عاجل
الدعم.. هل يكون الحل لتخفيف أعباء المعيشة؟خمور وماسكرا.. بيرنهام يوجه رسالة للبريطانيين حول حقائب الطوارئ.. ماذا قال؟وزير الأوقاف ومفتى الجمهورية يهنئان محافظ السويس بالعيد القومى الـ53خبراء: مقاومة البكتيريا للأدوية تمثل عقبة للقضاء على السلالخناق الحنجرى عند الطفل.. أهم المعلومات وطرق العلاجتعرف على لجنة تحكيم مسابقة نجم الجامعة بملتقى القاهرة للمسرح الجامعىقتلى ومختطفون ونازحون، تصاعد العنف في 4 أقاليم إثيوبيةمحافظ أسوان يتفقد حي الرضوانية ويستمع لمطالب الأهالي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

47 بركانا تهز العالم في 2026.. ذعر وشلل بحركة الطيران ومخاوف من كوارث جديدة

منذ 45 دقيقة

أعاد النشاط البركاني المتصاعد في مناطق مختلفة من العالم خلال عام 2026 المخاوف من المخاطر التي تهدد السكان وحركة الطيران والمناطق القريبة من الجبال البركانية، بعدما سجلت بيانات برنامج البراكين العالمي التابع لمؤسسة سميثسونيان 47 بركانًا شهدت ثورات خلال العام، وفق البيانات المحدثة حتى 31 مارس، من بينها ستة براكين بدأت ثورات جديدة خلال الفترة نفسها.

ولا تعني هذه الأرقام أن جميع البراكين ثارت بصورة مفاجئة أو أن العالم يواجه موجة استثنائية من النشاط البركاني، إذ شملت الحصيلة ثورات بدأت في سنوات سابقة واستمرت خلال 2026، وفقا لصحيفة لا كرونيستا الإسبانية.

وتكشف التطورات الأحدث أن الخطر لا يقتصر على تدفقات الحمم وحدها، بل يمتد إلى أعمدة الرماد والغازات البركانية والانهيارات الطينية، فضلًا عن تعطيل المطارات وإجبار السكان على الابتعاد عن مناطق الخطر.

 

إجلاء السكان في جواتيمالا

كان بركان فويجو في جواتيمالا من أبرز الحالات التي أثارت القلق خلال العام، بعدما دخل في مرحلة أكثر نشاطًا في أغسطس، مطلقًا الرماد ومسببًا تدفقات بركانية حارة على منحدراته. وأمرت السلطات بإجلاء سكان من مجتمعين قريبين منه، مع إعلان إنذار برتقالي وتشديد مراقبة تطور النشاط.

47 بركانا تهز العالم في 2026.. ذعر وشلل بحركة الطيران ومخاوف من كوارث جديدة

وتزداد خطورة فويجو بسبب تاريخه المدمر؛ إذ تسبب ثورانه عام 2018 في مقتل أكثر من 200 شخص، بعدما اجتاحت التدفقات البركانية مناطق مأهولة. ولذلك تراقب السلطات أي تصاعد جديد في نشاطه بحذر، خصوصًا أن خليط الغازات والرماد والصخور الساخنة يمكن أن يتحرك بسرعة كبيرة ويهدد المناطق الواقعة في مساره.

 

بركان إتنا يربك حركة الطيران في إيطاليا

وفي أوروبا، فرض بركان إتنا في جزيرة صقلية نفسه على المشهد خلال 2026، بعدما تسبب الرماد البركاني في تعطيل حركة الطيران وإغلاق مطار كاتانيا لعدة أيام في سبتمبر. وأعيد فتح المطار بعد توقف استمر ثلاثة أيام، عقب تحسن الظروف وإعلان استئناف العمليات.

