آخر تطورات سد النهضة، كشف الباحث في الشأن الإفريقي وحوض النيل، هاني إبراهيم، عن آخر تطورات الموقف بسد النهضة الإثيوبي، خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن تدفقات المياه من السد الإثيوبي، أمس السبت، كانت أعلى، لكن التدفقات الخارجة من سد النهضة متغيرة بشكل عام، أحيانًا ترفع وتنخفض في أوقات أخرى.
التدفقات الخارجة من السد متغيرة ومنسوب البحيرة ثابت
وأوضح “إبراهيم” أن منسوب بحيرة سد النهضة لا يزال ثابتًا بشكل نوعي، ويقدر منسوب البحيرة بنحو 632.60 متر، وبسعة متوسطة تبلغ 61.5 مليار متر مكعب.

وقال الباحث هاني إبراهيم، عن آخر تطورات موقف سد النهضة: “متابعة إضافية للموقف في السد الإثيوبي- غير القانوني- بتاريخ أمس 17 أكتوبر، التدفقات أعلى من تدفقات اليوم السابق بشكل نوعي، وإن كان التدفق الخارج من السد بشكل عام متغير؛ أحيانًا يرتفع الى 130 مليون متر مكعب يوميًا، وأحيانًا ينخفض إلى قرب 100 مليون يوميًا، وفق مقارنات مرئية للخارج من السد خلال شهر أكتوبر”.
وتابع: “شهد يوم 5 أكتوبر انخفاض في التدفقات الخارجة من السد، بينما يوم 10 أكتوبر شهد ارتفاع، أما 15 أكتوبر فشهد انخفاضا، فيما ارتفع يوم 17 أكتوبر”.
وأوضح هاني إبراهيم أنه “ما زال هناك ثبات نوعي في منسوب البحيرة، ويقدر المنسوب بنحو 632.60 متر بسعة 61.5 مليار متر مكعب في المتوسط”.
التدفق الخارج من السد متغير بين الصعود والهبوط
وعن الموقف في السد الإثيوبي بتاريخ اليوم 15 أكتوبر، قال: “مازال التدفق الخارج من السد متغير، أحيانا يرتفع الى 130 مليون متر مكعب يوميًا، وأحيانًا ينخفض إلى قرب 100 مليون يوميًا، وفق مقارنات مرئية للخارج من السد، خلال شهر أكتوبر، مع ثبات نوعي في منسوب البحيرة مقارنة مع المتابعة الاخيرة بتاريخ 10 أكتوبر والتي قدرت المنسوب بنحو 632.60 م بسعة 61.5 مليار متر مكعب في المتوسط”.

وأضاف: “بشكل عام أقصى ما قد تصل إليه مناسيب البحيرة لاحقًا، في حال تمرير تدفقات مرتفعة من سد أرجو ديديسا، لدعم منسوب البحيرة أو تحسن ظروف الأمطار في الفترة الحالية، سوف يكون في حدود 633 م في المتوسط بسعة 62 مليار”.
وأشار الباحث هاني إبراهيم إلى أن منسوب بحيرة سد النهضة “أصبح مرهونًا بحجم الخارج منها والوارد لها، بسبب تراجع الأمطار من جهة وتخبط تشغيل السد، خلال العام الماضي”.
أما الموقف في سد النهضة الإثيوبي بتاريخ يوم 10 أكتوبر، فقال: “تفاوت الخارج من السد بين الارتفاع والانخفاض خلال الفترة الماضية، مع ارتفاع بطيء في منسوب البحيرة، واحتمالات ترجح تحسن الحالة المطرية”.
استمرار الارتفاع النوعي في منسوب البحيرة
وأشار إلى “استمرار الارتفاع النوعي في منسوب البحيرة، ويقدر المنسوب الحالي بنحو 632.60 م بسعة 61.5 مليار متر مكعب في المتوسط”.
وفيما يتعلق بالتدفق الخارج من السد، فأكد الباحث أن التدفقات الخارجة من السد الإثيوبي “تشهد تفاوتا بين الارتفاع والانخفاض خاصة خلال الفترة الماضية، وشهدت تراجع ملحوظ قبل أن يرتفع مؤخرًا، وفق قياسات بتاريخ اليوم، وفق الصورة في حال استمرار التدفق بنفس آلية تشغيل صباح يوم 10 أكتوبر، ويعود الأمر إلى تراجع الموسم المطري مع تخبط تشغيل السد خلال العام المائي الماضي”.

وأوضح أن التدفق في 10 أكتوبر قُدر في أقصى تقدير ما بين 120 إلى 140 مليون متر مكعب، فيما يتراجع عن ذلك في حال خفض التدفق.
وعن منسوب البحيرة في نفس التوقيت، قال: “فيما يتعلق بمنسوب البحيرة قُدر الارتفاع بنحو 20 سم فقط عن المتابعة في 5 اكتوبر أي بواقع حجز نحو 70 إلى 80 مليون متر مكعب، يتم حجزها يوميًا، كمتوسط نظرا لعدم وجود آلية لقياس الداخل للبحيرة يوميًا، والخارج منها وتقدير الحجز اليومي لذلك يتم الاعتماد على الرقم كمتوسط لفترة زمنية من المتابعة الأخيرة”.
منسوب بحيرة السد يتجاوز 632 مترا مكعبا
أما منسوب البحيرة في 5 أكتوبر، فكان المنسوب يقدر بأعلى من يوم 5 أكتوبر نوعيًا، ووفق مقارنة تاريخية لمناسيب تم تدقيقها يتبين أنه أعلى من منسوب 27 فبراير الماضي وأقل من منسوب 22 فبراير الماضي، أي يقارب فترة 23 و24 فبراير، أما المناسيب المدققة لفترة فبراير خلال مدة القياس، فيقدر منسوب البحيرة يوم 25 فبراير بنحو 632.43 م بهامش خطأ 9 سم فقط، أي أن منسوب البحيرة يرجح انه تجاوز رقم 632.50 م.
وقال الباحث هاني إبراهيم: “أما مقارنة فترة أخرى مدققة، لمنسوب البحيرة/ وهي 4 أبريل 2025 تقدر المنسوب بنحو 632.74 م بهامش خطأ 9 سم فقط “مرفق صورة” ووفق مقارنة للصور بتاريخ 5 أبريل المتاحة لنا في المقارنة يتبين أن المنسوب أعلى من منسوب اليوم، أي أن منسوب البحيرة فعليا يتجاوز 632.43 م فترة فبراير الماضي ولا يصل إلى منسوب 632.74 م فترة ابريل 2025 في المقارنة مما يرجح أن المنسوب فعليا في حدود المذكور بالمتابعة وهو 632.60 م بتاريخ اليوم”.
وفيما يتعلق بموقف الأمطار، أوضح: “شهدت تراجعا خلال الأسبوع الأول من أكتوبر، ووفق تقديرات للفترة الحالية والقادمة ترجح المؤشرات تحسن في المعدلات، ووفقًا للنموذج الأمريكي توجد تقديرات على مدى 5 أيام بأن المعدل في حدود 5 مم، وهي تعادل 200 مليون متر مكعب يوميًا كجريان سطحي للأمطار، وهي متوسط أكتوبر الطبيعي، مما يرجح انتهاء اثر النينو بشكل كبير إذا استمر التحسن في تقديرات الأمطار على الأقل خلال أكتوبر”.
وقال: “إن الأثر في التحسن سوف يرتبط نوعيًا وليس كليا في تراجع الموسم المطري الذي يتركز غالبية إيراده في شهور يوليو وأغسطس وسبتمبر، كما يرجح احتمالات استمرار ارتفاع منسوب البحيرة خلال أكتوبر مع تمرير تدفقات ما زالت متفاوتة وأقل من نفس الفترة في العام الماضي”.
- تراجع تدفقات المياه وارتفاع منسوب البحيرة، باحث بالشأن الإفريقي يكشف آخر تطورات موقف سد النهضة
- وزير الري الأسبق يكشف عن اسم الدولة التي حرضت إثيوبيا لزيادة سعة سد النهضة
- باحث بالشئون الإفريقية يكشف عبث إثيوبيا بالمياه والذهب على الحدود السودانية
- خلافات الجيرة تشعل مشاجرة بالعصي والحجارة في البحيرة والأمن يضبط المتهمين
- أمانة نجران تزيل أكثر من 28 ألف متر مكعب من الأنقاض ومخلفات البناء خلال سبتمبر






