عاجل
عبد الفضيل: الفوز بدورة شمال إفريقيا بداية جيدة.. وهذا الجيل نواة للمنتخب الأولمدرب الشباب: أرفض المبالغة في إنجاز المنتخب ومحمود صلاح موهبة مبشرةمصر بالقائمة.. أصول نفط وغاز للبيع في 7 دول (مسح)جوجل تلغى الوصول المجانى إلى نماذج Gemini Flash وPro اعتبارًا من 9 أكتوبرأسعار الذهب اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026.. عيار 21 يبدأ التعاملات عند 6155 جنيهابولندا تتصدر دول العالم بمشتريات غير مسبوقة للأسلحة عام 2025الشرع وولى العهد السعودى يبحثان فى الرياض المستجدات الإقليميةاشتركا في تجارة الأسلحة والذخائر.. تفاصيل التحقيقات مع المتهمين بغسل 60 مليون جنيه
الإضافة إلى المصادر المفضلة

جليد المريخ "أنظف" مما نظن.. كيف يغير هذا الاكتشاف فهمنا لمستقبل الكوكب الأحمر؟

منذ 2 ساعة

كشفت دراسة جديدة أن الجليد المائي عند القطب الشمالي للمريخ يحتوي على كمية من الغبار أقل بكثير مما كان يعتقد علماء الكواكب، وهو ما قد يغير فهم العلماء لمناخ الكوكب الأحمر في الماضي والحاضر، ويساعد بدوره في تحسين فهمهم لمدى ملاءمة المريخ للحياة في الماضي.

ووفقا لما ذكره موقع "space"، تشير الدراسة إلى أن جليد الماء في المنطقة المحيطة بالقطب الشمالي للمريخ يحتوي على نحو 3% فقط من الغبار من حيث الكتلة، مقارنة بتقديرات سابقة وصلت إلى 25%، وهو اختلاف يمكن أن يؤثر في كمية ضوء الشمس التي يمتصها الجليد ومعدل تبخره.

كيف يؤثر الغبار في جليد المريخ؟

عندما يوجد الغبار داخل الجليد، فإنه يعمل كعازل يمتص ضوء الشمس، ما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجليد، وبالتالي ذوبانه أو تساميه، أي تحوله مباشرة من الحالة الصلبة إلى الغازية، اعتمادًا على ضغط الهواء.
وقال أديتيا خولر من جامعة واشنطن، إن العلماء يعرفون بوجود جليد مائي في المنطقة المحيطة بالقطب الشمالي للمريخ، لكن كان هناك اختلاف واسع حول مدى احتواء هذا الجليد على الغبار.

وأوضح خولر أنه كلما زادت كمية الغبار أصبح الجليد أكثر قتامة، مشبهًا الأمر بارتداء قميص داكن تحت أشعة الشمس، إذ يصبح أكثر دفئًا، وبالتالي فإن الجليد المغبر يسخن ويتحول إلى بخار بصورة أسرع على المريخ.

لكن تحليلًا جديدًا أجراه خولر وطالبة الدراسات العليا باري موهان، باستخدام طريقة مختلفة، خلص إلى أن الجليد يحتوي على 3% فقط من الغبار من حيث الكتلة.
وهذا يعني أن الجليد يمتص قدرًا أقل من ضوء الشمس، ما يقلل كمية الجليد التي تتسامى وتتحول إلى بخار في الغلاف الجوي للمريخ، كما أنه يعكس قدرًا أكبر من ضوء الشمس إلى الفضاء لأنه أنظف وأكثر سطوعًا.

ماذا يعني ذلك لمناخ المريخ؟

تعرف قدرة الكوكب على عكس ضوء الشمس باسم "البياض"، وكلما زادت كمية الضوء المنعكسة إلى الفضاء، قل مقدار الطاقة التي يحتفظ بها الكوكب لتسخينه، وهو أمر مهم للمريخ الذي يقع عند الحافة الخارجية للمنطقة الصالحة للحياة في النظام الشمسي، ويرجع هذا الاستنتاج الجديد إلى إدراك خولر أن التقنية المستخدمة سابقًا لتحديد خصائص الجليد المائي على المريخ لم تكن أفضل نموذج ممكن.
وكانت تلك التقنية تعتمد على خصائص التربة القمرية الموجودة على سطح القمر، لكن عندما طبق خولر الطريقة على الجليد الموجود على الأرض، وجد أن النتائج لم تكن دقيقة، ما أثار تساؤلًا حول مدى ملاءمتها لاستخلاص خصائص جليد المريخ.

طريقة جديدة لدراسة جليد المريخ

استخدم خولر وموهان طريقة طورها ستيف وارن، الأستاذ الفخري في جامعة واشنطن، والتي استخدمت بنجاح لعقود في دراسة الثلوج والجليد على الأرض.
وقال خولر، إن طرق وارن استُخدمت بنجاح لدراسة الثلج والجليد على الأرض لعقود، ولذلك رأى أنه سيكون من المثير للاهتمام تكييف هذه الأساليب التي اختُبرت على الأرض لدراسة المريخ.
وبعد إجراء الحسابات، توصل الباحثان إلى أن جليد القطب الشمالي للمريخ ليس مغبرًا بالقدر الذي أشارت إليه النماذج السابقة، وهو ما يفتح تساؤلات جديدة حول تأثير طبقات الجليد المختلفة في تاريخ مناخ الكوكب.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة