أنهت الأجهزة الأمنية بمحافظة أسيوط المصرية غموض العثور على جثة طفل تم ذبحه وقطع أطرافه، حيث اتضح أن الجريمة مرتبطة بالتنقيب عن الآثار وبيعها.
وبدأت القضية حين أبلغت أسرة الطفل، البالغ من العمر 7 سنوات، عن اختفائه أثناء عطلة عيد الأضحى المبارك، لتبدأ الشرطة البحث عنه بالتعاون مع أسرته في مركز البداري، حتى تم العثور على جثته ملقاة وسط الأراضي الزراعية، بحسب صحيفة «الشروق».
وبدأت تحقيقات الشرطة حول مقتل الطفل والتمثيل بجثته، حيث اتضح أن ابن عمه ارتكب الجريمة بمساعدة ابنائه وأشخاص آخرين، ليتم القبض عليهم. واعترف المتهمون بقتل الطفل وتقطيع جثته لتقديمه قرباناً لفتح مقبرة أثرية، بناءً على توصية من أحد «الدجالين» المشاركين في البحث عن الكنز.
إقرأ أيضاً
- ترامب: تكثيف القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي "ممكن"
- بوتين: إذا ظهر تهديد لمنطقة كالينينجراد سننظر في استخدام جميع الأسلحة الموجودة بترسانتنا
- التحالف: الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة
- هبطت اضطراريًّا في ألمانيا، طائرة إماراتية متجهة إلى بريطانيا ترسل استغاثة
- طائرات مسيرة روسية تهاجم جسر بيفديني في كييف