47 بركانا تهز العالم في 2026.. ذعر وشلل بحركة الطيران ومخاوف من كوارث جديدة

وتبرز هذه الواقعة كيف يمكن لثوران بركاني، حتى من دون وقوع خسائر بشرية واسعة، أن يتحول إلى أزمة اقتصادية ولوجستية تؤثر في آلاف المسافرين والسياح. فالرماد البركاني يمثل خطرًا على محركات الطائرات وأنظمة التشغيل، ما يدفع السلطات إلى تعليق الرحلات احترازيًا عندما تتأثر الأجواء.

 

كراكاتاو يعيد المخاوف في إندونيسيا

وفي إندونيسيا، عاد بركان أناك كراكاتاو إلى واجهة الأحداث بعد ثورانه وإطلاقه أعمدة من الرماد، ما أدى، وفق تقارير صحفية، إلى إغلاق ثمانية مطارات وإلغاء أكثر من 1500 رحلة، وتأثر نحو 170 ألف مسافر.

وأعادت التطورات إلى الأذهان الكارثة التي ارتبطت بالبركان عام 2018، عندما تسبب انهيار جزء منه في حدوث تسونامي أودى بحياة مئات الأشخاص. لكن وجود تاريخ كارثي لا يعني أن ثورانًا جديدًا سيؤدي بالضرورة إلى تسونامي؛ فذلك يتوقف على طبيعة النشاط البركاني وحدوث انهيار أو اضطراب كبير في المياه.

47 بركانا تهز العالم في 2026.. ذعر وشلل بحركة الطيران ومخاوف من كوارث جديدة

وفي أحدث نشرة أسبوعية للفترة من 15 إلى 21 أكتوبر، أشار برنامج البراكين العالمي إلى استمرار النشاط في كراكاتاو، مع أعمدة رماد بلغ ارتفاع بعضها نحو 600 متر فوق الفوهة، وأبقى مستوى الإنذار عند الدرجة الثالثة من أربع درجات، مع توصية السكان بالابتعاد عن المناطق المحيطة بالفوهة.

 

ثوران جديد في تشيلي

ولم تقتصر التطورات على آسيا وأوروبا وأمريكا الوسطى، إذ شهد بركان نيفادوس دي تشييان في تشيلي نشاطًا ثورانيًا خلال الفترة من 15 إلى 21 أكتوبر، شمل تدفقًا للحمم على المنحدر الجنوبي الغربي، وأعمدة رماد وصلت إلى نحو 860 مترًا فوق القمة.

وحذرت السلطات من احتمال تأثر المناطق الواقعة على مسافة كيلومترين من الفوهة النشطة، مع استمرار مراقبة تدفق الحمم والتغيرات الزلزالية المصاحبة للنشاط.

 

هل يعني ذلك أن البراكين أصبحت أكثر خطورة؟

رغم كثافة الأخبار عن الثورات البركانية، لا تؤكد البيانات المتاحة أن النشاط البركاني العالمي يشهد زيادة استثنائية. ويوضح برنامج البراكين العالمي أن تحسن وسائل الرصد والاتصالات والأقمار الصناعية ساهم في تسجيل أنشطة بركانية كانت قد تمر دون توثيق في الماضي.

كما أن وصف البركان بأنه نشط لا يعني أنه على وشك إحداث كارثة؛ فبعض البراكين تطلق غازات أو رمادًا بكميات محدودة، بينما قد تتسبب ثورات أخرى في تدفقات حارة أو انهيارات طينية مدمرة. وتتوقف درجة الخطر على شدة الثوران، وطبيعته، والمسافة من المناطق السكنية، والظروف الجوية والجيولوجية المحيطة.

وتؤكد أحداث 2026 أن الاستعداد المبكر ومراقبة الإنذارات الرسمية يظلان العامل الحاسم في تقليل الخسائر، من الإجلاء الوقائي في جواتيمالا إلى إغلاق المطارات في إيطاليا وإندونيسيا. وبينما يستمر العلماء في متابعة النشاط حول العالم، يبقى الرقم الأهم ليس عدد البراكين وحده، بل مدى اقترابها من التجمعات السكانية وقدرتها على تحويل نشاط جيولوجي طبيعي إلى أزمة إنسانية واسعة.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة