عبدالكريم العبدالله
أكد الأمين العام للجمعية الصيدلية د. فيصل العنزي أن تمكين الصيدلي وتعزيز دوره في المنظومة الصحية يمثلان استثمارا مباشرا في سلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية وصحة المجتمع، مشددا على أهمية التعريف بالأدوار المتعددة للصيادلة، والتي تتجاوز المفهوم التقليدي المرتبط بصرف الدواء.
وقال العنزي، بمناسبة يوم الصيدلي العالمي، إن الجمعية الصيدلية الكويتية تنظم فعالية توعوية في مجمع الأفنيوز تحت شعار «تمكين الصيدلي لصحة أفضل»، بهدف إبراز الدور الحيوي للصيدلي في المنظومة الصحية، وتعزيز وعي المجتمع بأهمية مساهمته في ضمان الاستخدام الآمن والفعال للدواء، وتحسين النتائج العلاجية، والارتقاء بجودة الرعاية الصحية وصحة المجتمع.
وأضاف أن الجمعية تطلق، تزامنا مع هذه المناسبة، حملة «أنا صيدلي»، التي تهدف إلى تعريف المجتمع بالدور الشامل والمتنوع للصيدلي، وتسليط الضوء على مجالات عمل الصيادلة المختلفة في القطاعين الحكومي والخاص.
وأوضح العنزي أن دور الصيدلي لم يعد مقتصرا على صرف الدواء، بل يمتد إلى الرعاية الصيدلانية وسلامة المرضى والتوعية الصحية والممارسة السريرية، فضلا عن العديد من المجالات التخصصية التي تشكل جزءا أساسيا من رحلة الدواء ورعاية المريض. وأشار إلى أن نشر الثقافة والوعي المجتمعي حول مهنة الصيدلة وأدوار الصيادلة في دولة الكويت يمثل أحد الأهداف الرئيسية للجمعية، لافتا إلى أن المهنة تشهد تطورا وتنوعا في تخصصاتها ومجالاتها، بما يعكس المكانة الحقيقية للصيدلي باعتباره أحد الكوادر الصحية الأساسية وشريكا فاعلا في تقديم الرعاية الصحية.
وكشف العنزي أن نسبة الصيادلة الكويتيين تبلغ حاليا نحو 50% من إجمالي الصيادلة العاملين في دولة الكويت، مع توقعات بارتفاعها خلال السنوات الخمس المقبلة إلى نحو 80%، مؤكدا أن هذا النمو المتوقع يعزز أهمية الاستمرار في تطوير المهنة وتمكين الكفاءات الصيدلانية الوطنية، وتهيئة بيئة مهنية قادرة على الاستفادة من هذه الطاقات وتوسيع أدوارها في مختلف قطاعات الرعاية الصحية.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل بالتوازي على تعريف المجتمع بالأدوار المتعددة للصيدلي، ودعم الجيل القادم من الصيادلة وتطوير مجالات الممارسة الصيدلانية، بما يواكب النمو المتوقع في أعداد الكوادر الوطنية ويعزز مساهمتهم في تطوير المنظومة الصحية في دولة الكويت.
واختتم العنزي بالتأكيد على أن فعالية يوم الصيدلي وحملة «أنا صيدلي» تسعيان إلى إيصال صورة متكاملة للمجتمع عن الصيدلي ودوره، وتعزيز مكانته كشريك أساسي في المنظومة الصحية، مؤكدا أن «الاستثمار في الصيدلي وتمكينه هو استثمار مباشر في سلامة المريض وجودة الرعاية الصحية وصحة المجتمع».








0 تعليق