عاجل
متى يرى مشروع تطوير صناعة الغزل والنسيج النور؟.. 10 مليارات جنيه تستكمل الحلمرئيس الاتحاد الدولي للمنسوجات يشيد بجهود غرفة الملابس الجاهزةمختار إبراهيم: أولوية قصوى للانتهاء من مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمةمليون نخلة وأكثر من 70 ألف طن تمر سنويا.. سيوة تختتم مهرجان التمور بثروةسعر الذهب اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 فى مصر.. عيار 21 يتراجع 5 جنيهاتاستقرار ملحوظ فى تعاملات السبت.. أسعار الدولار مقابل الجنيه المصرىرئيس مجلس الوزراء العراقى: القضية الفلسطينية جوهر الصراع فى المنطقةإلغاء رخصة مبنى مخالف بالفيوم وإحالة المتسببين فيها للنيابة العامة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

‏الاقتصاد السوري بين الكفاءة ومركزية القرار

منذ 52 دقيقة

‏‏في مرحلة إعادة بناء الاقتصاد السوري، لا تقتصر التحديات على إصلاح القوانين وجذب الاستثمارات، بل تمتد إلى أسلوب إدارة المؤسسات الاقتصادية وآليات اتخاذ القرار، ومدى قدرة الكفاءات على تحويل الخطط إلى نتائج ملموسة. ويرى أستاذ التمويل والمصارف في كلية الاقتصاد بجامعة حماة الدكتور عبد الرحمن محمد أن تطوير الإدارة الاقتصادية يمثل مدخلاً أساسياً لتعزيز الثقة بالاقتصاد وتهيئة بيئة أكثر جاذبية للاستثمار.

‏‏الكفاءة أولاً

‏وأوضح محمد في تصريح لـ«عرب بريس» أن المرحلة الانتقالية تتطلب تحقيق توازن بين الثقة التي تحتاج إليها الإدارة العامة والكفاءة المهنية في اختيار المسؤولين، مشيراً إلى أهمية اعتماد معايير واضحة وشفافة للتعيين، بما يضمن الاستفادة من الخبرات الاقتصادية والإدارية المتاحة.

‏وأضاف أن نجاح السياسات الاقتصادية لا يرتبط فقط بوجود خبراء يمتلكون خبرات معترفاً بها، بل بمدى مشاركتهم الفعلية في صياغة القرار، وقدرتهم على تقديم المقترحات وتقييم البدائل استناداً إلى المعطيات الاقتصادية.

‏توزيع الصلاحيات

‏‏ولفت إلى أن تطوير الأداء الاقتصادي يتطلب تعزيز دور الوزارات والمؤسسات المختصة في التخطيط والتنفيذ، وتحسين التنسيق بينها وبين المجالس والصناديق والجهات المعنية بالاستثمار، بما يمنع تداخل الاختصاصات ويساعد على تحديد المسؤوليات بوضوح.

‏وأكد أن مركزية القرار قد توفر سرعة في اتخاذ بعض القرارات خلال المراحل الاستثنائية، إلا أن استمرارها من دون تطوير آليات المشاركة والمساءلة قد يحد من المبادرة المؤسسية ويضعف الاستفادة من الكفاءات.

‏‏بيئة استثمارية

‏وأشار محمد إلى أن المستثمر يحتاج إلى بيئة تتسم بوضوح الإجراءات واستقرار القواعد وتكافؤ الفرص، وهي متطلبات لا تتحقق بالقوانين وحدها، بل تحتاج أيضاً إلى إدارة مؤسسية قادرة على تطبيقها بصورة متسقة وشفافة.

‏‏مؤسسات أقوى

‏وختم محمد بالتأكيد أن بناء اقتصاد سوري أكثر قدرة على التعافي يتطلب الانتقال التدريجي نحو مؤسسات تعتمد الكفاءة والمساءلة والشفافية، مع الحفاظ على التنسيق بين الجهات الحكومية، بما يعزز الثقة ويشجع الاستثمار المنتج ويدعم فرص النمو المستدام.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة