أعلنت وزيرة بريطانية أن الحكومة تدرس فرض قيود على النظارات الذكية، في ظل مخاوف من استخدام هذه التقنية لتصوير النساء خلسةً. وفي كلمة لها أمام مجلس العموم البريطاني، الخميس، نقلتها صحيفة جارديان، أشارت ساتفير كور، الوزيرة المعنية بحماية الأفراد، إلى إمكانية حظر بيع هذه التقنية لفئات معينة من المستخدمين.
وقالت كور: يجب الموازنة بين فوائد النظارات الذكية والأضرار التي قد تسببها. وتنظر الحكومة حالياً في خيارات لتقييد استخدام النظارات الذكية في أماكن معينة، وكذلك تقييد بيعها لمستخدمين محددين. وأوضحت الوزيرة أن الأشخاص الذين يستخدمون النظارات الذكية للتصوير قد يقعون بالفعل تحت طائلة القانون في بعض الأماكن، مثل قاعات المحاكم التي يُحظر فيها استخدام الكاميرات.
وأضافت كور: هناك أماكن أخرى، كالمرافق الصحية والمؤسسات التعليمية، لديها بالفعل سياسات حماية أو قواعد مهنية تنطبق على النظارات الذكية وأي شكل من أشكال التسجيل الرقمي. كما تعكف هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) فى إنجلترا ووزارة التعليم حالياً على دراسة استخدام التقنيات القابلة للارتداء في بيئات محددة.
تحذيرات من تصوير النساء دون علمهن أو موافقتهن
من جانبها، قالت آنا سابين، النائبة عن حزب الديمقراطيين الأحرار والمتحدثة باسم الحزب لشؤون الثقافة، والتي دعت إلى مناقشة هذا الموضوع يوم الأربعاء: "تُبلغ نساءٌ عن استيقاظهن بعد قضاء أمسيات في الخارج ليكتشفن انتشار مقاطع فيديو لهن على الإنترنت، تم تصويرهن فيها دون علمهن أو موافقتهن بواسطة رجال يرتدون نظارات ذكية".
وتابعت قائلة: "بالنسبة لي، لا تقتصر خطورة هذه الأجهزة على تقويض الأمان والخصوصية في الأماكن العامة فحسب، بل إنها تثير تساؤلات جوهرية حول مفهوم الموافقة". وأشارت سابين إلى أن إعلانات هذه النظارات تروج لها أحياناً من خلال التأكيد على إمكانية استخدامها للتصوير بشكل خفي، مؤكدة أنها لا ترغب في أن ينتظر البرلمان حتى فوات الأوان قبل وضع تنظيمات قانونية.
النظارات الذكية بين انتهاك الخصوصية ومساعدة ذوي الإعاقة
وفي المقابل، أشارت كور إلى أن النظارات الذكية، التي قد تتضمن كاميرات وميكروفونات وشاشات عرض مدمجة، يمكن أن تكون مفيدة للغاية لبعض الفئات؛ إذ مثلت، على سبيل المثال، نقلة نوعية للمكفوفين وضعاف البصر، حيث ساعدتهم على التنقل في العالم من حولهم.
وفي سياق متصل، دافع أحد أعضاء السينيد (برلمان ويلز) عن استخدامه للنظارات الذكية داخل قاعة النقاش؛ حيث قام جيسون أوكونيل، النائب عن حزب إصلاح المملكة المتحدة، ممثلاً عن دائرة بونتيرييد سينون ميرثير، بقراءة خطاب الشهر الماضي مستعيناً بخاصية التلقين المدمجة في نظارته.
- تطبيق يرصد النظارات الذكية يحقق انتشاراً واسعاً.. والخصوصية تعود إلى واجهة النقاش
- مع اقتراب موسم العدوى الشتوية.. أضرار الإفراط فى معقم اليد وطرق استخدامه
- 7 أخطاء يومية تهدد صحة عينيك في صمت.. طرق الوقاية
- تقنية جديدة تحول الجدران والمكاتب إلى شاشات تعمل باللمس دون أجهزة إضافية
- أبل تخفض ميزانية الذكاء الاصطناعى للموظفين..و25 دولارًا حد يومى لبعض العاملين






