عاجل
ميرنا نور الدين تنضم لأبطال مسلسل "180"3 قرعات علنية لتسكين 586 عميلًا ضمن توفيق أوضاع أراضي العبور الجديدةخصم 25% كحافز للملتزم، أبرز بنود حزمة التسهيلات والتعديلات على الضرائب العقاريةمنتخب الناشئين "مواليد 2009" يختتم استعداداته لمواجهة الكويت في كأس الخليج (صور)بعد حكم الإعدام، رد هيئة المحكمة يوقف محاكمة متهم بقتل طليقته وشقيقتها بالمنياإقبال من شباب الإسماعيلية على اختبارات القبول للعمل بمشروع الصوب الزراعيةرئيس مياه القناة في جولة مسائية بمحطة رفع صرف صحي النجدة بالإسماعيلية لمتابعة الأداءغرة شهر رجب 1448 هجريًا، موعد بداية الشهر وفقًا للحسابات الفلكية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الطبطبائي: تطوير التعليم يتطلب قرارات تستند إلى البيانات والأدلة وقياس الأثر

منذ 52 دقيقة

آلاء خليفة

نظمت وزارة التربية ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم ورشة إقليمية تخصصية بعنوان «حوكمة مؤسسات تقويم التعليم العام في الدول العربية: نظرة استشرافية»، وذلك تحت رعاية وحضور وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي، وبمشاركة مدير عام المركز د.عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس، ونخبة من الخبراء والقيادات التعليمية وممثلي المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية، عبر منصة Zoom، بهدف تعزيز التكامل العربي في حوكمة التقويم والارتقاء بجودة الأنظمة التعليمية.

وأكد الطبطبائي، في كلمة له خلال افتتاح الورشة، أن تطوير التعليم لم يعد يقاس بحجم البرامج والمبادرات التي تنفذها المؤسسات التعليمية فحسب، بل بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة وقياس أثرها، والاستناد إلى مؤشرات موثوقة في رسم السياسات واتخاذ القرارات، مشددا على الأهمية الاستراتيجية لحوكمة مؤسسات تقويم التعليم العام، بما تتطلبه من وضوح الاختصاصات، واستقلالية الأحكام المهنية، وشفافية الإجراءات، وعدالة التقييم، وموثوقية النتائج.

وقال الطبطبائي ان الورشة تمثل منصة علمية وتربوية مهمة لمناقشة إحدى القضايا الاستراتيجية المرتبطة بتطوير التعليم، والمتمثلة في حوكمة مؤسسات التقويم وتعزيز كفاءتها وموثوقية نتائجها، بما يدعم جودة السياسات التعليمية ويسهم في الارتقاء بمخرجات التعليم، ويفتح آفاقا أوسع لتبادل الخبرات والرؤى وتعزيز الجهود المشتركة لتطوير المنظومات التعليمية في الدول العربية.

وأضاف أن التقويم ليس غاية في ذاته، وإنما أداة للإصلاح والتحسين المستمر، تستمد قيمتها الحقيقية من قدرتها على توجيه القرار التعليمي وإحداث أثر ملموس داخل المدرسة والفصل الدراسي، وفي أداء المعلم ومستوى تعلم الطلبة، مؤكدا أن نجاح جهود التطوير يرتبط بقدرة المؤسسات التعليمية على الاستفادة من نتائج التقويم في تحسين الأداء ومعالجة أوجه القصور.

وأشار إلى أن دولة الكويت تنظر إلى الحوكمة والتقويم المؤسسي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في مسيرة الإصلاح التعليمي، انطلاقا من قناعة راسخة بأن تطوير التعليم يتطلب قرارات تستند إلى البيانات والأدلة، وتراعي الاحتياجات الفعلية للميدان التربوي، وتخضع نتائجها للمتابعة والتقييم المستمر.

وأوضح أن وزارة التربية تمضي في تنفيذ خطة إصلاحية شاملة تتناول تطوير الأطر التنظيمية والإدارية، ورفع كفاءة توزيع الموارد البشرية، وتعزيز العدالة في الفرص والإجراءات، وتطوير منظومات القياس والتقويم، بما يحقق الاستخدام الأمثل للإمكانات، ويرفع كفاءة المؤسسات التعليمية وجودة مخرجاتها.

ولفت إلى أن الوزارة حرصت، بالتوازي مع جهود الإصلاح، على جعل التحول الرقمي أحد الممكنات الرئيسية لتعزيز الحوكمة المؤسسية، من خلال تطوير منظومة رقمية متكاملة وإلكترونية تخدم مختلف جوانب العملية التعليمية والإدارية، وتدعم شفافية الإجراءات وعدالة تطبيق المعايير وكفاءة المتابعة والمساءلة.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة