عاجل
نتائج أعمال أدنوك للحفر في أول 9 أشهر من 2026.. الأرباح تتجاوز مليار دولارأسعار الذهب في السعودية تترقب قرار الفيدرالي وسط مخاوف رفع الفائدة في ديسمبرمحيى الدين: التحدى يتمثل في بناء منظومات تتيح التمويل الميسور والتكنولوجيارئيس الحديد والصلب للمناجم يوضح للمساهمين أسباب تراجع الأرباحاستثناء مسؤولين سابقين من إخلاء المسؤولية.. كواليس الجلسة الساخنة لعمومية "شيني"تمويل ذاتي ودعم للشاشات.. كواليس قرار "إيديتا" لدعم أسهمها في البورصة لمدة شهرتراجع الخسائر رغم انخفاض المبيعات.. ماذا يحدث في نتائج أعمال "شيني"؟لا تتابع الشاشة يوميًا وراقب السيولة.. نصائح ذهبية لاقتناص فرص الهبوط بالبورصة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

حملة متشائمة، المعركة الأخيرة لنتنياهو.. النصر أو السجن

منذ 52 دقيقة

نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صباح الأحد، صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر انفجارًا نوويًا في وسط تل أبيب، وقال: إن هدفه إقناع المترددين بأن فوز أي من خصومه في الانتخابات العامة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء سيعرض الإسرائيليين لـ "محرقة ثانية" على يد إيران.

حملة متشائمة

وكتب نتنياهو: "كل من يهتم بوجوده ووجود عائلته وأحبائه يجب أن ترتجف يده قبل التصويت لشخص لن يكون قادرًا على إكمال المهمة...".

واتهمه منافسوه بالهستيريا وبث الخوف وأنه "فقد صوابه"، فيما أعرب مسؤولون في البيت الأبيض عن قلقهم، خشية أن تدفع الصورة إيران إلى سوء تقدير للموقف.

وأشار آخرون إلى أن نشر الصورة يقوض ادعاء نتنياهو بأنه "دمر" بالفعل البرنامج النووي الإيراني.

وتحولت رسائل حملة نتنياهو في أيامها الأخيرة إلى نبرة متشائمة، ويبدو أن سلسلة قرارات اتخذها خلال الأسبوع الماضي تكشف أنه يرى في نتيجة الانتخابات مصيرًا شخصيًا وليس مستقبلًا لإسرائيل فحسب.

قرارات متسارعة قبل يوم الاقتراع

ومع تراجع استطلاعات الرأي ضده، أمر نتنياهو البالغ من العمر 77 عامًا بتهجير جماعي لنحو 3000 فلسطيني في الخليل، وفق أرقام محلية، ردًا على مقتل جنديين في هجوم.

وتسبب في صدمة للمؤسسة الاقتصادية حين تحدث علنًا عن اقتصاد إسرائيلي قد يختنق بالعقوبات الدولية لدرجة اضطراره لاستخدام العملات المشفرة للبقاء.

وقال: إن إسرائيل يجب ألا تعتمد بعد الآن على الدعم العسكري الأمريكي، كما قام بزيارة سرية لحاخام غير معروف لإقناعه بالضغط على منافس انتخابي هو عوفر وينتر للانسحاب، في سلسلة مكالمات ولقاءات مع مرشحين صغار بهدف حصد كل صوت لصالح الليكود.

وأطلق تهديدات مرعبة ضد أعداء إسرائيل وهو يقف أمام طائرات حربية وبطاريات صواريخ، وبحسب التقارير، توسل إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتكثيف دعمه العلني، واستجاب الرئيس الأمريكي، فنشر يوم الأحد على منصة "تروث سوشيال" تأييده لنتنياهو مرددًا لغته: "علينا إنهاء المهمة". 

وفي خطابه الأخير عشية الانتخابات، قال نتنياهو: إن إسرائيل تواجه خطر الإبادة على يد إيران إذا فاز خصومه.

في المقابل، نقل موقع "والا" الإخباري عن مسؤول أمريكي قوله: "لم نر نتنياهو بهذا الشكل من قبل، إنه يُظهر ضائقة سياسية".

اتهام بمحاولة إشعال حرب مع إيران لتأجيل الانتخابات

والأهم من ذلك، يُزعم - وإن كان الأمر موضع نفي - أن نتنياهو حاول في الأيام الأخيرة إعادة إشعال الحرب مع إيران، قبل أن يمنعه ترامب الذي وعد بالتحرك قريبًا، ثم رئيس أركانه الجنرال إيال زامير.

فيما يتهمه خصومه بأنه كان يأمل أن يجبر تجدد الصراع على تأجيل انتخابات يُتوقع أن يخسر فيها حزبه أكثر من ثلث مقاعده، وتفقد فيها حكومته الائتلافية أغلبيتها في الكنيست.

مصير قضائي معلق على البقاء في السلطة

نتنياهو، الذي يحاكم داخليًا ومطلوب بتهم جرائم حرب دوليًا، قد يعتمد بقاؤه حرًا على استمراره في المنصب، فمحاكمته الجنائية المحلية مستمرة منذ نحو سبع سنوات، ورغم أن بعض عناصر قضية الادعاء تبدو ضعيفة، لا أحد يعرف اتجاه المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة.

وقد دفع نتنياهو ببراءته من تهم الاحتيال والرشوة وخيانة الأمانة، وينفي ارتكاب أي مخالفة، وإذا خسر منصبه، فإنه يفقد ورقته الرئيسية للتفاوض على حكم مخفف في صفقة إقرار بالذنب. 

وتشير معلومات إلى أن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الذي لا يكن ودًا لنتنياهو، قد يدرس منحه عفوًا كاملًا إذا ابتعد عن السياسة في حال جاءت النتيجة غير حاسمة، أما إذا أقصاه الناخبون بشكل حاسم، فلن يملك أي أوراق للتفاوض، وفي حال بقائه في السلطة، فمن المتوقع على نطاق واسع أن تتعثر محاكمته.

وفي الوقت نفسه، فإن مذكرات الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية للاشتباه بارتكاب جرائم حرب في غزة ستقيد حرية تنقله كمواطن عادي أكثر مما تقيده كرئيس وزراء، وقد لا تكون هذه الاتهامات الوحيدة التي سيواجهها، إذ لا يزال المدى الكامل للتحقيقات في تورط قطر وتعاملها المالي مع أشخاص في مكتبه غير معروف.

مؤسسة أمنية تريد رحيله

وفي الأسابيع الأخيرة، تزايد الشعور بأن المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تريد خروج نتنياهو، فالتسريبات شبه المستمرة حول إحاطات أمنية قيل إنه تلقاها وتجاهلها قبل مجزرة 7 أكتوبر، توحي بوجود دولة عميقة سئمت من تحميلها المسؤولية وتسييسها وتقويضها من قبل القيادة السياسية.

وقال تساحي هنحبي، وزير الليكود السابق ومستشار الأمن القومي بين 2023 و2025، الأسبوع الماضي إنه سيصوت لحزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المناهض لنتنياهو بقيادة أفيغدور ليبرمان.

وعلل انشقاقه بالقول: "أنا لست اليمين المسيحاني. ولست اليمين العنصري. ولست اليمين الذي يحتقر خصومه الأيديولوجيين. ولست اليمين الذي يلتزم الصمت أمام العنف القومي".

وحذر رونالد لاودر، المقرب من نتنياهو ورئيس المؤتمر اليهودي العالمي، يوم الجمعة من إعادة انتخاب صديقه السابق قائلًا: "أحد الأشياء التي جعلت إسرائيل مميزة مقارنة بالدول الأخرى هو أنها كانت تتمتع بديمقراطية حقيقية. ما نراه الآن يشبه جمهوريات الموز. إذا انتُخب بيبي، ستخسر إسرائيل كثيرًا"، ولا يعتقد كثيرون أن ائتلاف نتنياهو قادر على الفوز بشكل حاسم هذا الأسبوع.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة