عاجل
في عهد السيسي.. طفرة صحية في سوهاج ومستشفيات وخدمات جديدة.. صوربسبب طول اليوم الدراسي وتكدس الفصول، ثورة لطلاب المدارس الثانوية في فرنساقيادي ناصري: تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى يستهدف فرض واقع جديد وتهويد القدسماذا يحدث لجسمك عندما تضحك.. فوائد مذهلة للدماغ والقلب والعضلاتاللقطات الأولى من حفل زفاف ديانا هشام بأحد فنادق القاهرة (صور)عبد السلام: صادرات الملابس والمنسوجات تقترب من 4 مليارات دولار نهاية 2026محمد الشريف: تطور صناعة الملابس المصرية يعكس قدرتها على المنافسة والتوسع بالأسواق الخارجيةنجاح فريق طبي بميت غمر المركزي في إجراء جراحة دقيقة لإعادة عظام الجبهة لموضعها
الإضافة إلى المصادر المفضلة

وزارة التعليم والجهود المهدرة

2024/07/10
تبذل وزارة التعليم جهودا جبارة للرفع بمستوى التعليم، والرقي بالفكر والهمم والمواهب، وهي أيضا مرنة متقبلة للاقتراحات، غايتها المصلحة العامة بعيدا عن الزهو الشخصي والعرجفة الوزارية.

فهي تسعى بخطى متسارعة ما بين تطوير المنهج المستمر، وتطوير المعلم المهني، وتفعيل واسع للتقنية.

غير أن النتيجة مخيبة للآمال، إحصائيا وميدانيا، فالفجوة عميقة بين هذا الجهد والمخرجات التعليمية.

فطلاب المرحلة الثانوية لا يفرقون بين الجملة الاسمية والفعلية، ولا يعرفون ترتيب الخلفاء الراشدين، أو أين يقع البحر الأحمر، أو حتى الاتجاهات الأربع، فضلا عن المعلومات التاريخية والأدبية.. فكيف بالمرحلة الابتدائية والمتوسطة.

ولو عدنا إلى الوراء حيث عام 1405هـ كانت الميزانية 30 مليارا، والأساليب التعليمية تقليدية والتقنية معدومة والمناهج لم تتحدث زمنا، والمعلمون دون تطوير أو دورات والتعاميم شحيحة غير أن المخرجات مرتفعة جدا أكثر مما نتطلع.

واليوم ميزانية 200 مليار لم تسعف في الوصول إلى بعض ما نرجوا.

وبالتأكيد الأسباب عديدة لتعدد أطراف العملية التعليمية، وأظن أن المناهج من أهم أسباب هذه الفجوة، فمستوى الطلاب في المواد الأساسية التي تتطلب معلومات متتابعة متسلسلة ضعيفة جدا، مثل الكتابة والخط والإملاء والقسمة المطولة وجدول الضرب وأساسيات اللغة الإنجليزية وأساسيات الإعراب.

والسبب - في رأيي المتواضع - يعود للمبالغة في حشو المعلومات، ثم إعادة تكرارها فيما بعد، وهذا هدر للوقت والجهد، وتشكيل عقد للطلاب يصعب حلها.

وأقرب مثال على ذلك، الدرس الأول للصف الأول الابتدائي، ففيه حرف الميم بكل أشكاله الثلاثة، مع الحركات الثلاث والمدود الثلاثة،عليه أن يتقن هذه المهارات التسع في حصتين، ثم الدرس الثاني بعد حرف الميم، أسماء الإشارة هذا وهذه والتفريق بينهما!
والغريب أن الدرس الأول في الصفحة المائة، والصفحات السابقة لتعلم التلوين والتوصيل بين الأشكال، لماذا لا يكون تعليم الحركات والمدود قبل الحروف، ثم تطبيقها على الحروف، ولماذا لا يأخذ الحرف أسبوعا كاملا لإتقانه، بدلا من ضغط الطالب والمعلم وولي الأمر، ثم تخصيص الترم الثالث بكامله للمراجعة !
لست أفهم هذه السياسة، إنها ملل للمعلم، وللطلاب وضياع وقت للأقل فهما؛ لأنه قد تكونت لديه عقد ذهنية من الصعب حلها.

لا أنكر فوائد التكرار والمراجعة، لكنها بلا فائدة إذا كانت بعد التكدس والمبالغة في عرض المعلومات، خاصة التي تحتاج إلى تطبيق.

فلماذا لا تعطى المعلومة حقها في الشرح والفهم والحفظ، ثم تكرار مراجعتها لعدم النسيان، لا لإعادة الحفظ والفهم.

والعجيب أنه كلما زاد جهد الوزارة اتسعت الفجوة وتقلصت الحصيلة التعليمية.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة