أعلن الجيش السوداني، التصدي لهجوم شنته ميليشيا الدعم السريع، بالتنسيق مع الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، على موقعي سالي وبكوري بإقليم النيل الأزرق، مؤكداً تكبيد القوات المهاجمة خسائر في الأرواح والعتاد وإفشال محاولتها اختراق المواقع العسكرية.
يأتي الهجوم في إطار تصاعد المواجهات العسكرية بالإقليم، إذ تعد هذه المحاولة الثانية خلال أسبوع لاستعادة السيطرة على منطقتي سالي وبكوري، بعد تمكن الجيش السوداني من إحباط محاولات سابقة للتقدم في المنطقة.
الجيش: إفشال الهجوم على محوري الكرمك وقيسان
وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة، في بيان، إن قواتها والقوات المساندة تمكنت من صد هجوم شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا على منطقتي بكوري بمحور قيسان وسالي بمحور الكرمك، مشيرة إلى تكبيد المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، وفقا لصحيفة سودان تربيون.
وأكد اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، قائد الفرقة الرابعة مشاة، استمرار القوات المسلحة والقوات المساندة في حماية إقليم النيل الأزرق والتصدي لمحاولات زعزعة استقراره، مشدداً على مواصلة العمليات العسكرية حتى استعادة السيطرة على كامل أراضي الإقليم.
تصاعد المواجهات العسكرية في النيل الأزرق
وشهد إقليم النيل الأزرق نشاطاً متزايداً لجبهات القتال بين الجيش السوداني وتحالف الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال منذ يناير الماضي، وتمكن التحالف خلال العام الحالي من السيطرة على مدينتي الكرمك وقيسان، إلى جانب قاعدتي بكوري وسركم الاستراتيجيتين، في مراحل سابقة من المواجهات.
وفي أكتوبر الماضي، أعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة على منطقة بكوري، قبل أن تتجدد محاولات الهجوم عليها وعلى مواقع أخرى بالإقليم.
- باحث سياسي: استعادة الجيش السوداني لمنطقتي بكوري وأوكليلي تعزز مواقعه في النيل الأزرق
- الجيش السوداني يعلن إحباط هجوم لتحالف الدعم السريع والحركة الشعبية في النيل الأزرق
- الجيش السوداني أوقع الدعم السريع وجوزيف توكا في كمين بمنطقة البركة
- روسيا تدمير مستودع للمعدات العسكرية ومواقع تخزين طائرات مسيرة أوكرانية
- من نجوم الملاعب إلى أبطال الجبهة.. رياضيون سطروا أسماءهم فى ملحمة أكتوبر






