ألغت شبكة «تي في جلوبو» البرازيلية، آخر مناظرة تلفزيونية بين المرشحين للرئاسة قبل الجولة الأولى من الانتخابات المقررة الأحد، وذلك قبل نحو ساعة فقط من موعد انطلاقها، بعدما صدرت قرارات قضائية في اللحظات الأخيرة غيّرت بعض القواعد المتفق عليها مسبقًا بين القناة وحملات المرشحين.
قرارات قضائية تلغى مناظرة رئاسية قبل الإنتخابات
وكان من المقرر أن يشارك في المناظرة المرشحون رونالدو كايادو، وأوجوستو كوري، وروميو زيما، بينما كان الرئيس لولا دا سيلفا والمرشح فلافيو بولسونارو قد أعلنا مسبقًا عدم مشاركتهما. وأكدت «جلوبو» أن القرارات القضائية المتتالية جعلت تنظيم المناظرة وفق القواعد المتفق عليها أمرًا غير ممكن.
وجاء أحد القرارات من القاضية في المحكمة الانتخابية العليا، إستلا أرانيا، التي منعت القناة من إبقاء المنصة المخصصة للولا فارغة خلال المناظرة، كما حظرت توجيه أسئلة إلى الرئيس في غيابه. وكانت قواعد المناظرة التي وافقت عليها الأحزاب تنص على إبقاء منصة المرشح الغائب في مكانها، مع السماح للمرشحين الحاضرين بتوجيه أسئلة إليه.
وفي قرار آخر، أمر قاضي المحكمة الاتحادية العليا جيلمار مينديس بإدراج المرشح رينان سانتوس، من حزب «ميساو»، ضمن المشاركين، بعدما كان مستبعدًا وفق القواعد الأصلية للمناظرة. كما أشارت «جلوبو» إلى قرار سابق غيّر طريقة احتساب تمثيل الأحزاب في البرلمان، ما أتاح لروميو زيما المشاركة في المناظرة.
وكان فلافيو بولسونارو قد أعلن انسحابه من المناظرة قبل إلغائها، واصفًا قرار منع المنصة الفارغة بأنه «رقابة» على الحدث، ومطالبًا بحرية الصحافة ونزاهة الانتخابات. أما لولا، فاختار الظهور في مقابلة عبر بودكاست «فلو» في التوقيت نفسه، وقال إن المناظرات الانتخابية بصيغتها الحالية لا تحقق، من وجهة نظره، نقاشًا فعالًا بين المرشحين
ويأتي إلغاء المناظرة قبل ثلاثة أيام من الجولة الأولى، ليحرم الناخبين من آخر مواجهة تلفزيونية كان مقررًا أن تتيح مقارنة برامج المرشحين قبل التصويت.
- البرازيل تحقق في «تدخل أمريكي» بالانتخابات.. مليون دولار تثير الجدل
- بعد شطبه من الكنيست، سامي أبو شحادة ينسحب من الانتخابات الإسرائيلية
- حذرتُ من "فضيحة سياسية".. منير عبد النور يكشف كواليس حواره مع زكريا عزمي وأحمد عز حول انتخابات 2010
- انطلاق الانتخابات المباشرة لمجالس النواب والبلديات في غلمدغ وهيرشبيلي بالصومال
- جيش الاحتلال يصدِّر الرعب للإسرائيليين قبل الانتخابات، هل يقف نتنياهو وراء سيناريوهات الخوف؟






