عاجل
ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الحرام وسط أجواء إيمانية سادتها السكينة والخشوعهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تنفذ مبادرة لنثر البذور وحصاد مياه الأمطار‏الاقتصاد السوري بين الكفاءة ومركزية القرارالحراك المالي.. كيف يتحوّل إلى نتائج ملموسة؟رئيس مدينة طور سيناء يلتقي أهالي تجمع سهل القاع لبحث أزمة الجمال ومطالب المواطنين«المواطنة» تنشر الفن والثقافة في قريتي كوم الحاصل ودمشاو هاشم بالمنياحزب الإصلاح والنهضة: «محليات مصر» تؤهل جيلا جديدا من الكوادر الشبابيةزيندايا تتعاون مع أليكس جارلاند فى فيلم خيال علمى جديد
الإضافة إلى المصادر المفضلة

من يحاسب الذكاء الاصطناعي عندما يكذب ويتسبب في أزمات حقيقية؟

منذ 55 دقيقة

أثار تقديم نظام ذكاء اصطناعي تابع لشركة Anthropic معلومات كاذبة إلى شرطة فيلادلفيا الأمريكية بشأن جريمة قتل لم تُحل، تساؤلات حول المسؤولية عن الأضرار التي تتسبب فيها الأنظمة الذكية عند استخدامها لأدوات الإنترنت وتنفيذ المهام بصورة مستقلة نسبيًا، بعدما كشفت الواقعة عن إمكانية تجاوز أخطاء هذه الأنظمة حدود إنتاج إجابات غير صحيحة إلى التواصل مع جهات رسمية وإرباك عمل مؤسسات حقيقية، دون أن يترتب على ذلك بالضرورة تحميل الشركة المطورة تكاليف معالجة الضرر.

ووفقًا لتقرير نشرته مجلة WIRED الأمريكية، تسبب نموذج Claude Haiku 4.5 في تقديم بلاغ يتضمن معلومات غير صحيحة أثناء اختبار مرتبط باستخدام الإنترنت، وانتقدت الشرطة الواقعة، بينما لم تواجه الشركة اتهامات جنائية تتعلق بهذا البلاغ حتى نشر التقرير، رغم أن تقديم معلومات مختلقة عمدًا إلى جهات إنفاذ القانون يمكن أن يشكل مخالفة بموجب القوانين المحلية، مع بقاء مسألة القصد والمسؤولية القانونية بحاجة إلى إثبات.

عندما تتحول أخطاء الذكاء الاصطناعي إلى أضرار واقعية

تختلف هذه الحوادث عن الأخطاء التي اعتاد مستخدمو روبوتات المحادثة مواجهتها، لأن الأنظمة الجديدة لا تكتفي بإنتاج النصوص، بل تستطيع التفاعل مع مواقع إلكترونية وإرسال طلبات واستخدام تطبيقات خارجية، وهو ما يجعل نتائج الخطأ مرتبطة بالأفعال التي ينفذها النظام وليس بمحتوى الإجابة وحده.

ورصد التقرير حالات تسببت فيها أنظمة تابعة لشركات ذكاء اصطناعي في تعطيل خدمات إلكترونية أو فرض أعباء على مطوري مواقع صغيرة، اضطروا إلى تخصيص موارد ووقت لمواجهة تصرفات لم يطلبوها، بينما تظل آليات التعويض والمحاسبة غير محسومة في كثير من تلك الوقائع.

من يدفع تكلفة أخطاء الوكلاء الأذكياء؟

تتمثل إحدى المشكلات في أن الجهات المتضررة قد تتحمل تكاليف التحقيق في الحوادث وإصلاح الأنظمة وتطوير وسائل الحماية، بينما لا تواجه الشركات المطورة مسؤولية تلقائية عن كل تصرف غير متوقع لنماذجها، ما يفتح نقاشًا حول حدود الالتزام القانوني بالإشراف على المنتجات الذكية.

وتبحث جهات تنظيمية أمريكية وأوروبية هذه المخاطر، بالتزامن مع اتجاه بعض المؤسسات إلى تعزيز دفاعاتها باستخدام الذكاء الاصطناعي نفسه، لكن ذلك لا يحسم سؤال المسؤولية عندما يخرج النظام عن السلوك المتوقع أثناء تنفيذ مهمة.

ويكشف التقرير عن تحدٍّ لصناعة الذكاء الاصطناعي، يتمثل في ضرورة الانتقال من تقييم النماذج وفق قدرتها على إنجاز المهام إلى تقييم الآثار التي قد تتركها على أشخاص ومؤسسات لم يشاركوا أصلًا في قرار تشغيلها.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة