- الطرح المرتقب قد يعيد رسم خريطة الذكاء الاصطناعي
تتجه أنظار وول ستريت ووادي السيليكون إلى الطرح العام المرتقب لشركة «أنثروبيك»، المطورة لنموذج «كلود»، بعد تقديم مستندات الاكتتاب، وسط توقعات بتقييمات تريليونية قد تجعل إدراجها الأكبر تاريخيا، واختبارا حاسما لثقة المستثمرين بقطاع الذكاء الاصطناعي.
ويأتي التحرك بالتزامن مع تقدم «أوبن إيه آي» بطلب سري للإدراج، مع عدم توقع طرح أسهمها قبل 2027، وسط مخاوف من تضخم الاستثمارات وضغوط على شركات مراكز البيانات والحوسبة السحابية.
وقفزت إيرادات «أنثروبيك» بمقدار 14 ضعفا، لتبلغ 11.56 مليار دولار بالربع الثاني، مقابل 787 مليون دولار قبل عام، رغم تجاوز خسائرها المتراكمة 80 مليار دولار بالنصف الأول، فيما بلغت السيولة والاستثمارات قصيرة الأجل 132 مليار دولار بنهاية يونيو، وسجلت دخلا تشغيليا إيجابيا قدره 974 مليون دولار بعد خمسة فصول من الخسائر.
وتحقق الشركة نحو نصف إيراداتها عبر منصات «مايكروسوفت» و«أمازون» و«ألفابت»، وتعتمد على رقائق «إنفيديا» و«AMD» وتقنيات «أمازون» و«غوغل»، وسط منافسة متزايدة من النماذج مفتوحة المصدر.
ويمثل استثمار شركات «فورتشن 500» أقل من 0.1% من نفقاتها في خدمات الشركة مؤشرا إلى فرص التوسع، فيما يرتبط تقييم مئات الشركات الناشئة بنتائج الطرح.
وحذر مستثمرون من إعادة تسعير القطاع حال تعثر الاكتتاب، بينما اعتبر يوسف حميد الدين أن بلوغ تقييم «أنثروبيك» 1.75 تريليون دولار يتطلب أرباحا لا تقل عن 200 مليار دولار، مع استمرار تكاليف الرقائق والحوسبة تحديا للربحية، ومخاوف من تكرار فقاعة الإنترنت، رغم توقعات باستمرار نمو الطلب.






