عاجل
هربًا للأرباح المضمونة.. البورصة تكسب في السندات وتخسر بالأسهمالذهب يرتفع للأسبوع الثاني.. هل تبيع الآن أم تراهن على مزيد من الصعود؟26 قرشًا للشراء و30 للبيع.. كيف تحرك الريال السعودي خلال أسبوع؟عاصفة جني الأرباح.. البورصة تفقد 112 مليون جنيه كل دقيقة خلال أسبوعأسعار السيارات في مصر إلي أين؟.. زيادات تصل إلى 100 ألف جنيه خلال أكتوبرالتفتيش الإلكتروني بدأ.. كيف تلاحق الرقابة المالية أرقام شركات التمويل؟وزير التخطيط من بانكوك: مصر تعمل على تعميق أسواق رأس المال وجذب الاستثماراتالتحالف: اعترضنا ودمرنا صاروخين كروز فوق البحر الأحمر و3 مسيرات بالرياض والمنطقة الجنوبية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

حراك قطري في بيروت.. السيادة والطاقة وإعادة الإعمار أبرز الملفات

منذ 46 دقيقة

بيروت - منصور شعبان

أبدى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، خلال استقباله رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني في قصر بعبدا، تقديره للدور «الذي يلعبه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر والقيادة القطرية في السعي الدائم من أجل عودة الاستقرار إلى دول المنطقة، من خلال تقريب وجهات النظر وإزالة الأسباب التي تؤدي إلى التصعيد».

وخلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي ووزير الدولة القطري د.محمد بن عبدالعزيز الخليفي وسفير قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، شكر الرئيس عون أمير قطر والحكومة القطرية على «الدعم الذي يلقاه لبنان في المجالات كافة»، متمنيا ان «تواصل قطر مساعيها مع الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها في الجنوب وتطبيق اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه نتيجة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية».

وجدد رئيس الجمهورية، بحسب بيان لقصر بعبدا، «إدانته للاعتداءات التي تعرضت لها دول الخليج، وآخرها الاعتداءات على المملكة العربية السعودية»، مؤكدا «تضامن لبنان، قيادة وشعبا، مع الأشقاء في دول الخليج» وتطرق إلى العلاقات اللبنانية - القطرية، مجددا ترحيبه بأي «تعاون بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما في مجال الطاقة التي سبق لقطر أن أبدت استعدادها للمساعدة في إيجاد حلول لأزمة الكهرباء التي يعاني منها لبنان».

وعرض الرئيس عون لما يتعرض له الجنوب من اعتداءات إسرائيلية متواصلة، وما نتج عنها من ضحايا وإصابات وتدمير للقرى والبلدات الجنوبية التي تحتلها إسرائيل. وحمل الرئيس عون رئيس الوزراء القطري تحياته إلى أمير قطر وتمنياته له بدوام التوفيق، ولدولة قطر بمزيد من الأمان والاستقرار والتقدم، مؤكدا أن «الشعب اللبناني لن ينسى ما قدمته قطر ولاتزال للشعب اللبناني في الظروف الصعبة التي مر بها»، وشكر رئيس مجلس الوزراء على زيارته بيروت «التي تعبر عن محبة دولة قطر ودعمها، وهي رسالة أمل جديدة إلى اللبنانيين».

من جهته، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الذي وصل لبنان، الخميس، بعد لقائه عون ان البحث تناول «العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنفيذ مشاريع مشتركة تسهم في أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها»، لافتا إلى ان «قطاع الطاقة يقع في صلب الاهتمامات في الجمهورية اللبنانية، وتسعى دولة قطر إلى تقديم حلول متكاملة في هذا المجال، وسنحرص خلال الاجتماعات اللاحقة مع رئيس الحكومة على تفعيل المشاريع التي تم الاتفاق عليها».

و‏أضاف «ناقشنا الأوضاع الإقليمية والدولية، لاسيما الوضع في جنوب لبنان وممارسات الاحتلال الإسرائيلي تجاه لبنان. وتدعم دولة قطر الخطوات التي تتخذها الدولة اللبنانية، وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي المحتلة وتسليمها إلى الجيش اللبناني، وستبقى قطر داعمة للبنان».

ومن قصر بعبدا انتقل رئيس مجلس الوزراء القطري إلى مقر الرئاسة الثانية في عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري، في حضور السفير القطري لدى لبنان الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني والمستشار الاعلامي لرئيس المجلس النيابي علي حمدان، وحمل الزائر «شكر وتقدير اللبنانيين لقطر وأميرها وقوفهما الدائم إلى جانب لبنان كل لبنان وجنوبه على وجه الخصوص وحرص قطر على دعم سيادة لبنان وتحرير ارضه كاملة من الاحتلال الإسرائيلي وعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم واستعدادها المؤازرة على تعافي لبنان وقطاعاته، كما المساهمة في إعادة الاعمار».

وأكد الرئيس بري «التطابق في المواقف مع الوزير القطري حول أهمية تعزيز الوحدة الوطنية الداخلية ودعم المؤسسات لا سيما الأمنية منها وفي مقدمها الجيش اللبناني، باعتباره الضامن والحامي لهذه العناوين».

بعد ذلك، استقبل رئيس مجلس الوزراء د.نواف سلام رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري في السراي وقد عقدا اجتماعا ثنائيا تبادلا، خلاله، الرأي في سبل وقف الحرب في المنطقة وفي لبنان، وأكدا احترام سيادة الدولتين الشقيقتين وشكر الرئيس سلام الشيخ محمد بن عبدالرحمن على «دعم قطر للبنان في سعيه لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وبسط سيطرة الدولة على أراضيها كافة» وأعرب سلام عن «امتنان لبنان للمساعدات المستمرة التي تقدمها قطر للجيش اللبناني ولعدد من المشاريع الصحية والاجتماعية».

وتناولت المحادثات بين الجانبين توفير إمدادات الغاز وتطوير البنية التحتية لإنتاج الكهرباء وتباحث الجانبان في الإعداد لاتفاق بين حكومتي البلدين من شأنه أن يطلق الأعمال الهادفة إلى معالجة شاملة لمشكلة الطاقة في لبنان وجددا ثقتهما بمتانة العلاقات اللبنانية القطرية وديمومتها.

بعد ذلك، عقد اجتماع موسع بحضور أعضاء الوفدين اللبناني والقطري.

إلى ذلك التقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا، بحضور قائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) اللواء ديوداتو أبانيارا، والوفد المرافق وجدد تأكيد «موقف لبنان الداعي إلى الإبقاء على قوة دولية تحل مكان»اليونيفيل«عند انتهاء مهامها في نهاية العام الحالي».

وشدد لاكروا على «أهمية الاستعداد للمرحلة المقبلة»، مؤكدا ان «مجلس الأمن سيباشر قريبا مفاوضات بشأن هذا الملف» وأكد «التزام الأمم المتحدة بأداء دور بناء في هذه المرحلة، مع الاحترام الكامل لموقف لبنان».

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة