تستعد وزارة التربية في الكويت لتفعيل منصة «تيمز» السبت المقبل، لإجراء تجربة عملية للتعليم عن بُعد تستهدف التأكد من جاهزية الطلبة والمعلمين للتعامل مع أي طارئ قد يستدعي التحول إلى التعليم الإلكتروني.
ما تفاصيل وأهداف منصة تيمز؟
فى سياق توضيح أسباب إطلاق المنصة قالت مديرة العلاقات العامة والإعلام التربوي في وزارة التربية الكويتية، أروى العيار، إن تفعيل المنصة سيقتصر على يوم واحد فقط، ولن يكون إجراءً أسبوعياً، موضحة أن التجربة تأتي ضمن استعدادات الوزارة للتحقق من كفاءة الجوانب التقنية والتنظيمية، وضمان إمكانية مواصلة الدراسة دون انقطاع في حال حدوث ظروف تستدعي الانتقال إلى التعليم عن بُعد، وفق التليفزيون الكويتى.
ما المراحل الدراسية المشمولة بالتجربة؟
وأضافت أن التجربة تشمل الطلبة من الصف الأول الابتدائي حتى الصف الثاني عشر، بواقع حصة تعليمية واحدة لكل طالب، يتفاعل خلالها مباشرة مع معلمه عبر المنصة، وفق الجدول المحدد لكل مرحلة دراسية، على أن تستغرق التجربة ساعة واحدة.
وقالت إن تنفيذ التجربة من منازل الطلبة والمعلمين يوفر بيئة عملية تحاكي ظروف التحول المفاجئ إلى التعليم الإلكتروني، ويسهم في رصد التحديات التقنية ومعالجتها، من خلال فرق الدعم الفني المختصة، إلى جانب التحقق من جاهزية حسابات الطلبة وقدرة المعلمين على إنشاء الصفوف الافتراضية وإدارتها وإتاحة الدخول إليها.
وأوضحت أن اختيار يوم السبت، يأتي بهدف الحفاظ على انتظام اليوم الدراسي والجدول المدرسي المعتاد من الأحد إلى الخميس، مؤكدة أن التعليم الحضوري يظل الأساس الذي تحرص الوزارة على تعزيز فاعليته، فيما يمثل التعليم عن بُعد خياراً مسانداً لضمان استمرارية التعلم عند الضرورة.
وأضافت أن الخبرات السابقة التي اكتسبتها الوزارة خلال جائحة كورونا وفترات التقلبات الجوية المفاجئة كشفت عن تحديات واجهها بعض الطلبة في الدخول إلى حساباتهم الإلكترونية، الأمر الذي يعزز أهمية اتخاذ إجراءات استباقية لاختبار الجاهزية ومعالجة أوجه القصور قبل الحاجة الفعلية إلى تطبيق التعليم عن بُعد.
وفيما يتعلق بتقييم الطلبة، أوضحت العيار أن حضور الحصة والتفاعل خلالها سيمنحان الطالب درجة إضافية تشجيعية بمثابة «بونص»، في إطار تشجيع المشاركة الفاعلة في التجربة وتحقيق أهدافها التعليمية والتقنية.
ودعت أولياء الأمور إلى الاستعداد المسبق من خلال التأكد من تفعيل حسابات أبنائهم على منصة «تيمز»، والتحقق من أسماء المستخدمين وكلمات المرور، والتأكد من معرفة خطوات تسجيل الدخول، بما يضمن مشاركة الطلبة في الحصة دون معوقات تقنية.






