عاجل
كسور بالفقرات والحوض وجروح بالرأس، الصحة تكشف الحالة الطبية لمصابي قطار العياطالثاني خلال ساعات، خروج عربة قطار 982 عن القضبان بمحطة مزغونة في البدرشينسوق منصات الحفر البرية حتى 2035.. طلب الشرق الأوسط يرتفع 60%ساعة Apple Watch تتيح إعادة تشغيل المحادثات الشخصية بالذكاء الاصطناعىناسا تخطط لإطلاق صواريخ عملاقة إلى القمر سنويًا ضمن برنامج "أرتميس"سعر الذهب اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. ارتفاع جديد مستهل التعاملات المسائيةالذكاء الاصطناعى يغير مستقبل الوظائف.. وخبراء يحذرون من مخاطر غياب الحوكمةأحمد درويش: مصر تحتاج قانونًا لتنظيم الإفصاح عن البيانات وتداولها
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ناسا تخطط لإطلاق صواريخ عملاقة إلى القمر سنويًا ضمن برنامج "أرتميس"

منذ 12 دقيقة

كشف جاريد آيزاكمان، مدير وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، خطة إطلاق صواريخ عملاقة إلى القمر مرة واحدة على الأقل كل عام، في إطار برنامج "أرتميس" لاستكشاف القمر، مشيرًا إلى أن المنافسة الفضائية المتصاعدة مع الصين تدفع الولايات المتحدة إلى تسريع طموحاتها في هذا المجال.

ووفقا لما ذكره موقع "space"، قال آيزاكمان، "أشعر بالارتياح، وأعتقد أننا نسير اليوم بالتأكيد على مسار أكثر قابلية للتحقيق للوصول إلى سطح القمر مقارنة بما كنا عليه من قبل".

وجاءت تصريحاته خلال مناقشة مستجدات برنامج "أرتميس"، حيث أعرب عن ثقته في مستقبل برنامج الفضاء الأمريكي، عقب نجاح مهمة "أرتميس 2" التي دارت حول القمر في أبريل 2026، وقبيل إجراء المقابلة، أُعلن اختيار قائد مهمة "أرتميس 2"، ريد وايزمان، لتولي منصب نائب مدير مختبر الدفع النفاث التابع لناسا (JPL).

"ناسا" تستهدف إطلاق صاروخ عملاق مرة واحدة على الأقل سنويًا
 

رغم النجاح الذي حققته مهمة "أرتميس 2"، شدد آيزاكمان على أن الانتقال إلى تنفيذ عمليات هبوط مأهولة على القمر، وصولًا إلى إنشاء قاعدة دائمة هناك مستقبلًا، يتطلب تنفيذ عدد كبير من عمليات إطلاق صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) العملاق التابع لناسا.

وقال: "يعطي كثير من الأشخاص، خاصة في مجتمع الفضاء، اهتمامًا كبيرًا لمسألة وجود مركبات الهبوط من عدمه، لكنني لا أهتم بذلك في الوقت الحالي.. ما يهمني هو أن نطلق صواريخ عملاقة مرة واحدة على الأقل كل عام".

وأضاف: "أعتقد أن ذلك أمر ضروري لتمكين ناسا من تنفيذ مهام رحلات الفضاء البشرية إلى أعماق الفضاء في الوقت الحالي، لقد نفذنا مهمة ناجحة في أبريل 2026، وسنطلق مرة أخرى في عام 2027".

"أرتميس 3".. اختبار الالتحام بين مركبة "أوريون" ومركبات الهبوط القمرية

ومن المقرر أن يكون الإطلاق المقبل ضمن مهمة "أرتميس 3"، وهي مهمة مأهولة تستهدف الوصول إلى المدار الأرضي المنخفض، لاختبار إجراءات الالتحام بين كبسولة "أوريون" التابعة لناسا وإحدى مركبتي الهبوط القمريتين الخاصتين ببرنامج "أرتميس"، أو كلتيهما.

وتشمل المركبتان:

"ستارشيب" (Starship) التابعة لشركة "سبيس إكس".
"بلو مون" (Blue Moon) التابعة لشركة "بلو أوريجين".

