حين يبكي الفن أباه… شاليمار شربتلي تودّع هاني شاكر بكلمات تفيض وفاءً وحنينًا

مكه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حين يبكي الفن أباه… شاليمار شربتلي تودّع هاني شاكر بكلمات تفيض وفاءً وحنينًا, اليوم الأحد 3 مايو 2026 06:52 مساءً

نعت الفنانة التشكيلية السعودية شاليمار شربتلي، بكلمات يملؤها الأسى ويثقلها الفقد، أمير الغناء العربي هاني شاكر، مستحضرةً سيرة فنية وإنسانية نادرة، لم تكن مجرد رحلة نجاح، بل ذاكرة وجدانية ممتدة في عمق الروح العربية.

وفي نعيها، لم تتحدث شربتلي عن فنانٍ كبير فحسب، بل عن علاقة إنسانية دافئة نسجتها السنوات، إذ كشفت أن الراحل كان أقرب من أن يُختزل في صفة نجم، فقد كان صديق العائلة، وحاضرًا في تفاصيلها، يحمل في روحه حنان الأب وودّ الصديق. واستعادت تلك اللحظات التي كان يمازحها فيها قائلاً إنها “ابنته”، وكأنها عبارة عابرة تخبئ خلفها مشاعر صادقة وعلاقة استثنائية.

وأشارت إلى ارتباطها العميق بفنه منذ زمن بعيد، حيث اعتادت حضور حفلاته ومتابعة أعماله بشغف، تقديرًا لقيمته الفنية الرفيعة، مؤكدة أن حضوره لم يكن يقتصر على المسرح، بل امتد إلى حياتها الشخصية، من خلال زياراته لها برفقة عقيلته، في مشهد إنساني يعكس عمق العلاقة التي جمعته بزوجها المخرج خالد يوسف.

وأضافت في كلمات مؤثرة: “الله يرحمه... صوته سيظل حاضرًا في أجيال متلاحقة، كان شديد الرقة والعذوبة، ولم نسمع منه يومًا لفظًا يخدش الحياء. كان قريبًا من القلب كصوته، وحنونًا كأدائه، ورقيقًا ككلماته التي كان ينتقيها بعناية... رحمه الله وأسكنه فسيح جناته”.

ولم تغفل شربتلي عن مواساة أسرته، إذ وجّهت رسالة مؤثرة لنجله، قائلة: “الله يصبر قلبك يا شريف يارب”، في لفتة تختصر إنسانيتها وصدق مشاعرها في لحظة وداع ثقيلة.

هكذا، لم يكن رحيل هاني شاكر مجرد خسارة لفنان، بل غياب لصوتٍ كان يشبه الطمأنينة، ولقلبٍ ظل نابضًا بالودّ حتى آخر نغمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق