في تطور حول واقعة اختفاء 7 نساء، كشف تقرير عن العثورعلى خزنة وبقايا عظمية مدفونة تحت ألواح الأرضية فى الحديقة الخلفية لمنزل بولاية فيلادلفيا وصف بـ"بيت الرعب" وسط ترجيحات بأن الواقعة على صلة باختفاء سبع نساء، في الوقت الذي يواصل فيه المحققون عمليات البحث فى العقار.
السلطات تجرى عمليات البحث
عملية تفتيش واسعة
بحسب صحيفة واشنطن بوست، جاء الاكتشاف عقب عمليات تفتيش موسعة شرطة فيلادلفيا ومكتب التحقيقات الفيدرالي بحثًا عن أدلة قد تكشف مصير النساء السبع، بينما لم يتم التعرف على هويات بعضهن، كما عثر على خزنة وبقايا عظام لم يتم الكشف حتى الآن كونها تعود لأشخاص أو لحيوانات، كما لم يتثنى ارتباطها بعملية الاختفاء.
7 نساء في قلب التحقيق
وفقا للتقرير، تعود ملكية المنزل إلى ريموند هورش، الذى توفى عام 2025، وعاش فيه مع ابنه يوجين هورش، حيث تم توقيف الابن في يونيو الماضى على خلفية اتهامات تتعلق بالأسلحة والمخدرات، كما عثر المحققون أيضا على أكثر من مليوني ملف رقمى بينها صور وفيديوهات تخضع للفحص ويتم مراجعتها بواسطة السلطات.
الابن المتهم
حبس ابن صاحب المنزل
وأفاد التقرير أن السلطات احتجزت بوجين هورش بتهم تتعلق بالأسلحة النارية، بينما تواصل التحقيق فى مصير النساء المفقودات مجهولات الهوية عقب اعتقاله، فيما اكتشف المحققون أدلة جديدة بما في ذلك أفلام يُزعم أنها تُصوّر مشاهد قتل بشعة، يظهر فيها هورش وعدد من النساء المفقودات، بالإضافة إلى خزانات تحتوي على مواد كيميائية غامضة، وكتابات تُشير إلى قتلة متسلسلين.
مقاطع فيديو جديدة
وكشفت شرطة عن العثور على صور ومقاطع فيديو لامرأتين وهما ماريبيل فريزيس، التي شوهدت لآخر مرة عام 2018، وجابرييل أماراندو، التي شوهدت لآخر مرة عام 2012 تبدو فيهما وكأنهما فارقتا الحياة وذكرت السلطات أيضاً اسمي كل من بلير تونزيلي، التي اختفت عام 2023، وإيمي ماكهيل، الزوجة السابقة لهورش، والتي شوهدت لآخر مرة عام 2016.
- فرنسا تستنفر الشرطة وتغلق اللوفر و3 متاحف قبل احتجاجات غدا.. ماذا يحدث؟
- فيروس شاموندا يثير الرعب فى فرنسا بعد وفاة شخص ومخاوف من انتشاره
- مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات فى فرنسا وإجلاء المئات
- فرنسا تستعد لاحتجاجات السبت بنشر قوات عسكرية لتخفيف الضغط على الشرطة والدرك
- فيضانات مدمرة تجتاح إسبانيا.. 5 قتلى وآلاف المُجلين بسبب العاصفة آدم..فيديو






