عاجل
أوقاف قنا تواصل فعالياتها الدعوية بـ158 قافلة لـ"التحذير من تصوير الآخرين دون علمهم"روبيو: إيران هددت بمهاجمة مصالحنا في أنحاء العالم ونحن نتعامل بجدية مع هذه التهديداتيقترب من الـ3 آلاف جنيه، ارتفاع أسعار الأسمدة اليوم في الأسواقبعد دعوة الرئيس، ضوابط بدء دور الانعقاد الثاني لمجلس الشيوخوزير الخزانة الأميركي يحث الحكومة اللبنانية على تعطيل الشبكات المالية لإيران وحزب اللهعدد الحالات وصل إلى مستوى قياسي، رفع حالة الطوارئ في فلوريدا بعد تفشي حمى الضنكارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف بشأن الإمدادات وخام برنت يتجاوز 105 دولارات للبرميلهل تتغير الأسعار حسب بيانات العميل؟ Walmart تحسم الجدل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

شرب 4 إلى 5 لترات من الماء يوميًا.. هل تنظف الكلى أم تعرضك للخطر؟

منذ 44 دقيقة

يعتقد كثيرون أن الإكثار من شرب الماء يساعد على تنظيف الكليتين وتحسين وظائفهما، لذلك قد يحرص البعض على تناول 4 أو 5 لترات من الماء يوميًا، اعتقادًا بأن زيادة كمية السوائل تعني ترطيبًا أفضل وصحة أقوى للكلى، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".

ووفقًا لأطباء الكلى فإن احتياجات الجسم من الماء تختلف من شخص إلى آخر، وأن شرب كميات كبيرة من السوائل، خاصة خلال فترة زمنية قصيرة، قد يؤدي في بعض الحالات إلى أضرار صحية بدلًا من تحقيق فوائد إضافية.

الكلى لا تحتاج إلى تنظيف بالماء

تعمل الكليتان بصورة مستمرة على تنظيم توازن السوائل والأملاح في الجسم، من خلال التحكم في كمية الماء والصوديوم التي يحتفظ بها الجسم وتلك التي يتخلص منها عن طريق البول، ويتأثر هذا التوازن بعدة عوامل، من بينها درجة حرارة الطقس، ومعدل التعرق، والنشاط البدني، والنظام الغذائي، وكمية السوائل التي يحصل عليها الشخص، وبالتالي، فإن شرب 4 أو 5 لترات من الماء يوميًا ليس بالضرورة ضارًا لكل شخص سليم، لكنه في الوقت نفسه ليس كمية ضرورية أو مناسبة للجميع.

كما أن طريقة توزيع السوائل على مدار اليوم مهمة، حيث أن شرب كمية كبيرة من الماء تدريجيًا يختلف عن تناول عدة لترات خلال فترة قصيرة.

ماذا يحدث للجسم عند الإفراط في شرب الماء؟

من أبرز المخاطر التي قد تنتج عن الإفراط في تناول الماء الإصابة بـنقص صوديوم الدم، وهي حالة ينخفض فيها مستوى الصوديوم في الدم إلى مستويات خطرة، ويحدث ذلك عندما تدخل إلى الجسم كمية من الماء تتجاوز قدرته على التخلص منها، ما يؤدي إلى تخفيف تركيز الصوديوم في الدم.

وقد تبدأ الأعراض بصورة غير واضحة، مثل:

- الصداع.
- الغثيان.
- الانتفاخ.
- الشعور بالتعب.
- التشوش أو الارتباك.

لكن الحالات الشديدة من نقص صوديوم الدم قد تتحول إلى حالة طبية طارئة، حيث يمكن أن يؤدي الانخفاض الحاد في مستوى الصوديوم إلى تورم الدماغ، وهو ما قد يسبب نوبات صرع أو فقدان الوعي، لذلك فإن زيادة كمية الماء التي يتم تناولها ليست دائمًا خطوة صحية، خاصة عندما تكون الكمية كبيرة جدًا مقارنة باحتياجات الجسم وقدرته على التخلص من السوائل.

هل شرب 4 إلى 5 لترات من الماء يوميًا كثير؟

لا توجد كمية واحدة من الماء يمكن اعتبارها مناسبة لجميع الأشخاص، وتختلف احتياجات الجسم للسوائل وفقًا لعوامل عديدة، من بينها حجم الجسم، ودرجة حرارة الجو، ومستوى النشاط البدني، والنظام الغذائي، والحمل، والحالة الصحية، فعلى سبيل المثال، قد يحتاج شخص يعمل لساعات طويلة في الخارج خلال طقس حار ويتعرق بكثرة إلى سوائل أكثر من شخص يقضي معظم يومه في مكتب مكيف، كما أن ممارسة الرياضة لفترات طويلة قد تزيد الاحتياج إلى السوائل.

لذلك فإن مقارنة كمية الماء التي يشربها شخص ما بكمية يتناولها شخص آخر قد تكون مضللة، لأن احتياجات الجسم تختلف من فرد إلى آخر، وبالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، يمكن أن يكون الشعور بالعطش مؤشرًا مفيدًا على حاجة الجسم إلى السوائل، بدلًا من إجبار النفس على الوصول إلى رقم محدد يوميًا دون مراعاة الظروف الفردية.

مرضى الكلى والقلب يحتاجون إلى مزيد من الحذر

تصبح مسألة كمية السوائل أكثر أهمية لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض تؤثر في قدرة الجسم على تنظيم السوائل، لذل يجب توخي الحذر بشكل خاص لدى مرضى أمراض الكلى المزمنة وفشل القلب، إلى جانب الحالات الصحية الأخرى التي قد تؤثر في توازن السوائل داخل الجسم، وفي بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بتحديد كمية السوائل التي يحصل عليها المريض، وفقًا لحالته الصحية ونوع العلاج الذي يتلقاه.

ومن ثم، فإن النصائح العامة التي تدعو الجميع إلى شرب 4 أو 5 لترات من الماء يوميًا قد لا تكون مناسبة، بل قد تكون غير ملائمة لبعض الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة.

الترطيب الصحي يعتمد على التوازن

الماء عنصر أساسي للحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية، كما تحتاج الكليتان إلى كمية كافية من السوائل للقيام بوظائفهما بصورة طبيعية، لكن زيادة استهلاك الماء إلى مستويات كبيرة لا تعني بالضرورة الحصول على فوائد صحية إضافية، ولا توجد قاعدة ثابتة تلزم جميع الأشخاص بشرب عدد محدد من الأكواب يوميًا، والنهج الأكثر ملائمة لمعظم الأشخاص الأصحاء هو شرب الماء بانتظام وفقًا لحاجة الجسم، مع مراعاة الطقس، ومستوى النشاط البدني، ومعدل التعرق، والحالة الصحية، فالهدف من الترطيب ليس شرب أكبر كمية ممكنة من الماء، وإنما الحفاظ على التوازن الذي يحتاج إليه الجسم.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق التحرير في عرب بريس — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة

0 تعليق