عاجل
باحث بالشأن الإفريقي يكشف أكاذيب وزير المياه الإثيوبي: مناورة من أديس أبابا ومقايضة غير مقبولةكوميديا المكان الضيق، هشام ماجد ومحمد عبد الرحمن معا في مسلسل "17 متر"وفقا لآخر تحديث، سعر الدينار البحريني مقابل الجنيه في البنك الأهلي اليوم السبتمحمد صلاح على رأس قائمة طرابزون سبور لمواجهة ألانيا في الدوري التركيبمشاركة عمر مرموش، توتنهام يخسر أمام ليدز يونايتد بهدف في الدوري الإنجليزي (صور)طارق حجاج يعلن تشكيل "المقاصة" لمواجهة المصري بـ الكأستكثيف حملات إزالة التعديات والإشغالات في 4 مراكز بالشرقيةحريقان بالعاشر، النيران تلتهم 5 باكيات بسوق الحي الـ14 ومصنعًا للفوم والنيابة تحقق (فيديو وصور)
الإضافة إلى المصادر المفضلة

خمسة قادة أوروبيين يدعون لتوثيق العلاقات مع بريطانيا قبيل قمة بروكسل

منذ 15 دقيقة

دعت ألمانيا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورج والدنمارك إلى تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، وتسريع المفاوضات بشأن إعادة انضمام لندن إلى سوق الكهرباء الداخلية الأوروبية، وذلك قبيل القمة المرتقبة بين الجانبين في بروكسل يوم 20 نوفمبر الجاري.

وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن قادة الدول الخمس وجهوا رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، أكدوا خلالها أن توسيع التعاون في مجال الطاقة النظيفة سيحقق فوائد للطرفين، داعين إلى الاتفاق خلال القمة المقبلة على مسار زمني لاستكمال المفاوضات المتعلقة بعودة بريطانيا إلى سوق الكهرباء الأوروبية الموحدة.

وأكد القادة أن بريطانيا شريك وثيق في التحول بمجال الطاقة، مشيرين إلى أن اندماجها في سوق الكهرباء الأوروبية الداخلية يمثل ضرورة للاستفادة الكاملة من إمكانات منطقة بحر الشمال وتحويلها إلى أكبر مركز للطاقة النظيفة في العالم.

وتأتي هذه الدعوة في أعقاب اتفاق وقعته بريطانيا وتسع دول أوروبية أخرى في وقت سابق من العام الجاري، لتسريع إنشاء مزارع الرياح البحرية خلال ثلاثينيات القرن الحالي، وتطوير شبكة كهرباء في بحر الشمال.

وترى الدول الداعمة للتقارب أن خروج بريطانيا من سوق الكهرباء الأوروبية يعرقل تطوير مشروعات الطاقة في بحر الشمال ويرفع تكلفتها، فيما قد تتيح عودتها تعزيز تجارة الكهرباء وخفض الأسعار وتحقيق قدر أكبر من استقرار إمدادات الطاقة للمستهلكين البريطانيين.

في المقابل، أشارت الجارديان إلى أن المفاوضات قد تواجه خلافات بشأن المساهمات المالية البريطانية في ميزانية الاتحاد الأوروبي، ولا سيما صناديق التماسك المخصصة لدعم التنمية الاقتصادية في المناطق الأقل ثراءً، وسط تحفظات بريطانية بشأن استخدام أموال دافعي الضرائب في تمويل مشروعات بنية تحتية بدول وسط وشرق أوروبا.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي قوله إن مساهمة بريطانيا لن تكون مجرد مدفوعات لصناديق التماسك، بل استثماراً في الوصول إلى سوق طاقة أوروبية أكثر تكاملاً وأمناً وتنافسية، بما يسهم في تحسين تجارة الكهرباء وخفض التكاليف على المستهلكين البريطانيين.

وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام سبق أن أعلن أن حكومته ستدرس خيارات تطوير العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك إقامة اتحاد جمركي أو العودة إلى السوق الموحدة، وصولاً إلى بحث إمكانية استعادة العضوية الكاملة.

كما نقلت عن النائبة العمالية ستيلا كريسي، رئيسة حركة العمال من أجل أوروبا، قولها إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أثر بصورة كبيرة على الاقتصاد البريطاني، وأسهم في تراجع الصادرات وزيادة العقبات أمام التجارة مع التكتل الأوروبي، داعية إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة