بعد آلاف السنين من تحنيطها كشفت جمجمة مصرية قديمة محفوظة في جامعة ماربورغ الألمانية عن مكون نباتي لم يسبق إثبات وجوده جزيئيا في مواد التحنيط المصري وهو الصبار.
وجاء الاكتشاف ضمن دراسة نشرت في مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم الأميركية بعدما فحص باحثون 24 عينة أثرية وتاريخية من مجموعات جامعية ومتحفية.
وبحسب جامعة ماربورغ فقد ظهرت مركبات مرتبطة بالصبار في عينتين فقط وهما جمجمة محنطة تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد ومستحضر طبي من القرن 18 يعرف باسم «موميا فيرا» محفوظ في متحف الصيدلة الألماني بمدينة هايدلبرغ.
ويرجح الباحثون أن هذه المركبات تعود إلى نبات الصبار نفسه.. وليس إلى خشب العود الذي حمل الاسم ذاته في بعض النصوص القديمة.
كما أعادوا دراسة مصطلح مصري قديم ربما كان يشير إلى الصبار أو عصارته، دون التوصل إلى تفسير قاطع.
وفي تجربة منفصلة، أظهر مستخلص دوائي تاريخي قدرة متوسطة على حماية خلايا مخبرية من أضرار مرتبطة بڤيروس الإنفلونزا، لكن النتائج لا تثبت فاعليته علاجيا لدى البشر.
ويؤكد الفريق أن العثور على الصبار في عينتين فقط لا يعني استخدامه بصورة شائعة في التحنيط، داعيا إلى فحص مزيد من العينات لفهم هذه الممارسة القديمة.
- دراسة تحذر من ارتفاع إصابات سرطان عنق الرحم 20% بحلول 2050
- دراسة تؤكد فعالية فيتامين C لدعم نمو دماغ الجنين.. تفاصيل
- دراسة: العلاج على يد طبيبات يجعل المرضى أقل عرضة للوفاة
- معالجة التراكمات الضريبية.. اختبار جديد للعدالة والثقة
- الاقتصاد أمام خطر المعلومات المضللة.. باحث لـ “الوطن” أدعو إلى منصات بيانات موثوقة