وأوضح آيزاكمان أن ناسا بحاجة إلى مواصلة تنفيذ عمليات الإطلاق والتدريب للحفاظ على خبراتها التشغيلية، قائلًا: "نحتاج إلى مواصلة تدريب هذه القدرات".

وأضاف أن الإطلاق مرة واحدة سنويًا لا يمثل معدلًا مثاليًا في رأيه، مشيرًا إلى أنه لا يتوقع عودة الوكالة إلى معدلات إطلاق مكوك الفضاء في بداياته، عندما كانت تنفذ نحو أربع مهام سنويًا، أو إلى وتيرة برنامج "أبولو"، لكنه يرى أن الإطلاق السنوي يمثل الحد الأدنى المطلوب.

وقال: "إذا كانت ناسا ستنفذ مهام إلى أعماق الفضاء، ومهام معقدة، فينبغي أن تطلق مرة واحدة على الأقل كل عام، وأن تحقق أقصى استفادة ممكنة من المخاطر التي تتحملها والأموال التي ينفقها دافعو الضرائب، ومن الجهود المبذولة لبناء برنامج أكبر وأكثر طموحًا".

وأشار إلى أن هذا هو الهدف من مهمة "أرتميس 3"، مؤكدًا أنها ستساعد في إعداد الوكالة بصورة أفضل لتنفيذ مهمة "أرتميس 4".

سباق فضائي جديد بين الولايات المتحدة والصين
 

ومع اقتراب مهمة "أرتميس 3"، واستعداد ناسا لتنفيذ أول عملية هبوط مأهولة على القمر ضمن مهمة "أرتميس 4"، المستهدفة في عام 2028، تواجه الوكالة تحديات متعددة في طريقها لتحقيق هذه الأهداف.

وأوضح آيزاكمان، أن ناسا يمكنها الاستفادة من بعض الدروس المستخلصة من برنامج "أبولو" السابق، لكنها تعتمد بصورة أساسية على الخبرات المتراكمة والكفاءات البشرية والتقنية الموجودة داخل الوكالة.

وقال: "تختلف مهمة أرتميس 2 كثيرًا عن أبولو 8، كما ستكون أرتميس 3 مختلفة تمامًا عن أبولو 9.. نهجنا ليس مطابقًا لما كان عليه الوضع في الماضي".

وأضاف أن العنصر المشترك بين الفترتين يتمثل في روح العمل والطاقة والإمكانات الموجودة داخل ناسا، إلى جانب كفاءة العاملين في الوكالة وقطاع الصناعة، والتي يرى أنها لا تقل عن نظيرتها خلال ستينيات القرن الماضي.

وأشار آيزاكمان إلى وجود تشابه آخر مع حقبة برنامج "أبولو"، يتمثل في دخول الولايات المتحدة منافسة مباشرة للوصول إلى القمر، لكن المنافس هذه المرة هي الصين بدلًا من الاتحاد السوفيتي، قائلا: "إنه سباق فضائي حقيقي"، لكنه أوضح أن المنافسة الحالية تختلف كثيرًا عن السباق الفضائي الأول.

وأضاف أن الولايات المتحدة كانت تمتلك خلال الحرب الباردة تفوقًا واضحًا في الحوسبة ومختلف المجالات التكنولوجية، بينما لم يعد الوضع مماثلًا في المنافسة مع الصين، التي أصبحت قدراتها قريبة من القدرات الأمريكية.

وأوضح: "كل شيء أصبح أقرب مما كان عليه في السابق، وليس في مجال الفضاء فقط، خلال الحرب الباردة، كنا متفوقين بفارق كبير في الحوسبة وكل المجالات التكنولوجية، لكن الوضع مع الصين مختلف، فهي قريبة جدًا منا".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تستهدف تنفيذ عملية هبوط على القمر بحلول نهاية عام 2028، بينما أعلنت الصين أنها تستهدف تحقيق ذلك بحلول نهاية عام 2029.

وقال آيزاكمان، إن الصين أظهرت بالفعل مركبات الهبوط والمركبات الجوالة والبدلات الفضائية التي تطورها، إلى جانب بنية تعتمد على عمليتي إطلاق وتتضمن تقنيات لإعادة الاستخدام.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة