة للعملية التعليمية وليس بديلًا عن العنصر البشري.

 

تحديات أمام انتشار التكنولوجيا في المدارس

ورغم التوسع في استخدام تقنيات التصحيح الآلي داخل المدن الصينية الكبرى، فإن انتشارها لا يزال يواجه تحديات تتعلق بتكلفة الأجهزة والبنية التحتية، خاصة في المناطق الريفية والمدارس الأقل تمويلًا، التي قد لا تمتلك الإمكانات اللازمة لتوفير هذه الأنظمة أو تدريب المعلمين على استخدامها.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة